تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الثاني والثلاثون
ماذا تظنين الحياة بدونك
اتعتقدين ان الحياة حياة
اقسم لك ان ليس لي حياة
وانت بالبعد عني... يامن ملكتي كل كياني
فأنني الحبيب الذي يغر ق بعشــ,,ـــــقك من الوريد للوريد
يجلس صهيب وحازم بسيارة خلف سيارات الشرطة... ينظر للطرقات بتيه وكل خليه تنتـ. ـفض خوفا عليها
اتجه بنظره لحازم
- لو غزل جرالها حاجة جواد ممكن يتجنن فيها ويخرج عن شـ عوره ويغلط فهمتني..

ربت حازم على ذراوعية
- ان شاء الله مش هيحصل حاجة أنا متأكد.. جواد ممكن يخرج عن السيطرة في بعض الحاجات بس لما يكون حد متهـ. دد بالخطر بيفكر مليون مرة
قاطعهم اتصال مليكة
- ايوة ياملكيه... كانت تجلس بسيارتها تبكـ. ـي أردفت بصوت با كي
- حازم شهيناز بعتتلي صور لغزل... غزل عندها هي طلبت مني أروح أخدها لو خايفين عليها... هنا انتفـ. ض جـ. سده بالكامل وتحدث بغـ. ضب

- إياكي تتحركي من عندك... احنا قدام بيتها وجواد دخل يجبها، مليكة حبيبتي متعمليش حاجة متهـ. ورة... بكـ. ت بصوتا عالي اختر ق صـ. ـدره
- بدل بإيـ. ـدي حاجة أعملها لأخويا مش هتأخر... جـ. ـذب صهيب الهاتف
- اسمعي كلام جو زك يامليكة جواد عندها دلوقتي... متهـ. ديش اللي بيخططله ممكن يوجعوه بيكي... حبيبتي متنسيش إنك حا مل وهي ممكن تأ ذيكي... إحنا كلنا هنا... لو فعلا عايزة تساعدي جواد.. متتحركيش من مكانك

خرجت من بين شـ. فتيها آهة مؤ لمة عندما شعـ. رت بأ لما شديد
مليكة انتِ فين دلوقتي...؟ تسائل بها صهيب
- أنا في ( ) طيب ارجعي حبيبتي على البيت وإحنا شوية وهنرجعلك..
ذاد الأ لم عليها... ابتلعت آلا مها وتهد جت نبرتها
- حاضر ياصهيب.. تحدث حازم الذي لم يعجبه تصرفها و بهدوء ظاهري وبنبرة عميقة

" ينفع اللي بتفكري فيه... يعني فين مخك وهي بتسحبك لعندها علشان تذ ل جواد وتخليه يلف حوالين نفسه.. أرجعي لما احنا نقصر يبقى فكري يامليكة
هنا صر خت من شدة آلا مها وكأنها تشـ عر بانسحا ب رو حها... أوقفت السيارة جانبا
حازم أنا تعبانة أوي شكلي هسقط الولد...
نظر لصهيب الذي استمع لصر خات اختيه
وشـ. ، عر أن قلبه على وشك الخروج من مكانه خوفا عليها

- مليكة حبيبتي خليكي عندك حبيبي انا عشر دقايق وأكون عندك...
انزل ياصهيب بسرعة لازم أروحلها
اشار بيـ. ، ديه واردف:
- تمام تمام ياحازم اهدى إن شاء الله خير... اهدى وسوق على مهلك أنا مينفعش اسيب جواد هنا واروح معاك... دفـ. عه حازم بسرعه عندما فتح الباب
أنا هروحلها وسع خليك إنت هنا...
بدون كلمات اخرى تحرك وقاد سيارته سالك طريقه بسرعة جنونية حتى يصل إليها عندما شـ. ، عر بتوقف قلبه

دلف سيف بهدوء إلى المنزل ... حاوطت عيناه البيت بالكامل فكان يحاوطونه رجالا ذات اجـ. ساد ضخمة البنية... فُتح الباب وهلت منه شهيناز بإبتسامة خبـ يثة
نظـ ر لها نظ، رات قاتمة ووجهه عبارة عن لوحة فنية يغمره الغـ ضب والاشمئزاز من تلك الشـ مطاء كما نعتها
فين غزل؟ تسائل بها سيف بهدوء مريب
إقترب الرجل منه لكي يفتشه... أشارت له بيـ. ديها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق