شعرت غزل بالخوف يزحف بعروقها عندما فتح باب الغرفة و وقف جابر بمدخلها ينظر باعين متسعة بالصدمة الى الغرفة المدمـ . ـرة تماماً
كان وجهه متصلب ملئ بالغض,,ب بينما كانت عينيه مظل,,مة بشكل يبث الرعب بداخل من يراه
" غـــــــــــزل "
كان هناك تهديد مشؤوم في الهدير العاصف الذى ص,,در منه مما جعلها ترتجف خوف,,اً خاصة عندما رأت عروق عنقه تتنافر بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره التى يرغب بفعلها بها فى تلك اللحظة...
اقترب منها مزمجراً بحدة من بين اسنانه التى كان يضغط عليها بقسـ . ـوة وعينيه تدور بالغرفة المدمـ . ـرة يتفحصها بنظرات مملتئة بالصدمة و عدم التصديق
=ايه اللى هببتيه فى الاوضة ده..!!!
ليكمل بحدة اكبر عندما لاحظ الاثاث الذى خدشته و دمـ . ـرته بالسكي,,ن
=بوظتى العفش الجديد... الله يخـ . ـربيتك انتى عارفة تمنه كام...
تراجعت للخلف بعيداً عنه هامسة باضطراب و خوف
=شوف حقه كام و هتدفعلك تمنه
قاطعها هاتفاً بسخـ ـ ـرية غاضبة
=تدفعى تمنه...منين هو انتى حيلتك جـ . ـنية واحد...هتفت سريعاً و قد احتقن وجهها من شدة الحرج
=خد تمنه من دهب امى...ض,,رب بيديه الهواء قائلاً بحدة
=يادى دهب امك... اللى محيرك و مش عارفة تعملى به ايه...ولا ايه
اقترب منها ممسكاً بيدها جاذباً اياها نحوه ليصطدم جسدها بص,,دره الصلب مما جعلها تقاومه محاولة الابتعاد بعيداً لكنه شدد من ق,,بضته حولها رافضاً تركها.
. اخذت تنظر اليه باعين متسعة ممتلئة بالذعر والخوف مما جعل قلبه يلين و غض,,به يتبخر فور رؤيته لحالتها تلك قائلاً بيأس و استسلام
=اعمل فيكى ايه...يا غزل
ليكمل و هو يزيح بيده شعرها المتناثر فوق عينيها الى خلف اذنها
=تعبتينى و غلبتينى معاكى يا بنت الحاج مجاهد....
همست بصوت منخفض ملئ بالحسرة و التعب
=و انا تعبت و زهقت يا جابر.. كل حاجة بتضغط عليا.. مبقتش عارفة الصح من الغلط و قعدتى فى البيت هتجـ . ـننى اكتر مبشوفش حد ولا بتكلم مع حد....
امسك جابر بخصلة من شعرها بين يده يتحسس نعومته برفق وهو يفكر قليلاً قبل ان يغمغم قائلاً بهدوء
=طيب ايه رأيك بكرة اخدك معايا الارض... تشـ . ـرفى على الانفار و هما بيجمعوا المحصول...
اتسعت عينيها بالصدمة فور سماعها كلم,,اته تلك التى لا تصدق انه حقاً قالها همست بصوت مرتجف
=بجد... هتخلينى اشـ . ـرف على الانفار
اومأ رأسه بالموافقة مما جعلها تصـ . ـرخ فرحاً تقفز فى مكانها بسعادة وابتسامة واسعة تملئ شفتيها..
هز جابر رأسه قائلاً بحيرة حقيقية من نفسه و هو يراقب برضا فرحتها تلك
=مش عارف انا بعمل ايه مش المفروض اعاقبك على بهدلتك للعفش و الاوضة....
مرر يده فوق شفتيها يتحسس نعومتها قائلاً بصوت اجش بينما عينيه تلتمع بالرغبة
=ايه رأيك اعاقبك يا غزل...؟!
ابتلعت الغصة التى تسد حلقها تهز رأسها برفض و قد تسارعت انفاسها و احتدت بشدة و هى تدرك الحالة التى بها حاولت التراجع لكنه عقد ذراعيه حول خصرها رافضاّ تحريرها مال نحوها و شفتيه تلمس شفتيها و يده تمر ببطئ على ظهرها يجذبها اقرب اليه بينما يستحوذ بالكامل علي شفتيها مقبلاً اياها بشغف فى قبلة س,,رقت انفاسها شعرت برجفة حادة تسري بسائر جسدها عندما اخذت انفاسه الدافئة تمر فوق وجهها مما جعلها تدرك انها اذا لم تبعده فى الحال سوف تنهار ارادتها وتستسلم اليه مرة اخرى دفعته بقوة فى ص,,دره مما جعله يفصل قبلتهم اخيراً و يحررها وقفت تنظر اليه بعينين متسعة بينما اخذ ص,,درها يعلو وينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط انفاسها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.