تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قابلته نهى وهي تبتسم وح. ضنته
- عندي مفاجأة حلوة... بس مش هنا ولا دلوقتي.. أنا هسبقك على البيت متتأخرش
قالتها مُقبّلة خديه ثم خرجت سريعا... حمد الله كثيرا إنها ذهبت ولم تراه بهذه الحالة .. من غضبه ووجع قلبه
❈-❈-❈
خرج من شروده عندما دخلت الغرفة
- صهيب قاعد كدا ليه... قولت هتطلع تأخد شاور وتنزل إيه اللي حصل
جذبها بقوة حتى سقطت بأحضانه
اقترب من شفتيها وألتقطها لينسى بها همومه وأحزان قلبه التي تكويه

قطع قُبلته وهو ينهج
- مستني مراتي الحلوة ناخد شاورنا سوا... حتى ابننا يعوم معانا
ملست على أحشائها بحب
- أنا فرحانة اوي حبيبي.. ربنا يبارك لنا فيه ويجي على الدنيا بكل خير وسلامه
جذبها لأحضانه
- ربنا يخليكي ليا يا حبيبة قلبي... قرب وجهها منه
- بحبك اوي يا نهى إوعي تزعلي مني حبيبي... عايز أقولك الماضي اتمسح من قلبي مفهوش غير ذكريات بس... مجرد ذكريات بس اللي هنا إنتِ وبس قالها مشيرا لقلبه

جلست على ساقيه و حاوطت عنقه
- لو عندي شك في كدا صدقني كنت خرجت من حياتك حتى لو بمو ت فيك
لمست جانب وجهه وقبّلته بعشــ,,ـــــق
- عارفة إن دي ذكريات واللي مالوش ماضي مالوش حاضر ياحبيبي... استرسلت مفسرة:
- أنا ماليش أحاسبك على الماضي يا صهيب.. أنا أحاسبك بعد ما عرفتني و أرتبطنا... نظر لها بأعين عاشقة
- وحشتيني و متقوليش علشان الولد.. وحشتيني يعني وحشتيني... أقترب متناولا ثغرها ليذهب بها لجنة خلدهما
في القاهرة

استيقظ جواد قُبيل الفجر
فتح عيناه ببطئ كان شعرها يغطي وجهه بالكامل... ازاحه بهدوء رافعا رأسها من على صدره جاذبا إياها لذراعيه... ابتسم عندما تذكر ليلته المجنونة مع عاشقة روحه
أقترب من أنفاسها التي تمثل له نعيم الحياة.. ظل يملي عينه من جمالها الخارق لقلبه... تسحره بكل ذرة بكيانه... نعم لقد فُزت بجنة الدنيا أيها الرجل... هذا ما أردف به لنفسه

ابتسامة غزت محياه مما أشعرته بتضخم دقات قلبه داخل صدره لأمتلاكه لها
ألتقط ثغرها المكتظ حتى يشعر بجمال صباحه.. فتحت عيناها ولكنها اطبقتهما مرة آخرى عندما شعرت بإرهاق جسدها... ذهبت لنومها مرة آخري وهي تهمهم باسمه بين شفتيها
مست كيانه و تغلغت روحه بابتسامة مشرقه مجرد سماعه لإسمه من بين شفتيها
دفــ,,ـــــن أنفاسه في عنقها وتحدث بصوتا مبحوحا.. مفعم بالمشاعر
- حبيب قلبي قومي وحشتيني... رفع رأسه ليرى تفاصيل وجهها عندما تستيقظ

صوّرها بقلبه كلوحة فنان مبدع... رمشت بأهدابها تحاول فتح عينيها
- جود الساعة كام... رجع لوضعيته مرة آخرى و أردف حتى لفحت أنفاسه الحارة عنقها... ويديه تتحرك بحريه على جسدها اللين تحت الغطاء الناعم
- الساعة أربعة... لسة ساعة وشوية على الفجر... "صوته... لمساته.. أنفاسه الحارة زلـزلت كيانها مما جعلها تشعر بكهرباء تسري بعمودها الفقري... شعرت بلذة خفيفة بجسدها... جعلها تفتح رماديتها بالكامل... رافعة أناملها بشعره الناعم الغزير
- إيه دا إحنا منمناش غير ساعتين بس

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق