.. مااجمل شعـورها... ربي أعطي كل مشتاق
اللهم ازرع في كل رحما مشتاقا جنينا
رددها بعدما شـعر بلـذة ومعنى هذه الكلمة
تركه بأحـضانه متجها للأميرته كما لقبها
- شوفي أميرة بابي بقى دي هتكون رو حه وحبيبه... رفعت نظرها لها
- من أولها كدا خط. فـتك مني،... قبل جبـهتها قُبلة عميقة.. حنونة يبث بها امتنانه لها
- إنت عمري وروحي وحياتي... إنتِ الحب والحياة لوجودي
رفعت يـديها على خـديه
- إنت عوض ربنا الأكبر ليا... أخذ منها طفلهما الاول واضعا ابنته
- دي "غِنى " غِنى الحب والحرب والحياة اللي بينا حبيبي
- جواد عايزاك تبوسني دلوقتي
قهقه عليها
- البنج وعمايله ياحبي هيطلع عليا
بو سني بقى متبقاش بارد...ضحك بصوتا مرتفع
- كنت هشك فيكي ياحبي... بس بلاش أصلي معرفش الصراحة بعد البوسة دي إيه اللي هيحصل... قاطعهم دخول نغم
- عامله إيه كله تمام
أومأ برأسه بنعم...جواد والله إنت بارد ومستفز.. ومش هدخل البانيو تاني معاك
كز على شـ فتيه تمنى لو الأرض تنشق وتبتلعه مما تقوله هذه المجنونة
ابتسمت نغم حرجا من نظرات جواد المخـذية لغزل... مازالت تهمهم ببعض الكلمات بينهما...خرجت نغم معتذرة حتى تترك لهما مساحة مع بعضهما
نزل لمستوى نومها وهمـس بأذنها
- ينفع كدا تفضـحيني ياغزالتي، الاغراب عرفوا خط سير الحب كله...
قالها وارتفع صوته بالضحكات، عندما ظلت تهمهم كلمات بحبه وعشــ,,ـــــقه...غزل اسكتي يابت فضـحتيني الله يخربيت عقلك
ظلت لبعض الوقت حتى صمتت
دخلت الطبيبة
نظر إليها... أي اخبارها
فحصتها- كله تمام... حمدالله على سلامتها
في هذه الاثناء فتحت عيناها
- حمدالله على السلامة يادكتورة
- الله يسلمك قالتها بصوتا متعب... نظرت لجواد الذي يقف بجوار الطبيبة يتحدث إليها فترة... ثم اتجهت لها
اعطتها بعد المسـكنات ونظرت لجواد
- هي هتفضل تنام علشان بس حضرتك متقلقش... قالتها مبتسمة
- متشكر جدا يادكتور... ضغـطت على يـديها حتى شـعرت بالألم.. شهقه من الألم اخرجت من فمها
اتجه سريعا إليها بعدما وضع طفلته بمهدها
وجدها ذهبت بالنوم والطبيبة تقوم بالكشف عليها للأطمئنان
بعد قليل دخلت نغم
- هروح أصلي خليكي معها معلش هتبعك شوية... ماما ومليكة في الطريق
اومأت له تمام
- متخافش عليها أنا جنبها... اتجه ينظر لأطفاله ثم خرج مغادرا
بعد قليل
فتحت عيناها وهي تردد اسمه
- جواد ولادي... اقتربت نغم
- حمد الله على السلامة ياجميل... ايه ياختي العسلات والقمرات دول... ابتسمت غزل بتعب
- عايزة اشوفهم... دارت بعينها
- فين جواد؟حملت الولد وتوجهت به إليها
- جواد راح يصلي المغرب... وإحنا مع البسكويت دا.. اعدلتها بهدوء
- ميرسي أوي يانغم اردفت بها بتعب .مـسدت نغم على خـصلاتها
- متقوليش كده إحنا اخوات ياحبيبتي... كان يقف بجوار مهد الصغيرة ينظر إليها بهدوء.
.. بكـت الصغيرة اتجهت إليها نغم... وجدت بيجاد يقوم بحملها
- حبيبي مينفعش تشلها دي لسة صغيرة
وضع أنامله على خـصلاتها الناعمة
- حلوة اوي طنط غزل هتسموها ايه
ابتسمت غزل له
- غنى ياحبيبي باباها سمّاها غِنى
ردد الاسم بين شـفتيه
"غنى " حلو اوي... دخل جواد بعد طرقه لباب الغرفة
ذهبت انظاره لبيجاد الذي يجلس وبأحـضانه ابنته... ويبتسم لها كأنها تفهمه
هنا تذكر نفسه وهو طفل عندما كان يحمل غزل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.