تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. إنت اللي غزل شافتك وفضلت تنادي عليك وأنا فكرتها إتجننت
- ياحازم كان لازم أعمل كدا... في مهمة صعبة ولازم نعملها بدون خسارة حد فينا... باسم ابنه اتق. ـتل قدامه عارف دا معناه إيه
معناه ممكن أمو. ت لو حد فيكم حصله حاجة... أنا لازم احميكم لحد مانقبــ,,ـــــض، عليهم...قطب جبينه:
- وغزل ياجواد ذنبها إيه تعيش الوجع دا وهي حامل...دي بتمو. ت قدامي كل يوم وأنا عاجز.

.. ولا صهيب اللي عمّال يخنـقها بتحكمه ومفكرها اتجننت علشان يفوقها من صـدمتها... تعرف قالها إيه
ضيق عيـناه متسائلا
- عمل إيه صهيب... وقف حازم ونظر لخارج النافذة
- قالها هتجوزك... هـزة عنيـفة أصابت جـسده مما جعلته فقد قدرته على الحركة والنطق
- صهيب قالها كدا... مـسح حازم على وجهه بعنـف... الدنيا والعة فوق ماتتصور بينهم

هو مفكرها تحت صـدمتها وعايز يخرجها بصدمة أكبر... وهي كرهته ومش مستحمله تشوفه قدامها
أومأ برأسه بفهم
- دلوقتي خد مليكة وأرجع القاهرة ومش هحذرك ياحازم ممنوع حد يعرف حاليا... حتى مليكة أنا هنا اسبوع وبعد كدا ريان هيكلمك ترجع هنا
-إفهم من كدا إنك هتشوف غزل...تنهـد بحزن يعلم أن المواجهة ستكون قاسية

❈-❈-❈
مساءاً كانت تتسطح على فراشها... وهي تبتسم من حركات أولادها دخلت العاملة بكوب من العصير الطازج... مع بعض الفواكه
- البشمهندس حازم وصاني لازم حضرتك تاكلي الحاجات دي كلها..اومأت برأسها و تحدثت
- تمام يانهلة فيكي تروحي ترتاحي أنا هشرب العصير واخد شاور وأنام
ابتسمت لها العاملة
- تحبي أجهزلك الحمام..ابتسمت غزل

- متشكرة اوي...قطبت جبينها وتسائلت
- غريبة نغم ماجتش النهارده...أجابتها العاملة بإبتسامتها
- اتصلت من شوية أطمنت عليكي وسألت إن مليكة هانم مشيت ولالا
- تمام روحي إنتِ... بعد قليل تحركت للمرحاض بعد ما العامله خرجت...بعد فترة تجلس أمام المرآة تحاول أن تجـفف شـعرها... ولكن جـسدها متعب للغاية... اتجهت للخزانة أخرجت تي شيرت يخصه مريحا لأعـصابها وجـسدها... ارتدت إسدالها...جلست تؤدي فرضها من صلاة العشاء ثم اتجهت لفراشها... تمددت وأمـسكت هاتفها مع تناولها بعض الفواكه.

.. كانت تشاهد بعض عمليات إستئصال الأورام... شعـرت بحركة داخل أحشائها
- مالكم ياحبايبي النهاردة... ابتسمت وهي تملـس على بطـنها... شكلكم فرحانين بالشاور زي مامي... ولا تكونوا بترحبوا بريحة بابي في تي شيرته... نظرت للبعيد ثم
وضعت يـديها على بطـنها
- شوفتوا بابي عمل فينا إيه... طيب أنا مشتقاله ونفسي أشوفه حالا أعمل ايه... سمعت طرقات على باب الغرفة

- قطبت جبينها وتسائلت
- معقولة نهلة لسة صاحية؟أدخل... قالتها بصوتا متعبا... دلف بحركات بطيئة ليرى ردة فعلها... في نفس الوقت سمعت رنين هاتفها فكان المتصل نهى
أمـسكت هاتفها تجيب نهى... ولكن سقـ كط الهاتف من يـديها عندما تسـربت رائحته لأنـفها رفعت عيناها... تنظر لذلك الذي يقف أمامها كطفل منتظر العقاب...اتسعت حدقتيها شيئا فشيئا.. وصدمة قوية زلـزلت كيـانها... شعـرت برجفة شديدة بجـسدها عندما أقـترب منها
ورغم ماشـعرت به إلا أنها وقفت سريعا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق