.. آه... ياااارب... الصبر من عندك يارب
كان يستمع إليها تكاد مقلتيها تخرج من محجريها وقلبه أوشك على التوقف من فرط ألـمه عليها.. انسدلت دمو عه... اسرع للخارج... قابله ريان
- رايح فين ياجواد؟- رايحلها مستحيل أسبها دقيقة واحدة وهي كدا... أمـسكه من ذرا عيه
- بس دي مخاطره ... متنساش أهلك في أمان دلوقتي علشان فكروا إنك مُـت... ولسة ممسكوش عمها... وسفرها للقاهرة دا ممكن يكون فيه خطر... يعني حد راقبها
شوف انا مقتنع باللي قاله حضرة الضابط باسم...يمـسكوا بس الناس اللي بدأو يكبروا في البلد...ويبيعوا ويشتروا في البلد بفلوسهم القـذرة...واكمل مفسرا
- يعني دلوقتي انت ميـت في نظرهم.. هيبدأوا يخروج من صمتهم ويلعبوا... في نفس الوقت أهلك بأمان
أما عن عمها مستحيل يعرف يوصلها... واحنا مأمننها كويس...اقعد وأنا عندي فكرة حلوة هتريحك
نظر له عندما وصله مايفكر به
- لا بلاش، أنا مُصر أروحلها
- و يحصل اللي يحصل.. أهم حاجة اروحلها حالا... توقف
-زاهر قال مفيش حد شافهم هي مقعدتش غير دقايق هناك... غير عربيات الأمن محاصرة المكان... أنا لازم أروح اطمن عليها
أوقفه ريان
- حازم ومدام مليكة في الطريق... وقف يطالعه
أنا لازم اشوفها وأطمنها...زفر ريان بو جع على حالته
- عارف أن الموضوع صعب... بس خلينا متفقين ان كدا أأمن لها... وأحسن حاجة إنها معتقدة إنك عايش
-
جلس عاجزا يتمنى لو يصل إليها ويأخذها بأحـضانه.
.. يستمتع برائحتها... حقا لقد اشتاق لها حد المو ت
عند غزل
امـسكت نغم حقيبة يـديها مقبّـلة رأسها
- .. وأنا نص ساعة كدا هشوف الولاد وأجيلك
ربتت على يـد نغم
- أنا كويسه.. ماتشغليش بالك وزي ماقولت حازم ومليكة على وصول
خرجت نغم وتركتها بمفردها... امـسكت الهاتف تنظر لوصورهما... وجدت صورهما التي كانت بشرم الشيخ
تذكرت باليوم التالي
فلاش باك
فتحت عيناها... وجدته يجلس يناظرها بنظراته العاشقة.. اقترب من شـفاها مقتـطفا قبُـلـته الصباحية
- صباح الحب ياقلبي... رفعت أناملها على وجهه
- صباح العشــ,,ـــــق ياحبيبي... نزل بجـسده محاوطا خـصرها
- دا كله نوم... ينفع كدا تسبيني الوقت دا كله مشتقالك
وضعت يـديها بخـصلاته
- آسفه حبيبي نمت ومحـستش بنفسي... جـذبها بقوة لأحـضانه... تمنى أن يدخلها بقلبه...بعد فترة من قُبـلاته الصباحية... إتجه بها للمرحاض ليتنعما بحمامهما الدافئ
عصرا توجها لمطعم مشهور بهذه القرية التي يستقرون بها...
كان المكان هادئا على غير عادته في فصل الصيف
تناول غدائهما... ثم اتجه وأركبها الناقة... وظل يسيرا لمخيم بعيدا بمسافة قليلة
انزلها بهدوء محاوطاً خـصرها
- حلو ركوب الجمل
- جدا ياحبيبي...تحـس إنك شوية وتمسك السحاب
قهقه عليها:
- حبيبي إنتِ كنتي راكبة جمل مش بارشوت...ضحكت مثله
- ماهو عامل زي البارشوت برضو
رجع مساءا بعدما زارا بعضا من الأماكن السياحية الموجودة بالقرب منهما
قام بإشعال المدفأة... وأحضر الطعام الذي جلبوه من الخارج كان عبارة عن أنواع البيتزا التي يحبونها سوياً... أشعل الأضاءة الخافته مع الموسيقى الهادئه..جلس ينتظرها حتى تنهي حمامها
بالأعلى أخرجت بدلة الرقص التي أبتعتها اليوم من إحدى المحلات التي شاهدتها... استغلت انشغاله بالهاتف... وقامت بشرائها
ارتدتها مع لمـساتها التجميلية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.