خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

غمغمت بنعاس وهى تسند رأسها فوق ص,,دره مغلقة عينيها بتعب محاولة س,,رقة بضع لحظات من النوم
=سيبه... يمكن خالتك الحيزبونة.. رجليها الاتنين يتكسروا....
لم يستطع جابر كتم ضحكته ابعد رأسه عن ص,,دره برفق قائلاً بصرامة
=اخلصى وبطلى لسانك اللى عايز قصه ده.... و لما تخلصى حضريلى الفطار..
رفعت غزل اصبعها هامسة بنعاس
=والله العظيم حـ . ـرام عليك..
لتكمل بندم وهو يدفعها امامه نحو باب الغرفة

=يا رتنى ما نزلت اتنيل اكل.. كنت نمت جعانة بدل المرمطة اللى انا فيها دى...
ابتسم جابر على حالتها تلك لكنه كان راضياً عن ندمها هذا فهذا كان هدفه من كل ما يفعله و مضايقته لها..
༺༺༺༺༺༻༻
وضعت غزل الطعام على الطاولة امام جابر وعينيها شبه منغلقة غير قادرة على فتحها ترغب بالارتماء على الفراش و الغرق بالنوم جذبها جابر من يدها مجلساً اياها بجانبه قائلاً
=قعدى افطرى معايا....

لم تعارضه وجلست مسندة رأسها الى يدها مغمضة عينيها لكنه فرقع باص,,ابعه بحانب اذنها مما جعلها تنتفض مستيقظة تنظر باعين غائمة بالنوم
=اصحى و كلى معايا...
اومأت برأسها بينما دلفت لبيبة الى الغرفة و هى تتثائب لكنها ما ان رأتهم اتسعت عينيها بدهشة لكن ارتسمت على شفتيها ابتسامة لئيمة عندما رأت الطعام الذى امام جابر
=ايه ده كله. ايه ده كله.... غزل اللى عاملة الاكل ده....

اجابتها غزل وهى تعكص وجهها بسخـ ـ ـرية و غض,,ب
=اها غزل اللى عملت الاكل ده...
جلست لبيية وهى تغمغم بخـ ـ بث
=والله كويس رجعتى لأصلك يعنى...
زمجر جابر بحدة و قسـ . ـوة
=خالة......
لكن قاطعته غزل التى كانت عينيها مشتعلة بنيران الغض,,ب قائلة بعصبية
=طيب ابقى خدى بالك يا خالة لترجعى لأصلك انتى كمان...و تتقلبى حية... و منعرفش نرجعك تانى

صـ . ـرخت لبيبة بصدمة واضعة يدها فوق ص,,درها بتمثيل درامى ملتفة الى جابر هاتفة بحدة
=شايف قلة ادب مراتك ....
حاول جابر كتم ضحكته قائلاً بلوم غير حقيقى
=عيب كدة يا فراولة....
صاحت لبيبة بغيظ و هى تكاد ان تفرقع من شدة الغيظ
=عيب كدة يا فراولة.!! هو ده اللى ربنا قدرك عليه يا ابن عثمان....

تجاهلها جابر و اخذ قطعة من الخبز وغمصها بصحن الفول ثم وضعها بفمه لكنه سرعان ما بصقها من فمه و على وجهه تعبير من الاشمئزاز
=ايه ده يا غزل... انتى حاطة سكر بدل الملح....اتسعت عينين غزل بالصدمة نظرت اليه بشك من انه يكذب تناولت قطعت من الخبز وذاقت الفول لكنها سرعان ما بصقتها هى الأخرى عندما وجدت الفول مسكر و ليس مالح فيبدو انها بسبب نعاسها و عدم تركيزها خلطت بين السكر و الملح همست بخجل

=شكلى اتلغبطت وحطيت سكر
اطلقت لبيبة ضحكة ساخرة و عينيها تلتمع بالشم,,اتة بينما هز جابر رأسه باحباط رافعاً كوب الشاى يرتشف منه قليلاً لكنه سرعان ما بصقه من فمه عندما وجده مالح ليصطدم بوجه لبيبة التى كانت جالسة بجانبه..
هتفت وهى تنتفض واقفة تمسح وجهها الغارق برذاذ الشاى
=اخص الله يقـ . ـرفك..
بينما ارتمت غزل على مقعدها منفجرة فى الضحك.. تضحك من اعماق قلبها زجرتها لبيبة بغض,,ب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق