بس متخافش البانيو هنا واسع أوي يعني هياخدنا إحنا الأربعة
وقف ونظر لها
- نعم ياختي أربعة مين... هم المفاعيص دول هيدخلوا البانيو معانا... دي وهما جوا علشان بس ادلل مامي حبيبة قلبي
- جود حبيبي ولادي هيستحموا كل مرة معايا في البانيو واللي عجبه يامرحبتين واللي مش عجبه
رفع حاجبه... يعمل إيه يامامي
- يعمل عريس زي زمان
- وحياتك بابي بيندم ونفسه في ليلة من بتوع زمان والقمصان اللي كانت بتنزل في الأرض زي الرز
ضـمها لصـدره وهو يبتسم بوجهها
تسلملي روحي وضحكتها اللي نورت وجهها
بقولك مفيش رقصة من بتوع زمان
طوقت عنـقه واقتربت ترفع حاجبها كالأطفال
- كان عندنا وخلص ياحبيبي
لا ياحبي طول ماانتِ موجودة عمره مايخلص... اصبري بس لما تجيبي الحلوين حبايب مامي دول.
... وبعد كدا نشوف غيرهم
ظلت تناظره بحب وترسم ملامح وجهه بقلبها... هذا الرجل يعني لها أكسيد الحياة
كيف ستعيش إذا أصابه مكروه... هنا أغمضت عيـناها بألما.. مجرد تخيُلها... أنزلها ومازال محاصر خـصرها وهي تطالع ملامحه القريبة لها... كان منشغلا بوضع سائل الاستحمام وتشغيل المياه... اتجه بنظـره وجدها تطالعه
ابتسم وإردف مشاكسا
- عارف نفسي حلو أوي
وضعت رأسها في صـدره وتنهـدت تتمنى لا تخرج من أحـضانه
- أوي ياجواد... انت أحسن راجل شافته عينيا حبيبي... خرجت من أحـضانه
- ربنا مايحرمني منك أبدا.. لمـست وجهه بحب
- أنا مش محتاجة من الدنيا دي غير ح. ـضنك ليا وأمانك اللي محاوطني.. انسدلت دمعة من عيناها وطالعته
- اوعدني هتخاف على نفسك علشاني ياجواد... أوعدني قبل ماتعمل حاجة فيها خطر على حياتك...تفتكر حبيبتك هتقدرش تتنفس من غيرك
ظل ينظر لها بصمت... ملامحها الحزينة تصـفعه بقوة...اليوم فقط كره عمله الذي يعشــ,,ـــــقه.
.. اليوم فقط تمنى أنه لم يعمل بهذا المجال... اليوم فقط تمنى أن ينفصل عن كل شيئا سواها هي
ضـم وجـهها بين را حتيه وأردف بصوتا مبحوحا بالمشاعر
- أنا عايش وبتنفس علشانك إنتِ وبس... حياتي كلها قبل ما اتجوزك مكنتش حياة... اعتبري أنا اتولدت من يوم ما اتكتبتي على أسمي... من يوم جيتي وقولتي إنك بتحبيني... وقتها بس بقيت أعد كل دقيقة في عمري... وقتها وأنا حـسيت إن كل دقيقة معاكي تساوي عمر وأنا بعيد عنك.
.. عمري ماعرفت معنا الخوف إلا لما بقي دا بينبضلك... بقيت أخاف إن ساعة واحدة تعدي بعيد عنك... بقيت أحسب اليوم بالثواني قبل الساعات وأندم عن أيام وانتِ بعيدة عني
ضـم وجهها مقـبلا خـديها مردفا
علشان غزالتي مستعد أضحي بعمري علشان اسعدها
اردفت بصوت با كـي كلما تذكرت أيامها بدونه
- وازاي غزالتك تعيش وتلاقي السعادة وإنت بعيد عنها
إزاي هتكون غزالتك وإنت بتضحي بعمرك... هيكون فايدتها إيه وإنت واخد روحها معاك
في فيلا المنشاوي
تجلس بأحـضانه وهي تضحك بصوت صاخب على كلماته...والله ياريان هتفضل منحـرف طول عمرك
رفع حاجبه بتهـكم
- والإنحراف وحش ياروحي... اقترب وهمـس أمام شـفتيها
- نسيتي دروسي ياحبي... اللي كنتي بتستنيها وبتعدي الوقت علشان تاخديها
دفـعته حتى سقـط على الفراش
- تصدق والله انت رخم... وكنت مدرس فاشل
قهقه عليها بصوته الرجولي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.