تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بعد أربع شهور
- يجلس امام اللواء نشأت... يزفر بغضـب.. يقبــ,,ـــــض على يـديه حتى نفرت عروق عنـقه
- وبعدين يافندم... كل مانحاول نمـسكهم يكونوا واخدين حذرهم
طرق اللواء نشأت على سطح مكتبه
- بقولكم المرادي محدش يعرف بموعد العملية... استمع الاثنين إليه باهتمام... قاطعهم رنين هاتفه
- أيوة ياريان... هب واقفا
- تمام خمس دقايق وأكون عندكوا في المستشفى.

.. وقف باسم أمامه وأردف متسائلا
- فيه إيه ياجواد
- غزل بتولد ومفيش حد معها... مليكة سافرت القاهرة إمبارح، لازم اروحلها
مينفعش ياجواد... إنت عارف أنها اتعرفت بعد ذهاب والدتك عندها
- انا ميهمنيش حاجة دلوقتي غير عايز اطمن على مراتي وبس
وقف باسم أمامه
- جواد إنت بتعرضها وبتعرض عيالك للخطر... دفع باسم متجها للباب
- والله لو دخلوا أوضة العمليات نفسها مستحيل اسبها... حتى لو مو. توني فعلا.

.. اردف بها مغادر وكاد قلبه يتوقف من الخوف عليها
دلف سريعا الى المستشفى مع حذره التام... فرغم ماقاله إلا أنه يخاف بجنون عليهما
وجد الممرضات تقوم بتجهزيها
أرتجـفت أوصاله من خوفه عليها من مظـهرها الموجع للقلب ... انسدلت دمـعاتها عندما رأته أمامها
نزلت دموعها فوق صـدره كقطع زجاج تمـزق خلايا جـسده... شهـقت عندما ذاد الألم بها شهقاتها اختـرقت جدار.

. رو حه... أسرع إليها وأمال بجـسده عليها... مُقبُـلا جبـهتها
-زوزو حبيبتي هانت كلها دقايق ياقلبي وترتاحي.. خلي إيمانك بربنا كبير.. اعدل البونيه الخاص برأسها
- عايزك تعرفي إنك أجمل سـت شافتها عينيا... قالها مقـبلا رأسها... ثم استكمل
- هستناكي هنا أنتِ وأولادنا... أجمدي يازوزو.. اذكري ربنا حبيبي وإن شاء الله هتخرجي بسرعة
أمـسكت يـديه وترجته بعيناها وصوتها المتعب
- أدخل معايا ياجواد.. عايزة أحـس بالأمان حبيبي..نظر للدكتورة التي دخلت
- إيه يادكتورة جاهزة.

. أومأت برأ سها وهي تنظر له
- عايز أدخل معها لو سمحتي يادكتورة
وزعت أنظارها إليهما ثم اتجهت ليـديهما المتشابكتين... ابتسمت لهما
- ممكن ياحضرة الضابط... اتفضل خلي النيرس تجهز حضرتك
اتجه ينظر لزوجته ويقـبل يـديها
- مش هسيبك ياحبي... وضع جبينه على جبينها... زوزو أنا بعشــ,,ـــــقك
حاولت ترفع يـديها على وجهه.. أمـسك يـديها ووضعها على خـديه... ثم قبـلها، هجهز وأجيلك
بعد فترة داخل غرفة العمليات
كان يجلس بجوارها ممـسكا يـديها والطبيبة تقوم بالعملية القيصرية لتوليدها.

.. ظل يربت على رأ سها بحنو مع ذكره للواحد القهار... أخيرا استمع لصوت بكاء البيبي
رفع نظره إلى الطبيبة التي ناولته إلى النيرس لتجهيزه... ابتسم عندما وجده أمام نظـريه.. امال برأسه يهمـ س لها
- جاسر شرف ياغزالتي... لسة البت الشقية اللي زي أمها... ضغـطت على يـديه كأنها تسمعه
وما إلا دقيقتين وخرجت طفلته الثانية لنور الحياة... هنا ابتسم بدموع الفرحة تنسدل على خديه.

.قبـ ل يـديها
- غزل البنت
انزل برأسه مبتسما مُقـبل رأسها
- ألف مبروك ياعمري... مبروك ياأم العيال
هنا ذهبت بعالم الأحلام
- هي نامت ليه يادكتورة... مش المفروض البنج دا نصفي...ابتسمت الدكتورة
- متخافش ياحضرة الضابط.. دا أحسن علشان الألم بعد كدا... هو مخـدر كامل
ملـس على خـ ديها بحب
- ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي يارب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق