.. ... فتحت عيناها وتمادت النظرات
لترفع أنا ملها تتحـ سـ س ذقنه النابتة
- وإنت كمان وحشتني أوي حبيبي.. رفعت نفسها لتصل لمستواه واقتطـ فت قـ بلة سريعة... ثم رجعت للخلف عدة خطوات
- أنا محضرة الحمام... أدخل خُد شاور لما أكمل تجهيز الغدا... أنا جعانة أوي على فكرة... أقترب جا ذبها لصـ دره
- هاخد شاور لوحدي... وبعدين أنا جعان أكتر منك... أردف بها وهو يمـلس على خـ ديها الناعم
اشتـعلت وجنـتيها خجلا من نظراته الخارقة .
حاولت الإفلات من بين يـ ديه
- جود حبيبي أدخل ياله خُد شاور بقولك جعانة مضيعش الوقت... وإياك تكون أكلت برة، ابتسم لها عندما علم إنها تهرب منه... قبّـ ل جبينها متجها للمرحاض.. ولكنه توقف
- فين الولاد مش في غرفتهم
ماما نجاة أخدتهم عندها الليلة قالت جُدهم عايز ينام معهم النهارده... محبتش أزعلها... وأكملت مستطردة حديثها
- حـسيت أنهم زعلانين أننا معدناش بنروح نفطر معهم
تجمد مكانه من كلماتها
- لا ياحبيبي مين قال كدا... الولاد صغيرين ومينفعش يباتوا هناك... هيتعبوهم
وقفت أمامه وتحدثت
- إحنا لازم نخصص يوم نفطر مع بعض كُلنا... غير كل واحد يروح يفطر يوم معهم مننا
كانت عيناه تناظرها بالحب والعشــ,,ـــــق الدفين الخاص بها.. ورغم شعـ وره أنه يود اقتحام شـ فتيها المغرية أمامه لكنه
أومأ برأسه ثم غادر للمرحاض
بعد دقائق خرج وهو يرتدي بورنس الحمام
جلس على المائدة ينتظر قدومها
دخلت محملة بعض المشروبات والفواكه وكذلك كعكة عيد الميلاد
اتجه يأخذ منها بعض الاشياء
فين نهلة ليه خليتيها تمشي بدري... وضعت الأشياء
- حبيت أعمل كل حاجة لجو زي بأيـ دي النهارده وفرصة تنزل تشوف أهلها منزلتش من زمان
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.