بتعملي كيك شويكلت... حياتك كلها شويكلت... طوقت عنـ قه
- النهارده يوم مميز عندي.. هو مش مميز بس هو أحسن يوم على وجه الأرض بالنسبة لقبلي ...قطب جبينه وتسائل
- النهاردة إيه... مااعتقدش فيه مناسبة
وضعت اصـ بعها على شـ فتيه
- كل سنة وإنت حبيبي وحياتي وعمري
ضحك بصوته الر جولي الجـ ذاب مما جعلها تنظر له كوردة ندية الرا ئحة... ظلت تناظره وضحكاته التي خطـ فت قلبها
رفع ذقـ نها وتاه بنيـ ران عشــ,,ـــــقه لها
- عايز ادوق الشيوكلت دا...استدارت تجهز له قطعه... ولكنه أمـ سك يـ ديها مشيرا إلى شـ فتيها... وماهي إلا لحظات وهو يتذوق كريزتها
دفعته بهدوء عندما وجدت نفسها تلاشى بين يـ ديه
- حبيبي إحنا في المطبخ الشغالين يقولوا ايه... ابتسم لخجلها وهي تذهب بنظرها في جميع الإتجاهات بعيدا عن عينيه
قاطعهم هاتفه
- ايوة ياصهيب... تمام جايلك حالا
- فيه حاجه ولا إيه ماله صهيب
قبـ ل جبينها
- لا مفيش دا كان عايزني أمضي على حاجة في الشغل مينفعش تتأجل... وفيه عشا عمل... ثم استكمل حديثه
آسف ياعمري هحاول متأخرش... رفع انا مله يتتحسس وجنتيها
- متاكليش الشيكولت إلا لما أرجع
بعد أكثر من ثلاث ساعات رجع إلى منزله
دلف لغرفة أولاده أولا ... لم يجد الولاد بها... اتجه لغرفته ولكن توسعت عيناه مما رأى... الشموع تشـ عل الغرفة بالكامل برائحتها ونيـ ران عشــ,,ـــــقهما قبل نيـ ران اضائتها
خطى خطواته المتمهلة بخطى سُلحفية يبحث بعيناه عليها بكل مكان... تفاجئ بها تخرج من غرفة الملابس..دقات عنـ يفة فقط.. كل مايشـعر به سيوقف قلبه من دقاته أم أن دقاته ستخرج من ضلوعه
لم تلاحظ وجوده اتجهت للمائدة... تقوم بترتيب الطعام عليها
ماالذي يراه...
هل حقيقة أم حلما
صارت دقاته تتقاذف بعنـ ف داخل صـدره... فيما انسـحبت أنفـ اسه... ظلت نظراته مثبتة علي تلك الساحرة
تقف أمام الطاولة وينعكس ضوء القمر مع إضاءة الشموع على بشرتها البيضاء المثيرة له... وخاصة ارتدائها لذلك الثوب المثير للغاية.
..لم يكن يوما ذو ر غبة شهـوانيه ابدا... ولكن هذه الساحرة ذات الانو ثة الطاغية جعلته يفقده قوته
ظل ينظر لها نظراته الهائمة فوق مفاتنها بجو ع ولهـ فة... ودّ لو يسحقها بداخل أحـ ضانه ويغلق عليها بمئات الاقفال
❈-❈-❈
وقف يحاول أن يأخذ شهيقا ويز فره بهدوء... ماذا تفعل به هذه الطفلة الصغيرة
احتر ق جدران قلبه وأصبح كالراهب الذي يقيم محراب الحب لعاشقة الروح والكيان... ولا يحق لغيرها أن تسكنه
استدارت لتضع بعض الأشياء ولكنها تسّمرت عندما استمعت لأنفا سه السريعة
تقابلت النظرات في حوار عشــ,,ـــــق متكامل بينهما بنبضات القلوب
ماذا تفعلين بي صغيرتي!
!ألم أقل لك إنك النبض للحياة...يقولون للعشــ,,ـــــق قانون ولا يعلمون إنكِ قانون العشــ,,ـــــق نفسه
اقتربت ومازالت نظراتها تحتـ ضنه
- لو تعلم أن حياتي تُحسب بوجودك فقط جانبي... وعندما تبعد عني لم تكن هناك حياة... وصلت أمامه ولم يفصلهم إنش واحد.
.. حاوطت خـ صره بيـ ديها واضعة رأسها على صـ دره موضع نبضه
- النهارده عيد الحب. وعيد ميلاد الحب... حبيت أعمل حفلة خاصة لحبيبي
رفع ذ قنها ناظرا لعيناها ليغرق بعشــ,,ـــــقها ويغوص بجمالها...- إنتِ شايفة إننا محتاجين عيد علشان نحتفل بالحب.. ابتسمت بدلال
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.