تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مع رائحتها الخلابة... فقد استخدمت أفضل العطور إليها... نظرت برضا لنفسها بالمرآة... ثم إتجهت للأسفل حافية القدمين
كان يجلس يواليها ظـهره... والتفت عندما استمع لصوت خُلخالها... اتسعت بؤبؤته شيئا فشيئا عندما رآها بتلك الطلة
بدلة رقص يقال عليها لايوجد بها أقمشة من قطعة واحدة...معظمها من الخيوط... تبرز جـسدها الرشيق ومنحـنياتها الخـطرة وبياض بشرتها بسخاء، تاه أمام عينيها... ناهيك عن لمـساتها التجميلة ورائحتها التي نُفذت لرئتيه
خطى إليها بتمهل.

.. كانت تهبط درجات السلم الخشبي بدلالها الأنثوي... كأنها تخطو فوق قلبه الذي أصبحت نبضاته الهادرة تتخبط بين ضلوعه وكأنها تعلن ثورتها في عشــ,,ـــــقه لها... تطلبه بالكثير في ذلك الوقت
وصلت اخيرا اليه... ينظر إليها فقط...بدأ يدندن لها
❈-❈-❈
تقابلت العيون التي اوقـدت نيـران العشــ,,ـــــق بقلبهما... جـذبها بقوة حتى أصبحت بأحـضانه.

.. رفع أنامله يتلمـس وجهها بعشــ,,ـــــق... بدأ يدندن لها
- حبيبتي ترقص حافية القدمين
لفحت أنفاسه الساخنة صفحة وجهها الناعم.. بل شـعرت بحرارته المنبعثة من جـسده... عندما حاوطها بذراعيه دافنا أنفاسه بعنـقها
- ناوية على إيه يا حبيبة جود
رفعت نفسها وطوقت عنـقه متحدثة بدلال ناوية أعيش جوزي حبيبي في سعادة محدش عاشها قبله في حياته... اقتربت تنظر لشفتيه مرة ولعيناه مرة... رافعة يـديها متحـسـسة ذقـنه النابتة
- ناوية اخليه ميشوفش غير غزل بس...

ناوية اخليه يمشي و وجهه ينور بسعادة الدنيا... همـست أمام شـفتيه بشـفاها المطلية بالأحمر النــ,,ـــــاري
- عايزة جوزي حبيبي أسعد را جل في الدنيا دي كلها.. قالتها وخطت لهاتفه تغلق الموسيقى الهادئة وتبدلها بأغنية شعبية للرقص
خـلع شاله الملتحف به حول عنـقه... وتقدم بخطواته اليها... ممـسكا هاتفه من يـديها... وقام بتشغيله لأغنية الرقص
وقف أمامها رافعا شاله مقربها إليه عندما صدحت الأغنية بالاجواء... حاوط خـصرها وعقد شاله حولها واردف وهو مازال مطوق خـصرها

- عايز أشوف إبداع مراتي حبيبتي... ضحكت بدلال أمامه... وقامت تتحرك بخـجل في البداية... جلس أمامها ونظـراته تفـترسها
- كان جـسدها يتمايل برقة مع الموسيقى... مبدعة بحركاتها الأنثوية... رغم انه رأى رقـصـاتها قبل ذلك ولكن اليوم مختلف... بحركات الاغـراء لديها... قدمها الحافيتين تتحركان ببطئ مع صوت خلخالها بتناغم حركاتها... تتمايل برقة أمامه.. كأنها تتمايل و تتلاعب بقلبه.

.. بات مذهولا من حركاتها عندما نست خجلها منه وذهبت بعالم رقصها مع الموسيقى...جنيته صغيرته تكاد تفقده عقله مثلما فقدته قلبه... جـسدها يظـهر أمامه بطريقتها المغـرية مما أهلكت روحه وخلاياه بالكامل... وقف متجها إليها عندما فقد قدره تحمله... كانت نظراتهما متشابكتين ببعضها... ضغط على هاتفه... وقام بحملها دون أي حديث متجها بها للأريكة التي توضع بغرفة المعيشة... .. خفـق قلبه بشده وشـعر بجـمرات تحـرقه داخليا...

سيّطر الخـجل عليها وشعـرت بقلبها كاد ان يخرج من ضلوعها من همـساته لها بكلمات عشــ,,ـــــقه.. وضعها على الاريكة بهدوء كأنها أغلى الجواهر لديه وضع يـديه على بشرتها التي تظهر أمامه بوضوح... استنشق رائحتها التي اذابته واشعـلت نيـرانه أكثر فأكثر... وضعت يـديها على عينيها خجلًا من نظراته خرجت من ذكرياتها
وازدادت دمو عها عندما شعـرت باشتياقها المتعب لقلبها...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق