❈-❈-❈
صهيب فيه صحفين كتير قدام البيت
مـسح على وجهه بعـنف وأردف
- هبعتلك حازم وسيف حالا... وانتِ حاولي تتعاملي بحذر... احنا لسة حبيبي منعرفش جواد فين... قالها وتمنى أن يكون كلماته حقيقية
- صحيح ياصهيب يعني جواد مامـتش صح... ايوة هو أكيد خاطف غزل كعادته ويومين وهيرجع... ماهي غزل برضو مش موجودة من إمبارح دا مطمني شوية
أغمض عيناه قهـ ر وألماً على مايسمعه
نظر لحازم وسيف اللذان يقفان على باب الغرفة بصمت
حبيبتي لازم أقفل وحازم وسيف هيجلكم
خرج الطبيب... وقف متجها له
- ايه أخبارها يادكتور
هي كويسة أنا أدتلها مهدأ مش هتصحى قبل أربع ساعات.. الصدمة غلط على اللي في بطنها ماننساش إنها في شهورها الأولى وكمان توأم..تمام شكرا لحضرتك... قالها حازم بهدوء
اتجه لريان
- بنشكرك يا بشمهندس إنت معنا من إمبارح فيك تروح ترتاح..- مفيش تعب ولا حاجة... أنا هوصل الشركة عندي اجتماع.
.. ونغم هتكون معها... وياريت لو ترجع لعندي في البيت... جواد اخر كلامه تفضل عندي علشان يطمن عليها
قاطعه سيف
- هو قصده تقعد في مكان يخصك مش عند حضرتك ابداً وتكون تحت حمايتك... أومأ حازم على صدق حديث سيف
- خلاص إحنا نأجر بيت هنا وهروح أجيب مراتي تقعد معها..- لا مفيش حد هيجي... وزي ماالبشمهندس قال... هي هتفضل عنده.. هو هيتصرف
لازم نبعد فترة علشان الأنظار علينا...
متنسوش إن عم غزل هربان من السجــ,,ـــــن ومش هيسكت إلا لما يوصلها... وإحنا اللي ممكن نعرفه مكانها... غياب جواد جه في مصلحته
ربت ريان على كتـفه
- انا تحت أمركم طبعا وزي ماقولتلك جواد موصيني .. وحاضر هشفلها مكان قريب خاص بيا ونغم هتلازمها... لحد مانتأكد من الخبر ولا جواد يظـهر... قاطعه إتصال هاتفه
تحرك مغادر يعتذر
- سلام لازم اتحرك...- أيوة... جحظت عيناه مما استمع لصوت المتصل... وقف يستمع باهتمام
- لا ابدا الحمدلله.
.. تمام متقلقش... ماهي إلا دقيقتين فقط ... ارتاح قليلا وإتجه لعمله
بعد أسبوع الحال كماهو
خرجت غزل من المستشفى إلى منزل خاص بريان مع مكوث نهى بجوارها... وحسين الذي ذهب بصحبة زوجته إلى الأراضي المقدسة ولا يعلم ماصار... ظنا أن ابنه في مكانا ما هو وزوجته
جلست تستنشق بعد الهواء النقي عله يهدي من نيـران إشياقها له كان الجو يشبه الصقيع اصطدم وجهها بالبرد القاسي الذي لفح وجهها من الشرفة المطلة على البحر.
..فاليوم إحدى ليالي الشتاء من شهر يناير،
أغمضت عيناها وتمنت بدخوله إليها حتى يدفئها بقـُبلاته الساخنة على بشـرتها الباردة
فتحت عيناها عندما
اتجهت نهى إليها بطعامها
- صباح الخير ياجميل... عاملة ايه وحبايب خالتو المجانيين عاملين ايه
- فين صهيب؟فركت يـديها وهربت من انظارها... طالعتها بهدوء
- الجواب صعب أوي كدا متعرفيش جوزك فين؟أجابتها بحزنا
- نزل القاهرة علشان يعملوا عزا جواد... عمو حسين عرف وتعبان في المستشفى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.