=كل ده هيتغير حاضر.. هخليكى تروح تزورى حلا و صفا و تتكلمى براحتك مع اى حد..
ليكمل بحدة و عينيه تنطلق منها الشـ . ـرارت
=ما عدا طبعاً الرجالة ده طبع فيا و عمره ما هغيره...
اومأت غزل برأسها و هى تجد الصعوبة فى فهمه لا تعلم اهذا جزء من خداعه لها اما ماذا
استلقى جابر على ظهره جاذباً اياها معه لتصبح مستلقية فوق ص,,دره احتضنته غزل بقوة فقد اصبح باقى اقل من يومين و تتركه غصة ألم عصفت بقلبها فور ادراكها انها لن تستطيع رؤيته مرة اخرى لا تعرف كيف ستعيش بدونه فمنذ ان فتحت عينيها بهذة الحياة و هو كان معها فى كل لحظة من حياتها دفـ ـنت وجهها بعنقه جاذبة نفساً عميقاً من رائحتة الرجولية الرائعة هامسة بصوت مرتجف
=انا بحبك اوى يا جابر...
رفعت رأسها تنظر اليه هامسة و عينيها محتقنة بالدموع
=خاليك فاكر دايما.. انى بحبك و انك اغلى حاجة عندى فى الدنيا دى..
مرر يده على جانب وجهها عاقداً حاجبيه باستفهام
=فى ايه يا حبيبتى..انا حاسس ان فيكى حاجة غلط الايام دى؟!
دفـ ـنت وجهها بعنقه مرة اخرى هامسة بصوت مختنق
=ابداً مفيش والله بس حبيت اقولك انى بحبك.
طبع قبلة فوق رأسها بينما استكانت هى بين ذراعيه تتنعم بشعورها بوجودها بحض,,نه الذى ستفقده قريباً
༺༺༺༻༻༻
باليوم التالى...
كانت غزل جالسة بغرفتها عينيها مسلطة بتردد فوق الهاتف الذى بين يديها فقد كانت تفكر بالاتصال بكرم و طلب منه مساعدتها بالهـ . ـرب غداً و منحها بعض المال حتى تستطيع بدأ حياتها بعيداً عن جابر لكنها خائفة من اشـ . ـراك كرم فى هذا لكن ليس امامها خيار اخر فهى لا تملك اى مال او مكان تذهب اليه فلا يمكنها الذهاب الى منزل نبوية فسوف يكون اول مكان يبحث جابر به عنها لذا ستقترض بعض المال من كرم و ستعيدهم اليه بعد ان تعمل و تستقر.
.
هزت رأسها بالموافقة على خطتها تلك استجمعت شجاعتها و اتصلت به و لدهشتها اجاب على الفور كما لو كان ينتظر مكالمتها تلك
=ازيك يا كرم عامل ايه..انا... انا غزل
اجابها بلهفة
=ايوة ايوة يا غزل خير فى حاجة
ابتلعت الغصة التى تسد حلقها قبل ان تهمس بتردد
=كـ.. كنت عايزاك تساعدنى انى اهـ . ـرب من هنا.... و كنت عايزة مبلغ و هسدهولك و الله اول ما ربنا يكرمنى...
هتف كرم بحماس و فرح
=اخيراً سمعتى كلامى... مش قولتلك جابر ميستهلكيش
قاطعته غزل تفرك جانب رأسها محاولة التخفيف من نبض الألم الذى يعصف بها
=بكرة... انا عايزة اهـ . ـرب.. بكرة قبل الفرح
غمغم كرم بارتياب
=بكرة بس دى هتبقى فضيحـ . ـة لجابر و الناس مش هترحمه
همست غزل و عى على وشك البكاء
=و ده اللى انا عايزاه.....
صمتت قليلاً مفكرة قبل ان تغمغم
=بس ههـ . ـرب ازاى جابر مالى المكان كله برجالته
قاطعها كرم سريعاً
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.