تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تمتم حزينا :
- من يوم مو. ت جاسر الله يرحمه وعمو ماجد... وإحنا مش جينا غير كام مرة على السريع... اعتدل جالسا
- تعرفي كان كل سنة نيجي آخر اسبوع في رمضان ونعمل موائد الرحمن هنا... ابتسم بحزن لذكريات مازالت عالقة في الروح
آخر رمضان كنا هنا كلنا... وقت ماغزل وجواد دخلوا في معركة العشــ,,ـــــق الممنوع... المهم جاسر دا كان ملاك العيلة... انسد لت دموعه عنوة عنه وارغم عن الذكريات المؤلمة

-كنا لازم نروح نصلي العيد... وكنا نشيل غزل ونجري بيها.. وجواد يتجنن ويرفع غضبه علينا ويقول
- بس ياحمار منك له... مسحت دموعه بحنان ووضعت رأسها في احضانه
- ربنا يرحمه حبيبي... تعيش وتفتكره دايما بالخير...
ناظرها بهدوء:
- جنى كمان أول ماجت الفيوم قالت عليها زيك... فيكوا شبه كبير اوي يا نهى

ترقرت عبراتها عبر وجنتيها بسرعة لا تعلم
لماذا انشـطر قلبها من فكرة إنه مازال يحن لذكرياتها...؟ فهدف سؤالها صميم قلبه... ليحول قلبه لشـظايا للآسف على ماتفوه به
صرا ع عنيف اند لع بداخلها ووخـز قلبها باشواكا عندما تذكرت حبه لها
شعرت بأنه سدد طــ,,ـــــعنة لقلبها قوية بنصل سكــ,,ـــــين بارد... رفعت وجهها واردفت متسائلة
- لسة بتفكر فيها بعد اللي صار دا كله؟
رد عليها بلوم واستنكار
- ليه الدموع دي حبيبتي لمـس جانب وجهها بأصبعه

- مش معنى إني ذكرتها يبقى لسة بفكر فيها... الكلام جاب بعضه، نهى دا مجرد كلام بس
وضعت رأسها متزعلش مني.. هرمونات الحمل... وضع يديه على أحشائها
- كنتِ عايزة تخبي عليا... لولا عرفت بالصدفة
ابتسمت بوجع.. مـطت شـفاها بحزن ونظرت للأسفل وتحدثت بنبرة حزينة
- محبتش أعلقك بيه زيي وفي لحظة مش نلاقيه... إحنا المرة اللي فاتت مكنش نعرف وتعبت جدا بعدها

تنهدت بحزن وأكملت
- حقيقي معرفش أنا كنت تعبانة من فقدانهم قبل ما أعرف بوجودهم ولا تعبانة من اللي شوفته
قبّـل رأسها "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا"
في منزل والده بالفيوم
تجلس بأحـضانه على عشب الحديقة
ابتسم حازم لذكريات الطفولة
- كنا بنلعب هنا لحد مانتهد وننام على الأرض... ويجي عمو ماجد الله يرحمه
ينام جنبنا ويحكي لنا حواديت
أكمل استرسال ذكريات البراءة

- مرة جواد ركب العجلة وراح الدرس وانت فضلتي تعـيطي علشان تروحي معاه على العجلة... فعمو ماجد راح جبلك عجلة مخصوص وعلمك عليها في الحديقة كلها
استدار ورفع وجهه إليها
- جاسر اخدك من إيدك ومسح دموعك وقتها معرفش اضايقت ليه لما حطيتي راسك في ح. ضنه... مع إننا كنا لسة ولاد

اغمضت عيناها والذكرى تصفعها... حتى خيالها صوره بالكامل... ضحكاته... همساته لمساته... حتى قبلاته... فتحت عيناها فجأة وقد غزا الحزن ملامح وجهها... حجبت الدموع عنها رؤيتها لحازم وكل ما تراه جاسر فقط... طلعها حازم مرتقبا رد فعلها...
واندلع لهيـب الحزن بقلبه عندما وجد صراعها الداخلي أمامه... جذبها لأحضانه متناولا ثغرها ليخرجها من حالة التيه والإرتياب التي غـزت قلبها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق