.. حبيت روح الحوار بينكم حبيبي
- شوفي ياقلبي... عمر التربية مابتيجي بالصراخ والض. رب... اولاً دول لسة ولاد، أطفال يعني.. بيجاد سبع سنين دا ميعرفش الصح والغلط إلا اللي بنعلمهوله..ثم أكمل مستطردا
- لما يغلط في السن دا لازم نداوي غلطه منعقـبوش العقا ب اللي يخليه يتمادى ... أما عمر أكبر شوية ومع ذلك لسة برضو طفل ... يعني عشر سنين برضو لازم نؤهله للصح والغلط... مفيش عقا ب للغلط إلا لما يكون مقصود وطريقة العقاب بتكون مختلفة
قطبت جبينها وتسائلت:
- يعني إيه ياريان عايزني أفرق بينهم
امـسك بيـديها وأجلسها أمامه وعقّب على سؤالها
- دا مش تفرقة يانغم... يعني مثلا ينفع تض. ـربي عمر زي حمزة مثلا... لا طبعا
قاطعته:
- وأنا اض. ربهم ليه ياريان إنت لسة قايل مينفعش نض. ربهم نعلمهم
- أيوة قولت كدا.. بس فيه غلط مينفعش نتهاون فيه.
. يعنى مثلا زي مشكلة بيجاد النهاردة... أنا معرفهم الكذب دا حرام... ومتأكد انه غلط وله عقاب
مش شرط أض. ربه بالمعنى الحقيقي... فيه ض. رب بالمعنى المجازي ياحبي... زي العقاب
يعني حمزة ممكن تعاقبيه زي ماتعاقبي عمر... دا كان قصدي
وضعت رأ سها بأحـضانه وأردفت بسعادة
- أنا مبسوطة أوي ياريان لانك متفاهم وحنين مع الولاد
رفع حاجبه بتهكم من كلماتها
- ليه ياقلبي شيفاني جو ز أمهم... دول ولادي ياهبلة... يعني قطعة من قلبي..ضحكت بصخب على استفزازها له
- حلوة جوز امهم دي مسخرة ياريو ياقلبي
ضيق عيناه من ضحكاتها
- دلوقتي بتقولي ريو يانغم
رجعت للخلف لما علمت ماينويه ولكن جـذبها بقوة...- هعرفك جوز أمهم هيعمل ايه
وضعت يـديها على وجهها ومازالت تقهقه عليه
- أنا أسفة يا بشمهندس... إنت جوزي مش جوز امهم.
.. اقترب منها متلمسا وجهها بحنان
- عارفة يانغمتي نفسي في إيه
توقفت على ضحكاتها عندما وجدت هدوئه بالحديث... اعتدلت، امـسك يـديها بين يـديه
نفسي أجيب للعيال مرات أب
توسعت حدقتيها شيئا فشيئا... وفجأة وقفت كالتي لُدغت من أفعى
وبدأت تلقيه بالوسادات وتسّبه بأبشع السُباب... كان يتفادى لكماتها وهو يقهقه عليها وعلى غيرتها...
فجأة جـذبها لأحـضانه
مد اعب وجهها بأنفه
- حبيبي الغيران على جو زه... لكـمته بذراعيها بجنبه
- إخرص ياريان وإياك أسمع صوتك يابتاع الجوازات
التقط شفاها لدقائق معدودة حتى تلاشت انفا سها واضعا جـبينها فوق جـبينه
- حاضر مش هتكلم تاني... أنا أصلا مبحبش النظري وإنتِ عارفة... بمـو. ت في العملى... رفعت أناملها تلمـس وجـنتيه
في فيلا عمر المصري
تجلس مرام مع ابنتيها سيلا وماسة
سيلا التي تبلغ من العمر سبع سنوات وماسة اربعة
كانت تقوم بتعليمهما الرسم...- مامي شوفي الرسمة كدا صح... أنا عايزة الميس تكون مبسوطة مني
قبلت خـديها
- الله عليكي ياسيلو جميلة ياروح مامي... بس هتكون أروع لو حاولنا ننظم الألوان شوية حبيبة مامي هتلاقي الجمال والرونق أجمل... تمام ياحبيبتي
- حاضر مامي فهمت قصدك
مينفعش احط الدارك(غامق) مع لايت (خفيف).. حضرتك تقصدي كدا
اجلستها بجوارها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.