- معقول أنت عايش... يعني تلات شهور عايشين في حزن ووجع وأنت عايش... نظـر للباب الذي خرجت منه غزل
- ذنبها إيه تعيش الحزن دا كله... ذنبها إيه كل ليلة تنام ودموعها على خـدها... لدرجة دي محدش فرق معاك... توقف عن الحديث
- صهيب كان يعرف... أشار بيـديه
- لا اكيد... معقول لا... ظل يرددها كالمجنون
جـذبه جواد وأجلسه بجواره
- اقعد ياغبي واحكيلك كل حاجه... محدش، يعرف غير ريان
- إنت اللي كنت في الشقة من اسبوعين... إنت اللي غزل شافتك وفضلت تنادي عليك وأنا فكرتها إتجننت
- ياحازم كان لازم أعمل كدا... في مهمة صعبة ولازم نعملها بدون خسارة حد فينا... باسم ابنه اتق. ـتل قدامه عارف دا معناه إيه
معناه ممكن أمو. ت لو حد فيكم حصله حاجة... أنا لازم احميكم لحد مانقبــ,,ـــــض، عليهم...قطب جبينه:
- وغزل ياجواد ذنبها إيه تعيش الوجع دا وهي حامل...دي بتمو. ت قدامي كل يوم وأنا عاجز... ولا صهيب اللي عمّال يخنـقها بتحكمه ومفكرها اتجننت علشان يفوقها من صـدمتها... تعرف قالها إيه
ضيق عيـناه متسائلا
- عمل إيه صهيب... وقف حازم ونظر لخارج النافذة
- قالها هتجوزك... هـزة عنيـفة أصابت جـسده مما جعلته فقد قدرته على الحركة والنطق
- صهيب قالها كدا... مـسح حازم على وجهه بعنـف... الدنيا والعة فوق ماتتصور بينهم
هو مفكرها تحت صـدمتها وعايز يخرجها بصدمة أكبر... وهي كرهته ومش مستحمله تشوفه قدامها
أومأ برأسه بفهم
- دلوقتي خد مليكة وأرجع القاهرة ومش هحذرك ياحازم ممنوع حد يعرف حاليا... حتى مليكة أنا هنا اسبوع وبعد كدا ريان هيكلمك ترجع هنا
-إفهم من كدا إنك هتشوف غزل...تنهـد بحزن يعلم أن المواجهة ستكون قاسية
❈-❈-❈
مساءاً كانت تتسطح على فراشها... وهي تبتسم من حركات أولادها دخلت العاملة بكوب من العصير الطازج... مع بعض الفواكه
- البشمهندس حازم وصاني لازم حضرتك تاكلي الحاجات دي كلها..اومأت برأسها و تحدثت
- تمام يانهلة فيكي تروحي ترتاحي أنا هشرب العصير واخد شاور وأنام
ابتسمت لها العاملة
- تحبي أجهزلك الحمام..ابتسمت غزل
- متشكرة اوي...قطبت جبينها وتسائلت
- غريبة نغم ماجتش النهارده...أجابتها العاملة بإبتسامتها
- اتصلت من شوية أطمنت عليكي وسألت إن مليكة هانم مشيت ولالا
- تمام روحي إنتِ... بعد قليل تحركت للمرحاض بعد ما العامله خرجت...بعد فترة تجلس أمام المرآة تحاول أن تجـفف شـعرها... ولكن جـسدها متعب للغاية... اتجهت للخزانة أخرجت تي شيرت يخصه مريحا لأعـصابها وجـسدها... ارتدت إسدالها...جلست تؤدي فرضها من صلاة العشاء ثم اتجهت لفراشها.
.. تمددت وأمـسكت هاتفها مع تناولها بعض الفواكه... كانت تشاهد بعض عمليات إستئصال الأورام... شعـرت بحركة داخل أحشائها
- مالكم ياحبايبي النهاردة... ابتسمت وهي تملـس على بطـنها... شكلكم فرحانين بالشاور زي مامي... ولا تكونوا بترحبوا بريحة بابي في تي شيرته... نظرت للبعيد ثم
وضعت يـديها على بطـنها
- شوفتوا بابي عمل فينا إيه... طيب أنا مشتقاله ونفسي أشوفه حالا أعمل ايه... سمعت طرقات على باب الغرفة
- قطبت جبينها وتسائلت
- معقولة نهلة لسة صاحية؟أدخل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.