اقترب منها محيطاً خصرها بذراعيه جاذباً جسدها اليه ليصبح ظهرها مستنداً الى ص,,دره العريض انحنى يقبل كتفها ثم خدها بخفة هامساً باذنها بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة
=مش مصدق ان حلمى اللى كنت بتمناه طول عمرى اخيراً اتحقق ...
رفع يدها الى فمه يقبل راحتها وعينيه محتقنة بالدموع مما جعل قلبها يؤلمها فالأن هى متأكدة من حبه و عش,,قه لها.
استدارت بين ذراعيه حتى اصبحت تواجهه انحبست انفاسه داخل ص,,دره فور رؤيته مظهرها الخلاب فى ذلك الفستان الذى جعلها كالأميرة شعر بمعدته تنعقد فها هي اخيراً كما تخيلها باحلامه شعر بدقات قلبه تتسارع بشدة حتي ظن ان قلبه سوف يخترق ص,,دره من قوة دقاته و هو يتشـ . ـرب تفاصيلها بشغف مركزاً انظاره عليها بفستانها الخلاب الذي جعلها الفستان كاحدى الاميرات الخيالية مبرزاً جمالها و وبياض بشـ . ـرتها الرائعة و اضاف عليها براءة فوق برائتها..
= فراولتى الحلوة
همس بشغف قبل ان ينحنى و يطبع قبلة على طرف شفتيها ثم امسك بيدها و وضعها فوق ذراعه متجهاً بها خارج الغرفة نحو حفل زفافهم المقام بحديقة المنزل
༺༺༺༻༻༻
اقيم حفل الزفاف بحديقة المنزل
ظل كلاً من غزل و جابر يتلاقوا التهنئة من جميع الحاضرين..
كان جابر يصب عليها كامل اهتمامه و رعايته مما جعل قلبها يرقص فرحاً فقد كان زفافها اجمل مما حلمت به يوماً فقد كان حلمها يتحقق اخيراً و لم يعكر صفو فرحتها سوى عندما رأت بسمة و لبيبة تقفان بنهاية الحديقة يرتديان اللون الاسود كما لو كانتا بمأتم و ليس زفافاً يرمقانها بنظرات تلتمع بالكراهية و الحـ .
ـقد اشاحت نظراتها بعيداً عنهم مقرر تجاهلهم و عدم اعطائهم اى اهتمام فعدم حبهم لها ليس بأمر جديد عليها حتى تخـ . ـرب فرحتها من اجلهم.
بوقت لاحق وقفت تشاهد باعين تلتمع بالفرح جابر و هو يرقص مع اصدقائه بالعصاه فقد كانوا يرقصون ببراعة و ماهرة
جذبتها كلاً من حلا و صفا من مقعدها يحثوها على الرقص معهم لتبدأ بالرقص معهم و مع باقى الفتيات و السعادة تغمرها كانت ترقص بحماس تغنى بصوت مرتفع مع الاغانى الشعبية الصاخبة كان الجميع يراقبوها بفرح خاصة جابر الذى توقف عن الرقص مع اصدقائه و بدأ يتابعها باعين تلتمع بالغـ . ـيـرة فقد كان أعين جميع الحاضرين منـ . ـصبة عليها باعجاب اتجه نحوها محيطاً اياها بذراعيه كما لو كان يعلن ملكيته لها منحنياً هامساً باذنها
=حبيبى السرسجى مش هيهدى شوية فى الرقص
التفت اليه قائلة بابتسامة واسعة و وجها احمر و حاراً بسبب المجهود التى تبذله فى الرقص
=سيبنى براحتى يا جابر و نبى ده يوم فى العمر...
وقف ينظر اليها بتردد عدة لحظات قبل ان يومأ برأسه قائلاً وهو لا يرغب بتخريب فرحتها
=ارقصي براحتك... بس براحة ها براحة
ليكمل و هو يبدأ بالرقص معها
=طيب ما ترقصى معايا...و لا بترقصى بس مع صحابك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.