.. مفيش قدامي غير صهيب وحازم اللي بقالي فترة بعلمهم إزاي يأمنوا نفسهم كويس ويتدربوا... غير الحراسة
عمك قطـع شريانه ونقلوه للمستشفى وهرب من هناك... خارج علشان ينتـقم وياخد حقه...لمـس وجـنتيها وتحدث
- عمك كان شغال مع مهربين أثـار وتجار أسلحة وغسيل أموال... ساعدوه وعرف يهرب واللي كنت خايف منه حصل.
.. راقبنا وعرف مكانا وبعت اللي يقدر يحاصرنا... اتصلت بريان مكنش قدامي حد بعيد عن عمك مايعرفوش... وإحنا حاولنا نخرج من الحـرب اللي كانت بين المافيا وبين الشرطة
باسم قالي اركب العربية وادخل من طريق النيل... وكانت دي خطة انهم يض. ربو عربيتي او يفجروها في الوقت اللي قبل طريق النيل في الاشارة... لقيت عربيتي اتفتحت وواحد من ضباط المخابرات خرجني وركب واحد تاني وخرجنا في إشارة مرور.
.. دا مااخدش غير دقيقة بالضبط.. كان فيه أكتر من تلات عربيات محاصريني... يعني كنا مخططين لكل حاجة... وفعلا ض. ربوا العربية واتفـجرت ووقعت في النيل
والباقي إنتِ تعرفيه
ليه مااتصلتش ياجواد بيا... اربع شهور ولا مرة قدرت... ولا بابا حسين مصعبش عليك
مـسك وجهها بين يـديه
- مكنش ينفع تليفوناتكم مكناش نعرف متراقبة ولا لا.
.. اخدنا احتياطتنا... بعد شهر من الدــ,,ـــــادثة... فعلا خرجوا وبدأ يشتغلوا تاني
مسكنا الكتير منهم بس لسة اتنين وعمك... دول قربنا نوصلهم يعني خلاص
المخابرات مش ساكتة وإحنا كمان
- و إشاعة مو. تك فادتهم بإيه
ابتسم يملـس على شعـرها
رجعت سينا ياقلبي علشان دا مكان الخطر كله... فكان لازم اصطداهم واحد واحد وهم مفكرني اني مُـت وبدأ يشتغلوا براحتهم
- بس مكنش بيعدي يوم واحد من غير مااشوفك وأسمع صوتك.
.. اقترب وقبـلها بقبـلاته العاشقة.. لسة زعلانه ياام عيالي
فجأة ضحكت بصوتا مرتفع مفـزعة من مكانها
أمـسكت يـديه ووضعتها على بطـنها
- شوف العيال دول بيعملوا إيه... من ساعة مارجعت من عند الدكتور ماسكتوش
ابتسم عندما شـعر بحركاتهما تحت يـديه
- عاملين إيه حبايب بابي... مين فيكم الوحش الضعيف اللي مبيكلش كويس،
برقت عيناها من كلماته...كنت هناك.. رفع تي شيرتيه الخاص الذي ترتديه وقـبّل بطـنها
- كل كشف بكون هناك... وأنا اللي بحجزلك... رفعت أناملها أخيراً على وجهه
واقتربت تقبـله برقة... تولى قـبلتها وهو يلتـهب بنيـران إشياقه الجارف لها.. ليأخذها مرحبا بجنان الخلد الخاصة بهما وحدهما
بعد فترة كانت تجلس بأحـضانه يُطعمها الفواكه وهو يضـمها بقوة لأحـضانه
- ايه موضوعك إنتِ وصهيب دا
توقفت عن الطعام
- ولا حاجة... صهيب وإنت عارف هزاره التقيل... بس وربي لأعلمه الأدب... دا مفكرني اتجننت... ولكنها توقفت فجأة
هو كان يعرف إنك عايش... دا عاملي كبير عيلة
وضع الموز بفـمها... لسة حازم قايلي النهاردة... متزعليش منه هو كان خايف عليكي لتكوني اتجننتي فعلاً ياحبي...نظر إليها ودقات قلبه بالإرتفاع
بحبك بجنون وحبيتك اكتر لما عرفت اللي عملتيه في صهيب.. وضع جبينه فوق جبينها
- لدرجة دي ثقتك أني عايش... لامـست وجهه وقبـلت خـديه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.