لا زال متسلحا ببروده... ضحك عليه
- شكلك اتجننت ياحضرة الدكتور... تركه وغادر
خرج من شروده
دا اللي صهيب قاله... لحد ماجاسر استشهد
والباقي طبعا اللي عملتيه انتِ وهو.. أخرجها من أحـ ـضانه
- كنتوا متفقين عليا يابت...ضحكت عليه عندما تذكرت ذلك اليوم الذي اعتبرته من أجمل أيامها
اقتر بت وجلست على ساقيه... مدا عبة خــديه
- عايزة اقولك كنت بارد ومستفز بطريقة لا تطاق... رفع حاجبه متحدثا بتهكم
- يعني علشان كدا رايحة تلعبي مع صهيب يابت.
.. قولي... سامعك
نامت على صـدره متذكرة حديث صهيب
دخل صهيب وجدها تبكي بأحــضان مليكه
- هقولك على حاجه واتاكدي ان دا لمصلحتك انتى وجواد
- اتأكدي ان جواد بيحبك ومش بيحبك بس، لا بيمو ت فيكي... وأظن انت مش عبيطة وتعرفي تميزي كويس بين حب الحبيب وبين الحب الاخوي
ضيقت عيــناها
- انت بتقول ايه.. جواد ؟!وقفت أمامه وتساقطت د موعها
- انت ليه بتضحك عليا... انا راضية بحياتي واتمنى له السعادة من قلبي، والله..ثم اكملت مفسرة
شكلك نسيت أن كتب كتابه بعد كام يوم...صر خ بو جهها
- بيضحك عليكي ياهبلة جواد.. امـسك يــديها..- زوزو انت بتثقي فيا
امأت برأسها:
- اكيد.. بس أنا مش رخيصة علشان ارمي نفسي عليه
- بس يابت مين قالك انك رخيصة.. بقولك بيحبك وبجنون كمان.
.. بس خايف من كلام الناس.. اسمعي مني بس
نظـرت مليكة إليها
- اسمعي كلام صهيب حبيبتي ومش هتندمي... جاسر، قالي انه بيحبك... جواد اعترفله بكدا والله
انتهت ورفعت ر أسها له
- بعدها دخلت والشرار فى عــيونك الحلوة دي وجاي تخو فني بيها...
استندت بيــديها على صــدره تطالعه كالقطة الشرــ,,ـــــسة
- فاكر قولت ايه وقتها !!ضــمها لحـ. ضنه وهو يضحك بصوته الرجولي
- يابنتي من وقت ماشيلتك وانتِ عندك شهر وقولت البت دي تخصني... لكــمته بصــدره
- شوف مين اللي بيقول... دا احنا سوقنا عليك ذباب وناموس المنطقة... ظل يضحك عليها ويهمــس لها
- لو فضلتي شوية بس تضغطي عليا بهبلك صدقيني كنت عملت حاجات تانية
وقفت سريعا بقدميها الحافيه ووضعت يـديها بخصرها
- كنت هتعمل ايه قولي... عايزة اسمع حضرة البارد... جـذبها بقوة حتى سقطت بحـ. ضنه
- كنت خدتك كدا في ح. ـضني...حملها متجها بغرفتهما
وضعها على مخـدعهما (الفراش)
- هجيب العود من تحت وراجعلك... وقفت متجها للمرحاض وقامت بتغيير ملابسها
وارتدت منامة (قميصا) أحمر يظهر بشـرتها، مفتوح بالكامل من الصـدر والظـهر
صعد للأعلى ولم يجدها استمع لصوت المياه علم إنها بداخل المرحاض
خرجت حافية القدمين تتحركان ببطئ نحوه بتناغم بحركاتها الهادئة... اتسعت عيناه من مظـهرها الخلاب...
جلست بجواره على الفراش... امـسك العود وحاول أن يلتقط أنفاسه وينظمها
بدأ يدندن لها ( لو اقولك اني بحبك الحب شوية عليك)
وضعت رأسها على كتـفه وبدأت تدندن معه مرة وتضع يـديها بخـصلاته مرة.. مع قبـلاته لها
انتهى من اغنيته ووقف وامـسكها
وبدأ يتراقص معها على الموسيقى الهادئة المنبعثة من هاتفه..ضـمها من خـصرها بقوة واضعا رأ سه بخـصلاتها مستنشفا رائحتها
رفعها من خـ صرها وبدأ يدور بها... وهي تضحك بسعادة من ذلك العا شق المتمرد
ثنت ساقيها وطوقت عنـقه تناظره بابتسامتها الخلابه لقلبه
انزلها بهدوء ومازال يض. ـمها..كل سنة وأنتي دايما في ح. ضـني ومبسوطة
ردت بصوتا كادت ان تهمـس به من كثرة مشاعرها
- كل سنة وانت حبيبي ومحاوطني بحنانك.. كل سنة وانت معايا وبتفاجأني
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.