الآن أنا كالمدمن حبيبتي الذي اعتاد على جرعته من رحيقك واقترابك ...
وكيف يداوي المدمن إلا بمصله لما لا وانتِ اصبحتِ مـصلي لشفائي... أصبحتِ ثنايا الروح... أصبحتِ الحياة لحياتي
في قانون العشــ,,ـــــق يقولون...
داخل كل امرأة
طفلة بريئة لا تكبر على اللعب
وعاشقة لاتكبر على الحب
وانثى لا تكبرِ على الحنان
لهذا لاأشعر بوقتي مهما مر معكي
فر كت يديها وهو تلتفت في جميع الاتجاهات كانت
تضع منضدة متوسطة الحجم بجانب الشرفة.. مع الموسيقى الهادئة والشموع الحمراء... حقا كان مكانا بمشاعر رومانسية
خطى إليها بهدوئه المعتاد.. كانت نظراتهما تحتضن كلاهما... اخترق قانون العشــ,,ـــــق المسافة بينهما.. وعيو نه تلاحقها... اقسم بربه لم يري في جمال عيناها.. فهي كترانيم مقدسة لقلبه
حاوط خصـرها مستنشقا عطرها بلذة عاشق حد النخاع...
أخذ شهـيقا عميقا لتسرى رائحتها وتتغلغل في ثنايا دواخله... ساد الصمت بينهما ورغم ذلك تتحدث النظرات بالكثير والكثير من الإشتياق الطاغي عليهما
- وضع رأسه بين خـصلاتها وأردف محاولا كبت رغبته بها بالحال
- وحشتيني... رغم إنها بسيطة ولكن لواقعها الكثير والكثيرفي القلوب لتلحن معزوفاتها النابضة
استمع لنبـضاتها المرتفعةوصدرها الذي يعلو ويهبط أمامه بانتشاء رفعها من خـصرها.. متوجها بها لداخل الغرفة.. طوقت عنقه بمجرد حمله لها.. رفعت نظرها لتفاحة آدام خاصته داعبتها بشفاها مما اثارت رجفة لذيذة في جسده
جلس وأجلسها على ساقيه.. مرر أنامله الخشنه على وجهها الطفولي... اغمضت عيناها من لمساته
- "جواد وحشتني " اردفت بنبرتها الحنونة العاشقة له
كم يعشــ,,ـــــق إسمه من شفـتاها... رغم الكثيرات اللاتي كانوا أمامه... ولكنها هي سواهم... إمرأة ذابت جليد قلبه من عشــ,,ـــــقها
قرّبها منه حتى تلامست الشـفاه بمزيج العشــ,,ـــــق... حمحم حتى يقو على الحديث- "روح وقلب جواد ياحبيبي "
نظر لداخل مقلتيها...
- ناوية تعملي فيا ايه تاني ياجنيتي؟
تلعـثمت خـجلا وطافت عيناها يمينا ويسارا
- حبيت أعملك غدا خاص في الأوضة... رفعت يديها ولامست زر قميصه...
وتحدثت بصوت رقيق
- بيقولوا أقرب حاجة لقلب الراجل معدته... وانت عمرك ماطلبت حاجة معينه مع إني عارفة كل أكلك... بس النهاردة خرجت عن وجبات جواد الألفي المألوفة وحبيت أكله على ذوقي ثم
رفعت اهدابها وتفحصت تقسمات وجهه التي تعشــ,,ـــــقها حد الجنـون... رافعة أناملها تتحسس وجهه
- لازم تاكل من عمايل ايدي النهاردة... اقتربت وهمست بجانب اذنه
- مراتك وقفت في المطبخ علشان تأكلك من ايديها
ظل يقاوم نيرانه الملتهمة بها.... ولكن فقد عجزه واقترب متناولا ثغـر ها ليتـلذذ بطعم شهدها ناهيك عن كلماته التي اصـهرتها تحت يديه... ماهي إلا لحظات وضعت يديها على صدره لتوقفه عما انتواه
- حبيبي قوم خد شاور علشان نتغدى وبعد كدا أنا معاك... انت مهمل في أكلك خالص ياجواد
وقف ومازالت بأحضانه متجها للطاولة الطعام... ليتفحص مابها
رفع بعض أغطية الأطباق ليرى مااعددته جنيته له...
- أشوف عظمة مراتي في الأكل الأول
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.