أنا رافضة كل اللي بتعملوه دا... أنا جوزي عايش وهيرجع وقريب أوي
وطول ماأنا مدفــ,,ـــــنتوش بأيـدي يبقى عايش ياحضرة المهندس الذكي... وهيرجع وهعلمه وأعملك الأدب
نظرت حولها في أرجاء المنزل ووضعت يـديها على أحشائها
- حتى هو قريب مني أقرب من اللي في بطني.. أشارت لقلبها طول مدا بينبض جواد عايش... بدل ما واقف تتشرط عليا روح شيل نعي اخوك اللي ملى السوشيال ميديا.
.. وياريت مشفوش وشك قدامي... لأني هزعلك بجد
قالتها ثم تحركت مغادرة
جلس صهيب واضعا رأسه بين راحتيه
- روح وراها ياسيف... او كلم حازم يهديها
ربتت نهى على اكتـافه
- ليه بتكلمها كدا ياصهيب... كنت قاسي معها... مـسح على وجهه بعنـف
- لازم تخرج من صدمتها... لازم أقسى عليها... دي رافضة الحقيقة، خايف عليها بعد كدا
- متخلهاش تمشي ياصهيب هاتلي غزل في حـ.
ضني يابني كفاية جواد وأبوك
جلس على عقبيه أمامها
- ماما حبيبتي لازم غزل تبعد عننا الفترة دي.. علشان نقدر نحافظ عليها وعلى اللي في بطـنها... أنا لوحدي..بتخبط من الكل
شهـقت والدته شهـقات متتالية بصوتا مرتفع
- أنا كمان حاسة إن جواد عايش.. حاسة أنه قريب مننا يابني...- إنت هتعملي زيها ياماما..خـدني لأبوك ياصهيب عايزة أروح أشوفه يابني
بعد أكثر من ساعتين وصلت اسكندرية وهي تشـعر بالآم في أسفل بطنها.
.. أسرعت للأريكة الموجودة بغرفة المعيشة... ظلت تبـكي بوجع قلبها. .. والآلام داخل أحشائها ... صرخت من شدة الآمها... اتتها العاملة
- دكتور إنتِ تعبانة... اتصلك بنغم هانم أشارت بنعم
بعد قليل وصلت نغم بالطبيب
حذّرها الطبيب من حركتها ومن سفرها... ولكن لم تأخذ بكلماته
- أعطاها بعض الأدوية الخاصة بتثبيت الحمل.. مع تحـذيراته المستمرة... كان يظـهر عليها الأ لم والحزن في آن واحد
دخلت نغم إليها بنوع من الشوربة المفيدة لحملها ولتدفئتها في هذا الجو القاسي بالأسكندرية
وضعت الطعام بجوارها... ربتت على ذراعيها
- لازم تاكلي أي حاجة ياحبيبتي... إنتِ إزاي تعملي حاجة زي كدا... لسة في شهورك الأولى وتسافري المسافة دي كلها وترجعي في نفس اليوم... مـسدت على شعـرها عندما وجدت دموعها تنسدل كشلال على وجـنتيها
- عايزة أنام لو سمحتي يانغم.
.. روحي لأولادك... حازم كلمني وجاي هو ومليكة في الطريق... قاطعها صوت هاتفها
- ايوة حبيبي... لا... بعدت عنها بعض الخطوات وأردفت
- تعبانة أوي ياريان والدكتور مطمنيش لوجع بطـنها وضـهرها بيقول ممكن تفقدهم في أي وقت
كان يقف بجواره... شـعر بأن الارض تميد به واصبح قاب قوسين أو أدنى من فقدان وعيه... عندما شـعر بآلامها
جلس يضع رأ سه بين يـديه عاجز لا يعي ماذا يدور حوله.
. شعـور بضعف الدنيا يحتل كيـانه ورغبته في ضـمها واطمئنانها
انتهى ريان من مكالمة زوجته واتجه جالسا بجواره
- هتعمل إيه... الدكتور مش مطمن للحمل... وكمان هي لسة مُصّرة إنك عايش
ابتسم عندما تخيل حالتها وهي تناطح الجميع... فجأة استمع لرنين هاتف ريان
- خُد دي مكالمة فيديو نغم هتصورها زي ماطلبت منها
أمـسك الهاتف ويـديه ترتـجف...وقف ينظر بهاتف ريان الذي تركه وغادر للخارج
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.