مـ سح على وجهه بعـ نف وظل ير كل الأرض ويصر خ
- لازم تخرجي من هنا حالا.. بس ازاي بنت الكلـ ب ضحكت عليا... دلف الرجل الضخم وبيـ ديه إبرة لحقنهم
ضيقت غزل عيناها ونظرت لسيف الذي أُذهل وشل عقله بماذا يفعل؟
عرف الآن خطأه الفادح أنه لم يخبر جواد
نظر لذلك الرُ جل
عارف لو قربت منها هقـ تلك.. ظل ينظـ ر له الرجل نظر ات قاتمه
ونادى على آخر
- امـ سكوه خلينا نخلص قبل المدام ماتمو تنا
لحظات فقط مرت عليهم كحد السيف على رقا بهم.. كان ينظر لغزل التي لم تفهم بما تخطط تلك الشـ مطاء... اقترب الرُ جلان من سيف الذي بسرعة البرق خـ طف سلا حه واطلقه على احداهما
اسرعت غزل تتمـ سك بملا بسه عندما اقتحم اخر، الغرفة... ماهي إلا لحظات دخلت شهيناز عندما استمعت لطلاقات نا رية... ذُهلت عندما وجدت غزل خلف سيف ورجل غر قان بد مائه
صر خت بالآخرين
- اتصرفوا الوقت بيعدي... رفع سيف سلا حه أمامهم
- لو حد قر ب هقـ تلكم... صر خ بها
في تلك الأثناء تسلل جواد وباسم بالقوة وحاصروا المنزل... شاهد جواد من فتحات النافذة... غزل وهي تتحامى بسيف وذلك الحائط البشري بيـ ديه حقنة... أسرع للداخل وهو يشير لعثمان بأن يتبعه من هذه الجهة... أما باسم اتخذ بعض من قواته الذين صعدو بجانب المنزل لاحاطته
وماهي إلا لحظات وكانت الغلبة لقوات الأمن عندما اقتـ حموا المنزل بأسـ لحة كاتمة للصوت... لم يتبقى سوى شهيناز وذلك الرجلين بالداخل... أقتر ب الر جل ولم يبقى بينه وبين سيف الذي اهتزت يـ ديه بالسلا ح حتى اسقـ طه الرجل من يـ ديه... ضحكت شهيناز بصخب وجلست تضع ساقا فوق الأخرى
- هشوف دلوقتي أجمل عرض... وبعد كدا الناس هتتبسط أكيد ماهو مش أي حد... صرخت غزل عندما علمت بما يدور بعقلها
- اقسم بالله ماهتلاقي حد يرحمك.. وجواد هيجي ياحقـ يرة عارفة ومتأكدة خلال لحظات وهتشوفيه هنا... قلبي بيقولي صر خت بها بقـ هر عندما امـ سك الرجل بسيف وظل يلـ كمه... وضعت غزل يـ ديها على آذنها وهي تصر خ باسم جواد الذي ر كل الباب بقد مه و ماهي إلا طـ لقة استقرت برأس الرجل والأخرى بصـ دره
لحظات فقط وانقلبت لعبة تلك الحـ مقاء
أسرع لغزل يضـ مها عندما وجدها تجلس وتصر خ وهي تضع يـ ديها على أذانها... لم تراه.. جـ ذبها لأحضـ انه وهو ينظر لسيف بغضـ ب مما فعله... كانت تقف في إحدى أركان الغرفة وجـ سدها ير تعش خوفا عندما وجدت قوات الأمن اقتـ حمت المنزل كاملا
تسللت رائحته... فتحت عيناها تنظر له.. ألقت نفسها بداخل احضـ انه وتطوق عنـ قه بقوة
- كُنت عارفة إنك هتيجي حبيبي..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.