.. مش صهيب بس
رفعت أناملها لشعره تمـ لس عليها بهدوء
- أول مرة اشوفك كدا... ايه اللي حصل لدا كله... انت عارف اننا كلنا اخوات مع بعض ياجواد... وبعدين نسيت أنا وهو كنا إيه
رفع نظره لها
- ياريت انسى ياغزل،، بجد اتمنى اني انسى... ضيقت عيناها وتسائلت
مالك ياجواد؟انت بتغير من صهيب؟
- صباح الحب ياقلبي
رفعت حاحبها بتهكم
- إنت اتجننت ياجواد... وضع رأسه بعنقها
- إنسي... بس خلي بالك من لبسك قدام اي حد حتى حازم نفسه
شـعرت بما يدور بخالده... لقد علم بما قاله صهيب جعل قلبه ينصـهر من غيرته
رفعت نظرها له ممـلسة على خـديه مقتربة تهمـس له
- مش عايز تصبح على ولادك... جحظت عيناه من تقلباتها وظل يقهقه عليها.
.. نصب عوده وحملها متجها للمرحاض
- لا ولادي عايزين شاور مع بابي وبعد كدا اصبح وأمسي
بعد أربع شهور
- يجلس امام اللواء نشأت... يزفر بغضـب.. يقبــ,,ـــــض على يـديه حتى نفرت عروق عنـقه
- وبعدين يافندم... كل مانحاول نمـسكهم يكونوا واخدين حذرهم
طرق اللواء نشأت على سطح مكتبه
- بقولكم المرادي محدش يعرف بموعد العملية... استمع الاثنين إليه باهتمام... قاطعهم رنين هاتفه
- أيوة ياريان... هب واقفا
- تمام خمس دقايق وأكون عندكوا في المستشفى.
.. وقف باسم أمامه وأردف متسائلا
- فيه إيه ياجواد
- غزل بتولد ومفيش حد معها... مليكة سافرت القاهرة إمبارح، لازم اروحلها
مينفعش ياجواد... إنت عارف أنها اتعرفت بعد ذهاب والدتك عندها
- انا ميهمنيش حاجة دلوقتي غير عايز اطمن على مراتي وبس
وقف باسم أمامه
- جواد إنت بتعرضها وبتعرض عيالك للخطر... دفع باسم متجها للباب
- والله لو دخلوا أوضة العمليات نفسها مستحيل اسبها.
.. حتى لو مو. توني فعلا... اردف بها مغادر وكاد قلبه يتوقف من الخوف عليها
دلف سريعا الى المستشفى مع حذره التام... فرغم ماقاله إلا أنه يخاف بجنون عليهما
وجد الممرضات تقوم بتجهزيها
أرتجـفت أوصاله من خوفه عليها من مظـهرها الموجع للقلب ... انسدلت دمـعاتها عندما رأته أمامها
نزلت دموعها فوق صـدره كقطع زجاج تمـزق خلايا جـسده... شهـقت عندما ذاد الألم بها شهقاتها اختـرقت جدار.
. رو حه... أسرع إليها وأمال بجـسده عليها... مُقبُـلا جبـهتها
-زوزو حبيبتي هانت كلها دقايق ياقلبي وترتاحي.. خلي إيمانك بربنا كبير.. اعدل البونيه الخاص برأسها
- عايزك تعرفي إنك أجمل سـت شافتها عينيا... قالها مقـبلا رأسها... ثم استكمل
- هستناكي هنا أنتِ وأولادنا... أجمدي يازوزو.. اذكري ربنا حبيبي وإن شاء الله هتخرجي بسرعة
أمـسكت يـديه وترجته بعيناها وصوتها المتعب
- أدخل معايا ياجواد.
. عايزة أحـس بالأمان حبيبي..نظر للدكتورة التي دخلت
- إيه يادكتورة جاهزة.. أومأت برأ سها وهي تنظر له
- عايز أدخل معها لو سمحتي يادكتورة
وزعت أنظارها إليهما ثم اتجهت ليـديهما المتشابكتين... ابتسمت لهما
- ممكن ياحضرة الضابط... اتفضل خلي النيرس تجهز حضرتك
اتجه ينظر لزوجته ويقـبل يـديها
- مش هسيبك ياحبي... وضع جبينه على جبينها... زوزو أنا بعشــ,,ـــــقك
حاولت ترفع يـديها على وجهه.. أمـسك يـديها ووضعها على خـديه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.