رغم نظرته التي أحـس بقبــ,,ـــــضة قويه تعتصر قلبه لتخيله انه لمسها قبله.. من قُبلاته التي رأها ذات مرة اشعلت لهيب قلبه واعتصرته وجعلته كنيران متأججه ورغم ذلك أردف
- جاسر كان غالي على الكل ياقلبي... أنا مش هضايق منك صدّقيني لأني عارف ومتأكد حبي في قلبك... ابتسم بوجع
كفاية إن اخته السبب في جمع شملنا.. يعني حتى بعد مو. ته ذكراه جمعتنا
تذكر ذلك اليوم
صر خ بوجهها...
-إمشي من هنا يا مليكة "امي دبـحتني وانتِ دوستي عليا بكل جبروت"
أمـسكها من ذراعيها بغضب وحدجها والشرر يتطاير من مقلتيه
اللي بيحب بيثق في حبيبه بيوقف قدامه ويواجهه.. انتِ عملتي إيه
قفلتي على نفسك ومواجهتيش... وأول عريس اتقدملك وافقتي عليه كأنك مش حبتيني وأنا دلوقتي بقولك
أنا كمان محبتكيش ... وياله روّحي عايز ارتاح
اهتزت نظراتها أمام ثورته فلم تسعفها الكلمات... فهو محق ولكن كيف تخبره بأنها أحبت غيره... جاسر كان كمرهم ليطيب جر احها... أنساها حزن قلبها
بخطى متعثرة اندفعت خارجة تركض بضع خطوات بلا هدي قبل أن تشعر بصدمتها عندما وجدت غزل تقف على باب الغرفة ودموعها تنسدل بغزاره
وزعت نظراتها بينهما ورجفة قوية اعتصـرت فؤادها على ذكريات آخيها التي بدأت تتلاشى شيئا فشيئا
- كنتوا بتحبوا بعض... يعني سبب سفرك السنوات دي كلها خطوبة جاسر لمليكة
حاول أن يتحدث ولكنها مسحت دموعها
خطت بخطوات هزيلة
- ليه خبيت عليّا... ارتجـفت يديها وهي ترفعها على وجهه، وخزة أصابت قلبها
- أنا بشوف فيك جاسر... أكتر واحد شوفته هو إنت حتى واخد من ملامحه كتير ... عصرت عيناها بدموعها الملـتهبة لعيناها
أسرعت له و ألقت نفـسها بأحضانه وهي تبـكي بنشيج... لا تعلم سبب بكاؤها
هل سبب محو جاسر تماما من حياة مليكة
أم إنها تبكي عندما علمت بعشــ,,ـــــق حازم لمليكة اي أنها لا تبتعد عنها وآخر بغريب سيأخذها بدلا عن جاسر
اتجهت لها مليكة واردفت بشفتين مرتعشتين
- غزل اللي سمعتيه دا من زمان أوي من قبل حتى ما أحب جاسر
صاعقة هزت جسده بالكامل من كلماتها
مازالت تؤلمه بدون رحمة... آلان تنسب حبها لشخصا آخر أمامه
أغمض عيناه يدعي ربهِ بالثبات أمام غزل حتى لا يؤلم روحها
خرجت من أحـضان حازم ونظرت له فهي تشعر بوجع قلبه لأنها عاشت أوجاعه
كنت بتحب مليكة يا زومي... ابتسمت بوجع
لا إنت مكنتش بتحبها أنت مازالت بتحبها والدليل الحزن اللي دايما بشوفه في عيونك... امسكت وجهه بين راحتيها
- قدرت تستحمل دا كله إزاي ياحبيبي.. انسد لت دموعها بغزارة
أنا اكتر واحدة احـس بيك ياحبيبي.. بس الفرق بينا إن ربنا عوضك بحبك و رجعهولك... حافظ عليه يا حازم... مليكة طيبه و معذورة والله
استدارت لها
- هي كمان بتحبك صدقني..
مش كدا يا مليكة... أقتربت منها وهمست لها ": عيشي حياتك حبيبتي الحي أبقى من الميت وحازم زيه زي جاسر
امسكت يديها ووضعتها بأيدي حازم
- عيشوا حياتكم الحياة قصيرة.. واللحظات السعيدة بقت قليلة جدا.. رفعت نظرها لحازم
الفرصة جت لحد عندك اغتنمها صح و متخليش الماضي عدوا لك..
احتوت كفه بين راحتيها وتحدثت بهدوء منافي للموقف وآلام قلبها ورغم ذلك اختارت كلمات منتقاه أصابت كليهما
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.