عصـ. رها بأحضانه ورعـ شة قويه أصابت جـ سده من هول مارأه من ذعرها
اشش اهدي حبيبي أنا جيت خلاص... ولا يهمك ياقلبي
حمـ لها بين يـ. ديه وخرج من الغرفة قابله صهيب وباسم بعدما انهى مهمته بالكامل في القبــ,,ـــــض على كل من بالمنزل
حضـ ن صهيب أخيه عندما علم بما صار.. تحرك الجميع لخارج المنزل خلف جواد.. الذي حمل غزل متجها لسيارته
أجلسها بالسيارة دون كل أي حديث... أغمضت عيناها وارجعت بر أسها للخلف.. لعلها تنسى ماصار لها
❈-❈-❈
اتجه جواد لباسم
- سيبها ياباسم... قطب جبينه وتسائل
- ناوي تعمل إيه يااجواد؟
اتجه بنظره لعثمان
- خُد الكلـ بة دي وديها المكان اللي قولتلك عليه... وقف باسم أمامه
- جواد بلاش اللي بتفكر فيه
تحرك وكأنه لم يسمع شيئا
عثمان أعمل زي ماقولتلك.. هحاسبك انت لو منفذتش... فين حازم ياصهيب؟
"مليكة "الحقيـ رة شهيناز كانت بتستدرجها وتعبت في الطريق وحازم راح لعندها
ضيق عيناه تعبت ازاي وإنت ازاي تسيبه لوحده... اتجه سريعا لسيارته متجها لاخته
- فينك يابني ومليكة مالها؟
أجابه على الطرف الاخر
- كويسة متخافش..." غزل" عملت إيه؟
نظر للتي تجلس بجواره جـ. ذبها لأحضـ انه مقـ بلا جبهتها
- كويسين الحمدلله... وسيف كان هنا كلنا تمام المهم طمني على مليكة
كويسة بقولك وهتبقى خال لولد ياحمـ ار
- ربنا يكملها على خير حبيبي إحنا راجعين على البيت وأنت إلحقنا المهم تكونوا كويسين
تنهـ د حازم وتحدث:
- عايز اكلم غزل ياجواد... وضع الهاتف على أذنها وهمـ س لها
- طمني حازم حبيبي قالها بهدوء رغم لهيـ ب قلبه المشـ تعل على حالتها ومظـ هرها الذي وجدها به
أنا كويسة ياحازم... أردفت بها غزل دون حديث آخر...
ضـ مت ذر اع جواد ووضعت رأ سها وهي تستـ نشق را ئحته لتتأكد انها بأمان
بعد فترة وصل إلى منزلهما
كان ينتظر كلا من والده ووالدته ووالدة نهى.. اوقف السيارة واتجه إليها وقام بفتح باب السيارة... كان جـ سدها ير تعش ولم تقو على الحركة... اتجهت نهى سريعا اليهما
- جواد غزل عاملة ايه وليه شايلها كدا
أماء لها أنها بخير ثم
حمـ لها بين يـ ديه واتجه بها لمنزلهما... أوقفهما والده
- مر اتك عاملة ايه حبيبي واخواتك فين سيف ومليكة؟
- الحمدلله يابابا كويسين جاين بعد شوية
صعد بها إلى غرفتهما... هو لايشـ عر بشيئا سوى إنه يريد النوم فقط
❈-❈-❈
اتجه بها للمرحاض وقام بخـ لع ملا بسها بعدما أمتلأ المغطس (البانيو) بالمياه دثرها داخله بهدوء.. انتفـ ض جـ سدها عندما شعـ رت بالمياه... جلس على حافته وهمـ س لها
- إهدي أنا معاكي... ظل يغـ سل جـ سدها بهدوء مع تدليكه الهادئ ليز يل بعض تعـ بها الجـ سدي والنفسي في ذلك الوقت
أغمضت عيناها مستمتعة بلمـ ساته الدافئة لقلبها... وقلبه الحنون المرا عي لحالتها
تعشــ,,ـــــقه بجنـ ون. كما يعشــ,,ـــــقها ودّ لو يخفيها عن العالم أجمع كل نظراته توحي لها بذلك
نعم شـ عرت بحبيها الغا رق حد النخاع... أن يتمنى بأخفا ئها عن الجميع
وضعت رأ سها على جبينه عندما أنزل بجـ سده ليجلب بعض العطور لها
جواد ساكت ليه... حالتك بتخوفني حبيبي
لامـ س جانب وجهها وأردف ومازال يتصنع أمامها أنه بخير
- أنا كويس حبيبي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.