❈-❈-❈
وقفت أمام نغم
- حبيبتي ليه بتتعبي نفسك أنا كويسة ونهى عندي
طالعتها نغم بحزن فقد فقدت كثيرا من وزنها مع ذبـول بشـرتها وبهتانها
اقتربت وجـذبتها لتجلسها بجوارها
- عايزة اقولك أنا مؤمنة بكلامك ويقينك برجوع جوزك...بس دا ميمنعش إننا نحافظ على أمانته لحد مايرجع
- أنا لازم أنزل القاهرة يانغم .. عايزة اطمن على بابا حسين
بعد فترة اتجهت لمسكنهم بالقاهرة.. دلفت للمنزل بهدوء وجدت نجاة التي تجلس تنظر في شرودها الحزين ولبسها الأسود ... خطت الى أن وصلت إليها
- عاملة إيه ياماما... ارتجـف قلبها عندما استمعت لصوتها... رفعت نظـرها إليها... فجأة تساقطت دموعها
- غزل حبيبتي يابنتي ضـمتها بقوة أم فُقدت وليدها لفترة والآن وجدته
خرجت من أحـضانها تنـظر بأعين تغشاها الدموع.. أحـست بوخزة مؤلمة لقلبها... قبّـلت رأسها
- عاملة إيه حبيبتي وقاعدة كدا ليه... وإيه كل الأمن اللي برة دول.
.ظلت تناظر إليها كغريق وجد ضالته فيها... حيث رأت إبنها الفقيد فيها.. رفعت يـديها تحاوط وجهها...- حبيبي كان بيحبك وبيمو. ت فيكي... كأني شيفاه قدامي.. جـذبتها وأجلستها بجوارها تضـمها لأحـضانها وكأنها تستـنـشق رائحة إبنها بها
تناست بما يدور حولها... فقط تضـمها لأحـضانها... وتتساقط دموعها
خرجت من أحـضانها
- ماما حبيبتي بتعيطي ليه.. انتوا ليه مش مصدقين إن جواد عايش... وصل صهيب للتو عندما أخبرته نهى بقدومهما
- إيه اللي جابك من إسكندرية ياغزل
لم تتجه له وكأنه لم يكن موجودا.. ظلت تنظر إلى نجاة
اتجه إليها ووقف أمامها
- مبترديش عليا أنا مش بكلمك... ليه جيتي من إسكندرية من غير ماتعرفيني
اهتـزت نظراتها للحظات أمام غضـبه الذي صورته بالهمجية
- ليه أخد إذنك... مفكر نفسك مين...جـذبها بقوة حتى أوقفها
- غزل إنتِ شايفة حالة الكل إزاي... بلاش تتسرعي حاولي تخرجي من صـدمتك دي جوزك مات... وصل الجميع على صرخات صهيب
فقدت قدرتها على الحركة او الكلام...
هـزت رأسها واردفت بصوتا مرتجف
- أنت مجنون اكيد... كلكم مجانين... أنا جوزي عايش
جـذبتها مليكة لأحـضانها وظلت تبكـي
كل ذرة بمشـاعرها تنتــ,,ـــــحب من حالتها أمامها
نظرت لمليكة وأشارت لها
- مليكة انتِ مصدقة إن جواد... ارتجـفت شـفتيها... وزعت نظراتها بين الجميع
كلكم مصدقين
اتجه صهيب لسيف
- خُدها مع زاهر وصلها إسكندرية ويارب ميكنش حد لاحظ وجودها هنا
إقتربت ووقفت أمامه بصدمة
- نعم إنت مين علشان تقولي اروح فين وآجي منين... لتكونش تفكر اني مصدقة تخاريفكم إن جواد مش هيرجع... ولا تكون مفكر إنك جوزي
- اعتبريها من النهاردة كدا.. جحظت عيـناها من كلماته... دفـعته بكل قوتها... وصفـعته بقوتها
برقت عيناه وتنافرت عروقه من فعلتها... اقترب كثور الهائج
- كنت عارف ياغزل صعب التعامل معاكي.
. بس بحذرك دلوقتي مفيش كلام هيتراجع بعد كلامي... ودلوقتي هترجعي اسكندرية بالطيارة كمان وهتفضلي هناك لحد ماتولدي... اقترب أكثر حتى أصبح بمواجهتها، ينظر إليها والشـرر يتطاير من مقلتيه... واردف مايكـسر ظـهر البعير
- أنا دلوقتي مكان جواد سمعتيني وغصب عنك... اتجهت نهى لهما لكي تهدئه عندما ساءت الاحوال بينهما...صهيب إهدى حبيبي مينفعش
صرخ بوجهها: محدش يقولي إهدى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.