=بحبك يا جابرى...
اهتز جسده بعن,,ف شاعراً كما لو صاعقة قد ض,,ربته فور سماعه لتلك الكلم,,ات التى كان ينتظرها مطولاً ابعدها عنه برفق هامساً بصوت اجش
=بتتكلمى جد..؟!!
اومأت برأسها مبتسمة لكنها اطلقت صـ . ـرخة متفاجأة عندما ا
ألقاها على الفراش واستلقى فوقها يدفـ ـن وجهه بعنقها يطبع عليه قبلات حارة لحوحة وهو يغمغم بصوت اجش
=عمرى ما هخاليكى فى يوم تندمى على قرارك ده يا حبيبتى...
غرزت غزل يدها بشعره تتحس نعومته برفق مبتلعة غصة البكاء التى تسد حلقها و هى تفكر بحسرة فقط لو كان صادقاً معها لتغير كل شئ بينهم..لا تعلم لم اراد ان يدمـ . ـرها مرة اخرى الم يكفيه ما فعله بها بالمرة السابقة..
افاقت من شـ . ـرودها هذا عندما شعرت بقبلاته تصبح كثر جرئة دفعته فى كتفيه قائلة برفض
=جابر كفاية...
لكنه اطلق هدير رافض مما جعلها تدفعه بقوة اكبر هاتفة
=جابر قولتلك كفاية...
رفع رأسه اخيراً ينظر اليها باحباط قائلاً و هو يمرر يده فوق جانب رأسها بحنان
=ليه بس يا حبيبتى ما انتى مراتى...
غرزت اسنانها بشفتيها قائلة بحرج
=لا بعد الفرح.. كفاية اللى عملناه المرة اللى فاتت
زفر باحباط قائلاً بوجه متغضن
=ماشى يا غزل .. اللى عايزاه هعملهولك...
ليكمل بحدة و هو ينتفض مبتعداً عنها بغض,,ب جالساً على طرف الفراش مولياً ظهره لها
=مع انى يعنى مش فاهم ليه.. مراتى و حلالى و الكل عارف اننا بنام فى اوضة واحدة يبقى ايه اللي يمنع....
نهضت غزل جالسة خلفه تحتضنه واضعة رأسها على ظهره تعقد ذراعيها من حوله قائلة بهدوء محاولة امتصاص غض,,به
=علشان انا نفسى ليلة فرحنا تبقى مميزة يا جابرى...
لتكمل وهى تقبل ظهره قبلات متفرقة لطيفة
=مش انت عايزها تبقى مميزة يا حبيبى...
استدار اليها ممسكاً بها يجذبها نحوه مجلسا اياها فوق ساقيه قائلاً بلهفة
=عايزها طبعاً... و اللى عايزه اكتر من اى حاجة انك تكوني مبسوطة و سعيدة يا فراولة
احتضنها بقوة قائلاً وعينيه تلتمع بالشغف دافناً وجهها بجانب عنقها
=بحبك يا غزل... بحبك اكتر من نفسى و من اى حاجة فى الدنيا دى كلها.
.احاطته بذراعيها تضمه اليها و الدموع تح,,رق عينيها وألم قاسى يعصف بقلبها تتمنى لو كان يحبها حقاً.. لكنها تعلم انه يكرهها و رغبته بالانتقـ . ـام منها تعميه همست بصوت مرتجف ملئ بالألم و الحسرة بينما دموعها تنساب على خدييها
=وانا بحبك.. بحبك يا جابر...
رفع رأسه فور سماعه للألم فى صوتها قائلاً بفزع عندما وجدها تبكى
=بتعيطى ليه يا حبيبتى..؟
دفـ ـنت وجهها بعنقه قائلة بكذب وهى تحاول السيطرة على دموعها
=مش مصدقة ان احنا بقينا مع بعض اخيراً بعد كل اللى حصل بنا
قبل رأسها قائلاً بحنان وهو يمسح دموعها برفق
=اللى حصل زمان عمره ما هيتكرر تانى.... انا عندى ان ام,,وت ولا انى أأذيكى تانى يا غزل....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.