ظل يقبلها بشوق و لهفة حتى اضطر اخيراً الى فصل قبلتهم اسند جبهته فوق جبهتها و هو يلهث بينما كانت غزل وجهها احمر ساخن بالدماء اخذ يمرر ابهامه فوق خدها ببطئ وهو يحاول السيطرة على رغبته بها فهو لا يرغب بأخذها مرة اخرى قبل حفل زفافهم يعلم ان الامر قد كسر قلبها بالمرة الماضية و هذا ما لا يرغب بحدوثه مرة اخرى..
فجأة دفعته غزل بص,,دره متراجعة للخلف فور ان افاقت على نفسها هاتفة بحدة
=ابعد عنى.... ايه فكرك هعيد المصيبة اللى عملتها تانى...
امسك بيدها و جذبها اليه قائلاً بحدة و قد اغض,,به كلم,,اتها
=مصيبة ايه اللى بتتكلمى عنها... انتى هبلة احنا متجوزين.....
نظرت اليه بسخـ ـ ـرية قائلة بقسـ . ـوة
= اها عارفة ان احنا متجوزين...بس انا كدة كدة هتطلق منك... عارف ليه علشان بكرهك....و مش بطيقك
اشتدت يده حول ذراعها بقوة مؤلمة و قد اشتعلت نيران الغض,,ب بص,,دره زمجر بشـ . ـراسة و قد ألمه كبريائه عند سماعه كلم,,اتها الجارحة تلك
=ولا انا بطيقك.. ايه فاكرانى مـ. ـيت فيكى اوى... و مش قادر اعيش من غيرك... انتى ولا تسوى حاجة بالنسبالى...
ليكمل وهو يلقيها بقسـ . ـوة على الفراش
=غورى البسى حاجة... و انزلى اعمليلى قهوة....
ثم تركها وغادر بخطوات مشتعلة بالغض,,ب بينما بقيت تنظر الى اثره بغيظ و قد ألمها قلبها من كلم,,اته... نهضت ببطئ و وضعت عباءة فوق جسدها قبل ان تهبط للاسفل لتصنع له القهوة التى يريدها....
بوقت لاحق...
صبت غزل القهوة فى الفنجان الذى اخرجته من الخزانة متجاهلة جابر الذى دلف الى المطبخ و جلس على احدى مقاعد الطاولة التى تنتصف الغرفى شاهدته يمسك باحدى الصحف و يبدأ بالقراءة بها..
حملت الفنجان و وضعته امامه على الطاولة ثم استدارت نحو الحوض حتى تغسل الادوات التى استعملتها وتعيدها الى مكانها مرة اخرى راقبته بطرف عينيها و هو يرتشف من قهوته لكنه اعاد الفنجان مرة اخرى على الطاولة وهو يغمغم بحدة و غلاظة
=فنجان قهوة عامل زى وشك لا له طعم ولا ريحة...
ليكمل دون ان يرفع عينه عن الجريدة
=حتى دى فاشـ . ـلة فيها... مفيش حاجة واحدة عدلة فيها...لسان طويل و مش فالحة غير فى قلة الادب.....
اهتز جسد غزل بغض,,ب و هى تستمع الى اهانته تلك فلم تشعر بنفسها سوى و هى تختطف قنينة الزيت من فوق طاولة المطبخ و تسكب محتوياتها بالكامل فوق رأس جابر ليغرق الزيت شعره وكامل جسده..
شهق جابر هاتفاً بغض,,ب عاصف
=يا بنت الـ .. ايه اللى هببتيه ده.... ده انا هطلع عين اللى جابوكى
القت غزل القنينة من يدها و فرت هاربة من امامه و هى تضحك باستمتاع بينما انتفض جابر واقفاً محاولاً اللحاق بها و امساكها لكن ما ان وقف وتحرك انزلقت قدميه بسبب الزيت الذى يملئ الارضية و سقط ارضاً بقسـ . ـوة...مما جعل غزل تتوقف وتعود اليه مرة اخرى تقاوم الضحك بصعوبة فقد كان مظهره و هو ساقط ارضاً و شعره ملتصق بجبهته بسبب الزيت الذى يملئه وقميص متشبعاً بالزيت هو الاخر يثير الضحك فمن يراه الأن لايصدق انه جابر العزايزى الذى اسمه فقط يثير رعب رجال القرية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.