تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..اتجه للمطبخ يعد رضعتها وهو يدندن لها بصوته العذب... جلس بالمطبخ وهو يمـلس على خـديها
- تعرفي بابي هو اللي ربى مامي وكانت جميلة زيك كدا... ياما قعدنا في المطبخ دا ايام مع بعض... ذكريتنا جميلة فيه
علشان كدا... بابا ادهولي علشان ذكرياتي مع مامي هنا أكبر من أي حاجة... وأغلى حتى من عمري... كان يضع الببرونة بفـمها وكأن التاريخ يعيد نفسه... مثلما فعلها منذ خمسة وعشرون عاما... انتهت الرضعه..

ظل ينظر لسكونها وفجأة تساقطت دموعه ولا يعلم لماذا
هل عودا لذكرياته الماضية
ام لسوء شعـوره أنه سيفقدها
رفعها موضع قلبه وكاد ان يخفيها بين ضلوعه
- تعرفي بعشــ,,ـــــق ريحتك... لانها بتفكرني بأجمل أيام حياتي.. انا بعشــ,,ـــــق جاسر برضو... بس إنتِ شبه مامي أوي كأنها هي اللي قدامي... كانت تقف على باب المطبخ وتنظر لهما بحب وهو يضـمها لصـدره ويحاكيها.. ويمـسد على شعـ رها الناعم
اتجهت إليهما... ضـمته من الخلف
- أنا بعشــ,,ـــــقها بقى علشان حتة منك.

.. ولو خيروني بين إني اتنازل عن كل حاجة لمجرد ضـمه من حـ. ضنك... هتنازل على كل حاجة لانك أغلى مما تتوقع
نصب عوده واستدار لها... عندما شـعر برعـشة بجـسده... من كلماتها وقبـلاتها على عنـقه
جـذبها بذراعيه التالي
متجها لغرفة المعيشة.....صحيتي ليه؟- جاسر صحي رضعته ونام... قولت اكيد كعادتك بتبعد عني ورايح لحبيبتك الجديدة
جلس وأجلسها على ساقيه عندما وضع الطفلة بجواره

ضـمها لأحـضانه... بل سحـق جـسدها بالكامل بأحـضانه... واضعا وجهه في خصلاتها.. يستنـشق رائحتها العبقة... كانت ترتدي منامة تصل لركـبتيها من اللون البني الغامق ... تبـرز جمال بشـرتها أمامه
- إنتِ حبيبة عمري وعشــ,,ـــــقي.. هي حتة منك
- وحشتيني ياحبيبي... لم تنتظر لكلماته... نظراتها فقط كانت تعبر عما تحتاجه من عاشق الروح... حمل طفلته جاذبها من خـصرها صاعدا بها الى غرفتهما ليرويها من رحيق عشــ,,ـــــقهما المتمادي لحد الجنون

❈-❈-❈

في فيلا صهيب
- كانت تنام بأحـضانه بعمق استيقظت على الآم الولادة... صرخت بصوتا مرتفع
هب واقفا
- ايه يانهى، هتولدي ولا إيه
الحقني ياصهيب بمو. ت... إهة صاحت بها لم تعد تتحمل شدة الألم... اتجه سريعا لهاتفه ليتصل بجواد الذي كان غارقا بالنوم
بعد ليلة قضاها بنعيم الجنة
استيقظت من فترة كانت تنام على صـدره وترسم دوائر وهميه وتكتب بقلبها قبل يـديها...

في دين العــشــق كلهـم نـوافل،،
إلا أنت فـرض ....*
ثم_بعد••
أعدُكَ
أنْ لن أقرأ إلا هتاف أحرفكَ
ولنْ أشتاقَ إلا لِعطركَ
ولنْ يكونَ مُلهمي إلا أنت••
. فتح عيناه وتقابلت نظرات العيون
أغمض عيناه يتلـذذ بصوتها الهامـس
ببعض كلماتها العاشقة
قطع نظراتهما العاشقة رنين هاتفه
- نظر لساعته.. الساعة تلاتة
- صهيب بيتصل ليه... أعتدلت سريعا
- رد بسرعة ممكن نهى تكون بتولد

فتح الرد
- جواد إلحقني نهى شكلها بتولد هنا هتمو. ت... خلى غزل تيجي تتصرف
- طيب إهدى حبيبي حاضر خمس دقايق وغزل هتيجي
بعد ساعة تقريبا
كانت انجبت طفله الثاني فارس
مبروك ياابوعز دلوقتى أبو عزوفارس
ابتسم بعرفان لها
- شكرا ياغزل... مش عارف اشكرك ازاي لولاكي
- ايه ياصهيب هو أنا كنت عملت إيه... اواديني اتعلمت في مراتك النسا... خرجت عن تخصصي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق