أمـسك الهاتف وجده حازم... علم من الأمس إنه يريد يخبره بقدوم صهيب.. انسحب بهدوء من الغرفة حتى لا يزعج نومها واتجه لغرفة أخيه
دلف الغرفة بهدوء وجده مستلقي على الفراش بملا بسه يبدو انه للتو غافيا... تحرك بهدوء وجلس بجواره مقبـلا جبينه
حامدا الله على وجوده بين عائلته...زفر محاولا استنشاق بعض الأكسجين لرأتيه محاولا لملمت شتات نفسه
فتح صهيب عينيه عندما شـعر بوجوده... اعتدل يمـسح على وجهه
- فيه حاجه.. غزل تعبانة
ربت على اكتافه
- لا ياحبيبي كويسة الحمدلله... بس حازم بيتصل من إمبارح... كلمه وطمنه وبلاش تذكر اسمي في المكالمة.. باقي اسبوع عايز ارجع لحياتي الطبيعية
نظر بساعته
الساعة سبعة دلوقتي... هو صاحي علشان اكلمه.أومأ برأسه
- ايوة لسة كان بيرن على تليفون غزل... نظر صهيب لهاتفه وجد كم من الاتصالات منه
- هو متصل بيا بس التليفون كان سايلنت
حدقه بنظرات ثاقبة
- صهيب ليه قولت لغزل تتجوزها
قهقه عليه صهيب وهو يلـطم يـديه ببعضهما
- تعرف أنا طول الليل وبسأل نفسي ازاي جواد تغاضى عن الموضوع دا
لكـ زه بجنبه
- يعني لو مُت يالا حقيقي كنت هتتجوز مرواتي
ضمه لأحـضانه
- بعد الشر عليك ياحبيبي... أنا كنت مفكرها اتجننت فقولت افوقها من الصدمة بصدمة أكبر.
.. اتاري أنا اللي كنت مجنون
ضيق عيناه
- هي البت زوزو كانت تعرف ولا مقرطسانا
دفعه حتى سقط على الفراش
- بت في عينك ياحمار... تقول على مرات جواد الألفي بت يالا... لا ومين الدكتورة غزل
وضع يـديه على وجهه من كثرة ضحكاته
- والله هي في نظري بت وهتفضل بت... ياخربيتها دي طلعت مفترية
جـذبه من يـديه معتدلا
- قبل ماأكون مرات جواد الألفي أنا تربيته
شوف البت اللي كنت بشلها وبنلعب وبنعمل مقالب.
.. ثم جحظت عيناه وهو يقهقه
- تعرف تربيتك عملت ايه... ضر بتني بالقلم
وضع يـديه على خـديه
- اي بنت الأيه ايـدها ملسوعة
- تصدق تستاهل يالا
ضحك الاثنين بصوت مرتفع...اتجهت إليهما على صوت ضحكاتهما... طرقت باب الغرفة... اعتدل الاثنين عندما فُتح الباب وطلت عليهما تلك الجميلة
- صباح الخير... تدوم السعادة
وقف سريعا متجها لها عندما وجدها تقف بمأزرها الذي ضايقه كثيرا.. جـذب يـديها
ينفع تخرجي كدا ياغزل
نظرت لنفسها وأمـسكت حجابها
- ماله ياجواد، ماأنا لابسة أهو
رفع حاجبه بتهكم ناظرا
وروبك اللي لازق على جـسمك دا ينفع ياغزل.. رجلك باينة ياحبيبتي
ابتسمت له مطوقة عنـقه أمام الغرفة
- حبيبي غيران ولا إيه
زفر بغـ ضب عندما شـعر بأن أحدا يراها بهذا المظهر... جميلة حد الفتنة... غيرته مجنونة ورغم ذلك حاوط خـصرها بذراعيه... متجها لغرفتهما
- دي مش غيرة أد ماهو حلال وحرام ياحبي.
.. ماينفعش حد يشوف حاجة تخصك غير جوزك... توقفت عن الحركة
- دا صهيب ياجواد... عارف يعني إيه
دا اخويا وصاحبي وكل حاجة... ميغركش شوية الخناقات بتاعتنا بس مهما كان دا صهيب عمره مكانته ماتهتز في قلبي
- غزل أردف بها بصياح عندما شـعر بنـيران الغيرة تلـهب قلبه بل جـسده بالكامل... تركها متجها لغرفتهما حتى لا يحزن قلبها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.