عندما خرجت من الحمام كان جابر قد انتهى هو ايضاً و ذهب ليغسل يديه و عندما خرج اقترب منها محتضناً اياها بين ذراعيه رافعاً يدها الى شفتيه مقبلاً اياها بحنان
=تسلم ايدك يا حبيبتى...
ابتسمت غزل دافنة وجهها بص,,دره اكثر اخذ يمرر يده بحنان فوق ظهرها مستمتعاً بالشعور بها بين ذراعيه قبل ان يبعدها برفق قائلاً
=هروح انام... هلكان و مش قادر.. محتاجة حاجة..
هزت رأسها قائلة
=سلامتك...
طبع قبلة على جبينها مغمغماً بصوت اجش و هو يقاوم رغبته فى عدم تركها
=تصبحى على خير يا حبيبتى...
اجابته هامسة وخدييها يشتعلان بسبب استخدامه المستمر لكلمة التحبب تلك
=و انت من اهله...
راقبته و هو يغادر الغرفة و ابتسامة بلهاء على شفتيها لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها تلك معن,,فة نفسها بشدة هل ستنسى كل ما فعله بها من اجل انه اصبح لطيفاً معها اى حمقاء هى كيف تنسى ما جعلها تمر بها.. كما ما يضمن لها انه لا يتبع خطة اخرى لايقاعها... لا يجب ان تتأثر باسلوبه هذا
ارتمت على فراشها نائمة ز هى تأخذ عهداً على نفسها بانها لن تقع فى شباك خداعه مرة اخرى .
༺༺༺༻༻༻
فى الصباح الباكر لليوم التالى...
دلف جابر الى غرفة غزل حتى يخبرها انه سيقيم عشاء عمل بالمنزل هذة الليلة فقد فسخ العقد الذى ابرمه مع هشام و رغم ان هذا تسبب له بالخسائر الا انه اصر على فسخ تعاقده معه..
فهو لن يتعامل مع هذا الشخص مرة اخرى كما اوصى جميع محاصلين الفاكهة بالا يعطوه اى فاكهة حتى يلقنه درساً لن ينساه طوال حياته فعندما يخسر مصنعه سيتعلم وقتها عدم لمس اى امرأة دون رغبتها..
اقترب منها فقد اراد اخبارها قبل ان يغادر فلديه عمل كثير اليوم و لن يعود للمنزل الا وقت العشاء مع الرجال و زواجاتهم اراد اقناعها بمقابلتهم حتى لا تتكرر ح,,ادثة الأمس...
وجدها غارقة بالنوم جلس على طرف فراشها يهزها برفق وهو يتمتم باسمها فتحت عينيها تنظر اليه باعين غائمة و كان يغلبها النعاس
=عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم
فجأته بجذبها اياه ليستلقى فوق الفراش بجانبها و هى تمتم بنعاس
=بكرة نتكلم....
ثم اندست بين ذراعيه دافنة وجهها بص,,دره مغلقة عينيه
غمغم جابر بصدمة و قد تسارعت انفاسه و احتدت بشدة وهو يشعر بجسدها اللين فوق جسده حاول النهوض فقد كان يجب ان يذهب للعمل
=غزل....
دفـ ـنت وجهها بص,,دره اكثر واضعة ساقها فوق ساقيه تهمهم وهى فى حالتها من اللاوعى
=بكرة.. بكرة
زفر جابر مستسلماً عاقداً ذراعيه حول خصرها يحتضنها بقوة دافناً وجهه في عنقها يمتص أنفاس عميقة من رائحتها فقد كان يجب ان ينهض و يذهب لعمله ظل يردد لنفسه انه سينتظر معها قليلاً ثم سينهض..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.