كانا يتمـيلان مع التناغم الموسيقي الأجنبي الهادئ
- ألف مبروك حبيبتي... النهاردة أنا أسعد واحد... وضعت رأ سها بح. ـضنه
- الله يبارك فيك ويحفظك ليا العمر كله
ميرنا أنا بحبك بجنون من أول ماعيني وقعت عليكي... وحياتي كلها اتغيرت للأحسن ... اتمنى حياتنا كلها حب وسعادة وثقة
وزع نظـراته على وجـهها
- أنا مبسوط اوي بحجابك... مفاجأتك حلوة ياقلبي.. لامـست جانب وجهه
- انا بحبك اوي ياسيف صدقني ونفسي أسعدك.
.قام بفك حجابها لينفرد امواج شعـرها البني النا عم على ظـ هرها بصورة خلابة
- المفروض تكوني لابساه وقتنعة بيه... مش علشان تسـعديني حبيبتي
خلع كاب فستناها فأصبح بحـملات رفيعة أمامه... ليظـهر جمال ذر اعيها وبشـرتها النا عمة
وضع رأسها بعنـقها يستـنشق رائحتها لأول مرة بهذه الطريقة... أغمضت عيناها.
.. ورجـفة اصاابت عمودها الفـقري مما جعلها غير قادرة على الوقوف
ضـمها من خـصرها بقوة عندما شـعر بحالتها
ملتـقطا ثغـرها في قُبـلة شغوفة
فصل قبـلته وتعمق في النظر إليها
اسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه.. توردت خـدودها بحمرة الخـجل...ودقات قلبها تنبـض بعـنف... لأول مرة تشـعر بتذ بـذ ب بكيـانها
بعد شهرين بمدينة الاسكندرية تحديدا
بأحد الشواطئ الشهيرة تجلس بجواره على يخت لأحد رجال الأعمال المشهور
نظرت حولها تستمـتع بنسمات العليل... ابتسمت نغم لها
- إسكندرية منورة دكتورة غزل... رمقتها بابتسامة هادئة
- منورة بأهلها وناسها... جواد كلمني كتير عليكو
اتجهت بانظارها لمتيم قلبها
- قصدك عن ريان..قالتها بحالمية عاشقة
اومأت لها بهدوء
بيشّكر فيه ومعجب بنشاطه جدا.. قاطعهم وصول جواد وريان
القى جواد تحيته عليهما... جالسا بجوار زو جته
- عاملة ايه..؟- الجو هنا حلو اوي ياجواد... قاطعهم ريان
فعلا اسكندرية عروس البحر المتوسط.. اتا انا مقدرش أعيش في مكات غيرها.. أكتر محافظة بحبها في مصر
- لا طبعا احترم رأيك يا بشمهندس.. بس اعترض عليه في بعض النقاط .
. انا يعتبر زرت محافظات مصر كلها... كل محافظة وفيها مايميزها... بس أكتر حاجة عجبتني الغردقة وشرم ..وجنوب سينا طبعا وافقته نغم الرأي:
- فعلا ياريان الغردقة رائعة كفاية البحر الأحمر والشواطئ هناك تحفة...طيب نكمل كلامنا واحنا بنتغدى ياحبيبتي
جلسوا حول مائدة الطعام يتناولون غدائهم الذي كان متنوع من أنواع الاسماك، رفع ريان نظـره لجواد
- متقولش عن اسماكنا حاجة بقى... هنا احلى وأطعم سمك تاكله... ضحكت نغم على زو جها
- ريان منتمي أوي للاسكندرية بكل مافيها.. ابتسمت غزل برقتها
- على فكرة اسكندرية بحبها جدا ومن زمان اوي كنا بننزل نصيّف فيها... توجهت بنظرها لجواد... بس طبعا جواد اتنقل فترة لجنوب سينا فدا خلانا ننقل على الغردقة وشرم
- عجبتك المستشفى يادكتورة
اردف بها ريان متسائلًا
- جدا... ربنا يجعله في ميزان حسناتكم.. حلو الاعمال الخيرية اوي.. شكرا ياجواد على كل حاجة
- على فكرة فيه شريك تالت معانا بس عنده ظروف ومسافر دلوقتي
ارتشـفت من كأسها متذكرة
- ايوة افتكرته البشمهندس إلياس...
هو انتي بتشتغلي ياغزل... تسمحيلي اقولك،غزل من غير القاب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.