=سيبنى.... سيبنى.... عليا النعمة لأمو. تها و ارجعها لبلدها متعبية فى اكياس سودا
هتف بها و هو يحاول السيطرة على جسدها الذى كان ينتفض بقوة محاولة التحرر حتى تهاجمها مرة اخرى
=اهدى...الله يخـ . ـربيتك هتبوظى السياحة و تضر. بيها...
صـ . ـرخت وهى تحاول دفعه بعيداً
=تو. لع السياحة... بقولك سيبنى
استدار جابر نحو چوليا هاتفاً بها بالانجليزية ان تهـ . ـرب لتسرع على الفور بتنفيذ امره
وقفت غزل التى كانت ملفوفة بين ذراعيه تراقبها وهى تحاول المرور من جانبها بنظرات سامة قـ,ـاتلة و ص,,درها يعلو و ينخفض بسبب شدة انفعالها لكن فور ان مرت من جانبها محاولة الهـ . ـرب
حاولت تسديد لها ض,,ربة اخرى بساقها لكن اسرع جابر بتشديد يديه من حولها هاتفاً بصرامة
=غزل اهدى بقى كفاية فضـ . ـايح.. الناس بتتفرج علينا
ركضت چوليا هاربة بينما لف جابر غزل لتصبح بمواجهته تتطلع اليه باعين مشتعلة تنبثق منها نيران الغـ . ـيـرة و الغض,,ب
=ايه.. عجباك اوى... و لا علشان مبينة نص جسمها دى مأسدة ....
لتكمل بعصبية و الغـ . ـيـرة تنهش قلبها
=لا ما انا ممكن اقلعلك الحجاب اللى لابساه ده و البسلك بكينى و شوف الرجالة اللى هتـ...
وضع يده فوق فمها يمنعها من تكملة جملتها قائلاً بقسـ . ـوة و عينيها تلتمع بغض,,ب عاصف
=لو نطقتيها يا غزل قسماً بالله لأ-,,-ـ. ك...
دفعت يده بعيداً هاتفة بحدة
=انا مروحة و متجيش ورايا
ثم تركته و غادرت عائدة للفندق الذى يقيمون به جمع جابر ملحقاتهم ثم لحق بها ليجدها جالسة فوق الفراش بوجه متجهم و قد بدلت بدلة السباحة الخاصة بها الى قميص منزلى قصير للغاية جعل دماءه تغلى اقترب منها جالساً بجانبها على طرف الفراش مرر يده برفق فوق ذراعها مغمغماً برفق
=مالك يا حبيبى زعلانة منى ليه بس.. طيب انا عملت ايه؟! ذنبى ايه فى الليلة دى كلها
دفعت يده بعيداً بحدة مغمغمة باقتضاب
=متلمسنيش
زفر جابر باحباط قبل ان يدفع جسدها على الفراش و يستلقى فوقها محاصراً اياها اسفل جسده الضخم صـ . ـرخت به و هى تحاول دفعه بعيداً
=ابعد عنى يا جابر احسنلك... روح للست چوليا اللي عجباك
انحنى طابعاً قبلة على شفتيها المزمومة قائلاً باصرار
= انا مفيس ست فى الدنيا تعجبنى غيرك.....
ليكمل و هو يطبع قبلة اخرى على خدها
=كل الحكاية انى كنت خايف من الفضـ . ـايح مش عايز مشاكل و انتى لو كنت صبرتى بس شوية كنت انا اللى رديت عليها و طردتها
اخذ يطبع قبلات رقيقة فوق عينيها و خدييها عندما ظلت صامتة بتجهم هامساً من بين قبلاته
=بحبك يا فراولتى...
وعندما ظلت صامتة بتجهم مرر يده فوق بطنها قائلاً بمرح
=لا مبدهاش بقى
ثم اخذ يدغدغها ببطنها مما جعلها تصـ . ـرخ ضاحكة و هى تتلوى اسفله محاولة الهـ . ـرب منه لكنه ثبتها اسفله مدغدغاً اياها بقوة ليصدح بارجاء الغرفة صوت ضحكاتهم
ظل يدغدغها حتى شعر بها تحتاج للهواء وقد اصبح وجهها احمر كالدماء توقف دافناً وجهه بعنقها يطبع قبلات شغوفة عليه وهو يهمس لها بمدى عش,,قه لها .
༺༺༺༻༻༻
بعد مرور يومين...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.