تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- لا دا سيفو أمور عيلة الألفي مالوش في الأ سلحة هو له بس في البنا ت الحلوة... اقتر بت منه ونظرت له بأعجاب فهي لم تراه منذ أكثر من خمس سنوات
رفعت يـ. ديها وأمـ سكت زر قميصه وتحدثت بغنـ ج
- بس كبرت وحلويت أوي ياسيفو.. بقيت را جل بجد.. رفعت يـ. ديها تلمـ س وجهه... امـ سك ذرا عيها بقوة والشـ رر يخرج من مقلتيه
- ايـ دك دي هكـ سرهالك يامقر فة.. فين غزل؟

اتسعت حد قتيها شيئا فشيئا وصدمة قوية على وجهها عندما وجدته بهذه القوة
دفـ عها بقوة بعيدا عنه ومـ سح يـ ديه بطريقة مشمئزة من لمـ سها
مفكرة نفسك مين... فوقي واعرفي انتِ بتعلبي مع مين... دار حولها وهي مازالت بصدمتها... على مااظن عا شرتي عيلة الألفي وتعرفي ان د مهم مُر... وإنتِ اللي هتشربيه... أصلك جبتيه لنفسك... احنا كنا سابينك تلعبي بس براحتنا برضو... ثم استطرد مكتملا

إنك تتخطى حدودك... فعرفي إنك لعبتي بعداد عمرك.... صدمة تلو الاخرى جعلت جـ سدها يتر نح لبعض الشئ فهي كانت تعتقده مازال ذلك الشاب المستهتر... ولكن قوته اذهلتها
ضحكت بصخب عليه عندما أتتها فكرتها الحقـ يرة لحتى تد فن رأ سهم في الرمال

لا فعلا ابن الألفي بجد ياسيفو... بس أحبـ إقولك أنا مش بالضعيفة ابدا وعاملة حساب كل خطوة... فكر بس في نفسك هتعمل ايه لما اعملك فضـ يحة مع مر ات اخوك حضرة الضابط

صر خ بوجهها وصـ فعها جعلها تتر نح من شدتها... اتجه إليه الر جل وكاد أن يضر به ولكن اوقفته بيـ ديها
- سيبه بمو ت أنا في ضر ب الرجالة الحلوين دول.. ماهو جاسر، ياما ضر بني وكنت بعشــ,,ـــــقه... وشكلك كدا هتكون محله ياسيفو
شهيناز أردف بها بصر اخ
قولتي تعالى وأنا همشي غزل.. جيت عايزة إيه تاني خليها تروح
جلست تضع سا قا فوق الاخرى

آنت صدقت ياسيفو ولا إيه... وقفت ودارت حوله وتحدثت بسخريه
- ينفع غزل تمشي قبل مامليكة تيجي... آلله هو أنا نسيت اقولك ياحبيبي مش مليكة جاية في الطريق... ماهو لازم اجر كم كلكم ياأولاد الألفي... لسة صهيب
بس دا اجيبه ازاي إلا لما ابعتله فيديو صغنن كدا وانت ومر ات حضرة الضابط في حضـ ن بعض ومن غير هدووم... أردفت بها وهي تطـ لق ضحكات صاخبة تصم الاذان
نظرت للرجل ضخم البنية

دخله عندها وأعملوا المطلوب بسرعة
جـ. ذبها من خـ. صلاتها... وديني لأمو تك ياحقـ يرة اوعي تفكري إنك هتفلتي مني... صر خت بالر جل اديلهم الحقن بقولك وشوف شغلك
جـ ذب الر جل سيف الذي حاول بكل قوته ضر به ولكنه كان كالحائط
دفـ عه بقوة داخل الغرفة... اسرعت غزل إليه التي كانت تجلس تفكر بما ستفعل
"سيف" اردفت بها بدهشة...
- إنت كويسة... أمأت بر أسها بنعم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق