خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتسم جابر على حماسها هذا شاهدها و هى تنطلق تجمع الفاكهة سريعاً محاولة ملئ سلتها لحق بها جابر و بدأ بالجمع هو الاخر و ابتسامة راضية على وجهه.
بدأت بطن غول تزمجر جوعاً فاخذت تضع حبة بالسلة و اخرى تضعها بفمها متناولة اياها مستمتعة بطعمها و مذاقها الرائع استمرت على هذا الحال حتى استدار نحوها فجأة جابر قائلاً
=غزل الـ......

لكنه قطع جملته عندما رأى فمها المحشو والملئ بالفراولة غمغم قائلاً و هى يض,,رب جانب وجهها
=اها يا طفسة....
اخذت غزل تمضغ بصعوبة ما بفمها محاولة ابتلاعه سريعاً و قد اصبح وجهها بلون الفراولة التى بين يديها من شدة الحرج مما جعل جابر يبتسم قائلاً باعجاب و يده تتلمس خدها المشتعل
=اول مرة فى حياتى اشوف فراولة.. بتاكل فراولة

اشتعل خدييها اكثر بسبب الخجل فى حركة مرتبكة وضعت امام فمه واحدة من الفراولة تحسه على تناولها وهى لازالت تحاول ابتلاع ما بفمها لكنه و لمفاجأتها احاط خصرها بذراعه جاذباً اياها اليه مستغلاً انشغال العمال فى تناول غدائهم..
ضمها الى ص,,دره وانحنى هامساً فى اذنها بصوت اجش حار
=لا انا عايزة اكل فراولة تانية...
.اخفضت رأسها المشتعل مبتلعة ما بفمها اخيراً هامسة بصوت مختنق بالحرج
=جابر عيب كدة ....

نزعت نفسها من بين ذراعيه واستدارت متظاهرة بقطف الفاكهة لكنها انتفضت عندما شعرت به يقف خلفها هامساً باذنها
=بحبك يا فراولة....

تسارعت انفاسها شاعرة بض,,ربات قلبها تزداد بعن,,ف حتي ظنت بان قلبها سوف يغادر جسدها فور سماعها كلم,,اته تلك حاولت تهدئة انفاسها هى تراقبه يبتعد عنها متجهاً الى منطقته و هو يطلق صفيراً مستمتعاً بينما يبدأ بقطف الفراولة لكنه استدار نحوها فحأة مبتسماً ملقياً قبلة بالهواء جعلت قدمييها تصبح كالهلام استدارت متصنعة انشغالها بعملها لكن كان قلب يرقص فرحاً

༺༺༺༺༻༻༻༻
فى وقت لاحق....
كانت الساعة قد تجاوزت العاشـ . ـرة مساءً عندما غادر جابر و غزل الاراضى فقد انتهوا اخيراً من جمع المحصول لذا سينجح جابر فى تسليمه غداً دون حدوت مشكلة
كانت غزل جالسة بجانبه بالسيارة فى طريق عودتهم للمنزل رأسها يستند الى ص,,دره تتناول الفراولة من الصحن الكبير الذى اعطاه لها بوقت سابق كانت تتناول واحدة وتضع بفم جابر واحدة
امسك يدها عندما وضعت واحدة من الفراولة بفمه مقبلاً يدها بحنان مما جعلها تبتسم

مرر يده فوق ظهرها بحنان طابعاً قبلة فوق رأسها قائلاً
=تعبتك يا حبيبتى معايا النهاردة... معلش
تنهدت رافعة وجهها اليه قائلة بخجل
=انا اللى تعبتك... لولا اللى عملته كان زمانك فى البيت من المغرب...
رفعها اليه محتضناً وجهها بين يديه ينظر اليها بصمت عدة لحظات قبل ان يغمغم بصوت منخفض و عينيه تلتمع بحبه و شغفه بها

=غزل... انا بحبك...و مبقتش قادر على البعاد والمشاكل اللى بنا... كفاية بعاد لحد كدة يا حبيبتى و تعالى ننسى اللى فات و نبدأ صفحة جديدة سوا....

تراجعت بعيداً عنه و وجهها اصبح شاحب كشحوب الاموات و قد ذكرتها كلم,,اته تلك بذات الكلم,,ات التى استخدمها فى خادعه لها وقتها اوهمها انه نادم و يرغب ان ينسوا الماضى لكن كل هذا كان ليس الا خديعة منه لايقاعها لكنها لن تسمح له بفعل هذا بها مرة اخرى هزت رأسها بقوة هامسة بصوت مرتجف

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق