كان هناك جوع رهيب في قبلته جوع اجتذب بلا هوادة كل ما ستقدمه له ، ولم تستطع محاربته فقد أرادته كثيراً و أحبته كثيراً استمرت القبلة و استمرت كما لو أنه لا يمكنه أن يكتفي منها أبدًا و انفجـ ـرت النيران منطلقو في عروقها التى كانت تعلم انها كانت تتسابق في عروقه أيضًا..
كانا يغرقان سريعًا في النسيان يفقدان نفسيهما في بعضهما البعض.. انحنى حاملاً اياها برقة متجهاً بها نحو الفراش المزين بالورود وضعها برقة فوقه ثم استلقى بجانبها لتجرفهم على الفور عاطفتهم التى لم تترك مجالاً لأى عاطفة اخرى.....
༺༺༺༻༻༻
فى وقت لاحق...
كانت غزل مستلقية بين ذراعى جابر دافنة رأسها بعنقه تلتقط انفاسها اللاهثة بصعوبة بينما كان هو يضمها بين ذراعيه يحيطها بدفئه يقبل رأسها بحنان قبلات متتالية مهدئاً اياها
ابتعدت عنه هامسة و قد كان وجهها يكسوه الحمرة كالجمر المشتعل همست بصوت منخفض
=جابر....
همهم مجيباً عليها و هو يمرر يده بحنان فوق ظهرها لتغمغم متسائلة بفضول
=ايه هى المفاجأة اللى قولتلى عليها..
ابتسم جابر قائلاً وهو مستمر فى تلمس ظهرها
=هما مفاجأتين.. مش مفاجأة واحدة
انحنت عليه مستندة بذراعيها و ذقنها فوق ص,,دره قائلة بلهفة وعينيها تلتمع بحماس
=ايه هما...؟!
ﻤرر اصبعه فوق خدها متحسساً نعومة بشـ . ـرتها قائلاً بهدوء
=بكرة الصبح هنطلع على العين السخنة
اطلقت صـ . ـرخة فرحة و هى ترتمى تدفـ ـن وجهها بص,,دره هاتفة بحماس و لع
هفة
=بجد...
لتكمل و هى تبتسم بسعادة عندما اومأ لها برأسه
=هنقضى شهر العسل هناك
ضغط باصبعه فوق ارنبة انفها بلطف قبل ان ينخفض ويتحسس شفتيها
=هو مش شهر اوى... هما اسبوعين بس
هتفت ضاحكة و هى تحاول عض اصبعه الذى كان فوق شفتيها
=مش مهم.. المهم اننا هنسافر و هنبقى مع بعض...
ابعد اصبعه سريعاً ضاحكاً انحنى طابعاً قبلة فوق خدها قائلاً
=و المفاجأة التانية بقى يا ستى مامتك نقلتها لمستشفى خاصة كبيرة.. و الدكاترة هناك قالولى ان فى امل انها تفوق من غيبوبتها...
صـ . ـرخت غزل بفرح و اخذت تقبله على وجهه و عنقه قبلات متفرقة و هى تنفجر فى بكاء مرير هامسة بصوت مختنق
=شكراً يا حبيبى... ربنا يخاليك ليا متعرفش ان ماما تفوق ده بالنسبالى ايه...
لتكمل و هى تطبع قبلة حنونة فوق ص,,دره موضع قلبه
=انا عارفة انك مش بتحبها...بس رغم ده شايل مسئوليتها و مبخلتش عليها ابداً...
احاط خصرها بذراعه يضمها اليه مقبلاً اعلى رأسها و هو يمسح الدموع من عينيها
=انا بعمل كل ده علشانك يا غزل... علشان عايزك تبقى مبسوطة دايماً
رقص قلبها فرحاً من كلم,,اته تلك همست وهى تقبل خده
=بحبك يا جابرى
لكنها قاطعت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة متفاجأة عندما استدار فجأة جاعلاً اياها اسفله مستولياً على شفتيها فى قبلة قوية ليغرقوا بعدها فى بحر عش,,قهم وشغفهم من جديد
༺༺༺༻༻༻
بعد مرور اسبوع....
كانت غزل جالسة على الشاطئ بوجه مكفهر غاضب و هى تراقب النساء من حولها يفحصون زوجها الذى كان يسبح بالبحر بماهرة بنظرات ممتلئة بالاعجاب خاصة و انه يظهر عضلات بطنه و ذراعيه لأعين الجميع جزت على اسنانها محاولة بصعوبة منع نفسها من القفز خلفه بالبحر حتى تخفى جسده عن اعين هؤلاء النساء لكنها لا تستطيع فهى لا يمكنها السباحة فقد كانت خرقاء بهذا الامر و لولا جابر الذى كان يمسك بها و يساعدها اثناء السباحة ما تمكنت ابداً من ان تخطو داخل البحر و لو خطوى واحدة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.