=مالكيش انتى دعوة انا هتصرف... كل اللى عايزه منك تبقى مستعدة اول ما اكلمك و تنفذى كل اللى هقولك عليه..
همهمت بالموافقة قبل ان تقول بامتنان
=شكراً ياكرم.. انا لو ليا اخ مش هيقف معايا زى ما انت و قفت معايا كدة
اجابها بهدوء وهو يجز على اسنانه محاولاً عدم اظهار غض,,به لها
=متقوليش كدة يا غزل... احنا اهل
انهى معها المكالمة و جلس خلف مقعد مكتبه عينيه تلتمع بالنصر فها هو حلمه اخيراً سيتحقق ستصبح ملكه فقد كان يحبها منذ الصغر لكنه ظل بعيداً عنها بسبب حبها لجابر حتى انه تحول لتعاطى المخـ ـدرات حتى ينساها فكلما كان يراها معه كان يتألم انهارت صحته مما جعل والده يدخله مصح للادمان و اخفى عن الجميع الامر موهماً اياهم بانه قد سافر للعمل بالخارج..
و ظل كرم بالمصحة مدة طويلة بسبب ادمانه الذى لم يشفى ابداً فقد كان يملك ناس بالمصح تهـ . ـرب له المخـ ـدرات مما جعل حالته تسوء و عندما اكتشف امره طرد العاملين بالمشفى و بدأ رحلة علاجة من جديد و انتهى منها بهذا الاسبوع
و فور خروجه علم بزواج جابر من غزل وما حدث لبسمة واتهامها لغزل بح,,رقها مما شجعه هذا على جعل غزل تنقلب علي جابر و هذا ما نجح به بالفعل..
فقد كانت تظن انه سيهـ . ـربها و يتركها تذهب بعيداً لكنها مخطأة فهذة فرصته التى لن يخسرها فسوف يختطفها و يجعلها ملكه سيخبئها بمكان لن يصل اليه كائن حى... سيجعلها ملكه.. ملكه وحده
التمعت عينيه بالنصر و السعادة تنهد و تراجع فى مقعده يستند للخلف مسترخياً و هو يفكر بانه بقى القليل و اخيراً سينال مراده...
༺༺༺༺༻༻༻༻
بيوم العرس...
كان الوقت عصراً و كان الجميع منشغلاً فى تحضيرات العرس بالخارج بينما كانت غزل جالسة بغرفتها بوجه شاحب تشعر بالاختناق والالم فقد ارسل اليها كرم رسالة يخبرها بانه باقى اقل من ساعة وعليها ان تتجهز..
امسكت بهاتفها تنوى ارسال له رسالة لكنها القته من يدها عندما
فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الداخل انتفضت متجهة نحوه تلقى بنفسها بين ذراعيه تحتضنه بقوة ضمته بقوة محيطة اياها بذراعيها لا تعلم كيف ستتركه و تذهب لكنه من اجبرها على هذا.. هو من اراد الانتقـ . ـام منها و دعسها اسفل حذاءه للمرة الثانية فلم يكفيه ما فعله بها بالمرة الماضية لكن رغم ذلك قلبها الاحمق لايزال يعش,,قه.
. يحبه كما لم يحب احداً من قبل فهو اغلى ما تملكه بهذة الحياة لكنها لا تستطيع الوقوف ساكنة و تتركه يخدعها للمرة الثانية..
دفـ ـنت وجهها بعنقه مقبلة اياه بحنان هامسة بصوت اجش مختنق.
=بحبك يا جابر...
ضمها اليه قائلاً وهو يضغط جسدها على جسده
=وانا بحبك يا قلب و عيون جابر..
اختنقت بالدموع عند سماعها رده هذا تعلم انه يكذب فهو لم يحبها ابداً ابتعدت عنه على مضض فيجب ان تتجهز حتى تذهب رسمت ابتسامة مرتجفة على شفتيها قائلة بمرح كاذب
=جاى تعمل ايه.. انت مش عارف انك تشوفنى قبل الفرح فال وحش ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.