❈-❈-❈
هي كنزه الثمين الذي لا يرى شيئا في الكون أثمن منه...
رفع شعرها على جنبا وجذبها
مُقبلا شفتيها قُبلات سطحية حتى ذهب في سُبات عميق
بعد عدة ساعات بالسيارة
تجلس تستند على كتفه تطوقه
- ليه بابا أصّر يكتب كتاب سيف في الفيوم
رفع حاجبه متزامنا مع شفته العلوية
- حسين دا عليه أفكار جُهنمية... حاولت أفهم منه كل اللي قاله
"البلد وحشتني والأهل واحد ليه لأ"
حاولت ادعاء الثبات أمامه..
- فعلا البلد وحشتنا كلنا...كان نفسي اقولك ياريت نرجع زي زمان
، بس دا مستحيل... جذب رأسها لأحضانه.. واردف مبتسم كي يخرجها من حالتها
وحشتيني على فكرة... كل ما افتكر الحمام و الكوارع و أنا بحـس إنها مأخدتش حقها
رفع ذقنها وزع نظره بينها وبين الطريق أمامه.
.. كنتِ مجنونة ياقلبي
توردت وجنتيها بدماء الخجل وهي تطرق أنظارها أرضا هاربة من مغذى كلماته... فقدت قدرتها على الكلام و إرتبكت في جلستها وبدأت تنظر من النافذة... جذبها مرة آخري عندما ابتعدت بعض الشئ
ابتسم بهدوء وهو يرميها بعيونه الصقرية ليتفحص جمال وجهها وخجلها... قهقه عليها عندما تقابلت بنظراته.. وضعت يديها على وجهها
- بس بقى يا جواد بُص قدامك بدل ما نعمل دــ,,ـــــادثة
قبل رأسها:
- دا مكانك إياكي تبعدي مرة تانية... وضعت رأسها على كتفه مرة أخرى وقامت بتشغيل الكاسيت
"انا بعشــ,,ـــــقك أنا.. أنا كلي لك انا "
ظلت تدندن مع الأغنية
دنا من أذنها "أنا بعشــ,,ـــــقك أنا، أنا كلي لك"
رجفة لـذيذة أصابت جسدها من أنفاسه التي ض. ربتها اغمضت عيناها تستمتع بصوته وهو يغني لها
اعتدلت تنظر له
- وعدتني تغنيلي قبل كدا فاكر... ابتسم ونظر لوجهها ذو اللوحة الفنية الخلابة التي تثير قلبه بل جسده بالكامل
- أوعدك الليلة كلها هتكون بتعتك... تحت أمرك.. مش هغنيلك بس هنسهر ونحاكي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا مع بعض...
وعاملك مفاجأة هتعجبك أوي.. قبل ما تبدأي في الماجستير
تغلغلت روحها بابتسامة مغرمة به مجرد ما استمعت كلماته فأصبحت كفراشة جذابة الألوان تتحرك بخفة فوق الازهار
لمست جانب وجهه:
- و وعد مني هعملك مفاجأة هطّير عقلك.. أنا كمان هشوف مين مفاجأته احسن
ض. رب على المقود وهو يضحك بصوته الر جولي
- وحياة ربنا مو. تي هيكون على ايدك يا جنيتي
نامت على كتفه
- مش مهم المهم هنمو. ت مع بعض... لا إنت تعاني من بعدي... ولا أنا أعاني من بعدك... اعتدلت سريعا
- لا مش هتكون معناة أد ما هيكون مو. ت حقيقي بس بالروح
مـسح دموعها التي تساقطت فجأة
- حبيبتي إحنا بنهزر.. ليه قلبتيها حزن كدا
هزت رأ سها وعادت لموضعها
- أنا مش عايزة أتخيل ياجواد... بلاش وحياتي عندك، تهزر في المو. ت... كفاية وجع لحد كدا... ضمت نفسها بالكامل لداخل أحضانه مماجعله فقد السيطرة على القيادة
هدئ من سرعة السيارة ووقف بجانب الطريق
استدار بجسده لها ... تشبست بقميصه ودموعها تسبق كلماتها... بكت بقـهر يتيمة عندما تخيلت فكرة فقدانه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.