=انت اغلى حد فى حياتى... و عندى استعداد افديك بروحى...
ابتسم جابر و قد التمعت عينيه بالفرح و السعادة فور سماعه كلم,,اتها تلك طبع قبلة فوق جبينها عاقداً ذراعيه حول جسدها يجذبها نحوه اكثر مغمغماً
=وانا بحبك يا قلب و روح جابرى
ليكمل محتضناً وجهها بين يديه مداعباً خدها في مداعبة رقيقة
=انتى مش اغلى حد فى حياتى بس انتى نقطة ضعفى... انتى الوحيدة اللى تقدرى تخلينى اسعد او اتعس بنى ادم فى الدنيا دى...
أدارت وجهها لتضغط بشفتيها على راحة يده بقبلة ناعمة و عينيها ملتمعة بالدموع تأثراً بكلم,,اته تلك ضمها اليه بحنان يعانقها بين ذراعيه كما لو كانت اغلى شئ بحياته ظلوا على حالتهم تلك غارقين ببعضهم البعض لكنهم انتفضوا مبتعدين عن بعضهم البعض عندما فتح الباب فجأة و دلف للداخل كلاً من حلا و صفا صديقتيها
هتفت صفا و هى تقترب من جابر الذى كان يقف بجانب غزل محيطاً خصرها بذراعه
=بتعمل ايه هنا يا جابر؟؟
لتكمل وهى تجذب غزل نحوها مبعدة اياها عنه
=مينفعش تبقى هنا ... و تشوف غزل.
امسك جابر بيد غزل و جذبها نحوه مرة اخرى قائلاً بحدة
= مراتى اشوفها فى اى وقت انا عايزه...
قاطعته حلا قائلة باغاظة و هى تجذب غزل من بين ذراعيه
=مراتك من شهر بس.. لكن احنا اصحابها من يجى ١٨ سنة....و احنا احق بها
لتكمل وهى تدير نحوها وجه غزل التى كانت تنظر بينهم بحيرة و احباط
=قولى يا غزل مين الاحق بيكى احنا و لا هو..
وقفت غزل تنظر بينهم و بين جابر الذى كانت عينيه تلتمع بالثقة فى انها ستختاره مما جعلها تبتسم قائلة و هى تتجه نحو حلا و صفا
=طبعاً اصحابى حبايبى... عشـ . ـرة العمر
لكنها ابتعدت عنهم سريعاً عندما رأت وجه جابر يتجهم بحـ . ـزن و غض,,ب فى ذات الوقت مرتمية بين ذراعيه تحتضنه بقوة هاتفة
=لا..لا طبعاً... هختار جابرى حبيبى.. ده عشـ . ـرة العمر و الحب الطفولة و العمر كله
هتفت حلا و صفا فى صوت واحد فى صدمة كاذبة
=اها يا و. اطية...
ضحكت غزل مخرجة لسانها لهم فى اغاظة مسندة رأسها على ص,,در جابر بينما تندس بحض,,نه محيطة اياه بذراعيها مما جعله يبتسم برضا مخفضاً رأسه مقبلاً اعلى رأسها بحنان ثم جذبها بعيداً عنهم و وقفوا يتحدثون بصوت منخفض كان جابر اثناء حديثه يتلمسها بحنان مبعداً شعرها خلف اذنها وعينيه تلتمع بعش,,قه الواضح لها..
مما جعل صفا تنهد متمتمة بوله وهى تراقب حالتهم تلك
=عقبالى يا رب...
نكزتها حلا قائلة بمرح
=عقبالك ايه... اومال محمود خطيبك ده بيعمل ايه؟
اجابتها صفا و قد تغضن وجهها بالحـ . ـزن
=محمود ايه... ده عيل بارد و معندوش دم... اسكتى و خالينى ساكتة احسن.
همت حلا بالرد عليها لكن قاطعها طرق على الباب ليدلف بعدها احدى العاملات بالمنزل قائلة بهدوء
=استاذة سناء محروس وصلت ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.