تك فادتهم بإيه
ابتسم يملـس على شعـرها
رجعت سينا ياقلبي علشان دا مكان الخطر كله... فكان لازم اصطداهم واحد واحد وهم مفكرني اني مُـت وبدأ يشتغلوا براحتهم
- بس مكنش بيعدي يوم واحد من غير مااشوفك وأسمع صوتك... اقترب وقبـلها بقبـلاته العاشقة.. لسة زعلانه ياام عيالي
فجأة ضحكت بصوتا مرتفع مفـزعة من مكانها
أمـسكت يـديه ووضعتها على بطـنها
- شوف العيال دول بيعملوا إيه... من ساعة مارجعت من عند الدكتور ماسكتوش
ابتسم عندما شـعر بحركاتهما تحت يـديه
- عاملين إيه حبايب بابي... مين فيكم الوحش الضعيف اللي مبيكلش كويس،
برقت عيناها من كلماته...كنت هناك.. رفع تي شيرتيه الخاص الذي ترتديه وقـبّل بطـنها
- كل كشف بكون هناك.
.. وأنا اللي بحجزلك... رفعت أناملها أخيراً على وجهه
واقتربت تقبـله برقة... تولى قـبلتها وهو يلتـهب بنيـران إشياقه الجارف لها.. ليأخذها مرحبا بجنان الخلد الخاصة بهما وحدهما
بعد فترة كانت تجلس بأحـضانه يُطعمها الفواكه وهو يضـمها بقوة لأحـضانه
- ايه موضوعك إنتِ وصهيب دا
توقفت عن الطعام
- ولا حاجة... صهيب وإنت عارف هزاره التقيل... بس وربي لأعلمه الأدب.
.. دا مفكرني اتجننت... ولكنها توقفت فجأة
هو كان يعرف إنك عايش... دا عاملي كبير عيلة
وضع الموز بفـمها... لسة حازم قايلي النهاردة... متزعليش منه هو كان خايف عليكي لتكوني اتجننتي فعلاً ياحبي...نظر إليها ودقات قلبه بالإرتفاع
بحبك بجنون وحبيتك اكتر لما عرفت اللي عملتيه في صهيب.. وضع جبينه فوق جبينها
- لدرجة دي ثقتك أني عايش... لامـست وجهه وقبـلت خـديه...
العشــ,,ـــــق بنبض القلوب ياحبيبي... وطول ماقلبي بينبض بإسمك إنت عايش ومحاوطني بآمانك
-إيه الجمال دا... التيشيرت مخليكي قمر
ضحكت عليه بأصوات مرتفعة
- لا والله يعني هو حلو وأنا لا
اعتدلت على ركـبتيها الذي يصل اخر لبـسها فأظهرت سيقانها.. أمامه واضعة يـديها بخـصرها
- هو فعلا اللي حلو علشان بتاعك وفيه ريحتك اللي بتريح أعصابي
- غزل اسكتي مش هسألك تاني على حاجة... عايز ولادي يجوا بالسلامة.. تحركت أناملها بخفة على ملامح وجهه التي تعشــ,,ـــــقها ثم رفعت وجهه مضيقة عيناها
- مش فاهمة تقصد إيه؟ظل ينظر إليها بنيـران اشتـياقه لها تمركزت عيناه على شـفاها وهي تتحدث تمنى لو يسـحقها... تمنى أن يقضي ليلته معها للصباح كما كان يفعل
اقترب ولمـس كريزتها المغرية لقلبه
- قصدي إنك وحشاني لدرجة مخلياني خايف على الولاد... نامت على كتـفه عندما فهمت مايشير إليه.
.. ممـسكة بيـديه التي وضعتها على أحـشائها
- انتوا بترحبوا ببابي ياحبايب قلبي
تلاقت عيناه بعيناها وارتجـفت شـفتيه ونطق
-" بابي "رغم إنها من أربعة حروف خفيفة إلا أن واقعها على القلب أشد وأشد
حملها وهو يطلق ضحكاته بصخب من فرحته
- وحياة بابي ياحلوين لأخلي بابي يحميكم انتوا ومامي... اطلقت ضحكاتها التي أنــ,,ـــــارت وجهها وتحدثت بدلال
- دا بابي بيتلكك علشان عايز يعوم مع مامي... بس متخافش البانيو هنا واسع أوي يعني هياخدنا إحنا الأربعة
وقف ونظر لها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.