تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. سمعت بكاء طفلها ولكنها لم تقو على الوقوف... امسكت الهاتف الخاص بالحمام
- " مليكة.." تعاليلي أنا تعبانة
كانت تنام تنعم بأحـضانه فمنذ فترة طويلة والحزن خيم على قلوبهم... اليوم فقط استطاع كبت حزنه بعدما رآه امامه
فجواد يمثل له الأخ والصديق والحبيب وكل مايملك بعد والده
وقفت ترتدي ملا بسها سريعا... نظر لها مردفا
- فيه حاجة... ماما نجاة كويسة
ارتدت حجابها بعشوائية

- نهى تعبانة أوي وصهيب مش هنا...قطب جبينه وتسائل
- راح فين صهيب الساعة تلاتة دلوقتي
معقول لسة برة
وقفت على باب الغرفة
- راح إسكندرية
هبّ من نومه وتسائل مفزعا
- راح فين... وليه معرفتنيش
استغربت رد فعله ورغم ذلك اجابته
- راح يصالح غزل ياحازم... مالك فيه إيه
مفيش حبيبتي... روحي شوفي نهى لو احتاجت دكتور عرفيني
وقف سريعا متجها لمرحاضه
بعد قليل خرج وامـسك هاتفه
في الاسكندرية

جلس مطوقا جـسدها بين ذراعيه حتى أصبحت بأحـضانه كأنها طفلة يحملها والدها... ممـسدا على خـصلاتها الحريرية
يحفر ملامحها كرسام يبدع بفنه برسمها كطلة مبهرة للعيون.. لمس شـفتيها التي مهما أرتوى منهما لكنه يشـعر بالظمأ... أغمض عيناه عندما تذكر أول قُبـلاته لها
فكان شعـوره كشعـور أم حُرمت من نعمة الأطفال لسنوات عديدة.

.. ولكن لحكمة ربها ورحمته بها أنعمها بطفلها بين يـديها... تعلمون كيف كان الشعور حينذ
ابتسم لذكرياته مع جنيته في أول لقاء حـميـمي بينهما... وكيف كانت طفله خجلة... امرأة عاشقة بين يـديه... ظل يتراجع بذكرياته السعيدة التي اعتبرها ميلاده
تألمت مرة أخرى بنومها... تمنى أن يخـط. ف آلامها ليشـعرها بنعيم راحتها فقط... قام بإعتدالها للجانب الاخر عندما علم إنها غير هنيئة بنومها.

.. استمع لرنين هاتفها بجواره
- صهيب جه تحت وبيسأل على حازم
قطب جبينه وتسائل
- جي دلوقتي ليه خير... زفر بضيق
تمام خليه يطلع إتاكد مفيش حد وراه
أجابه زاهر على الجانب الآخر
- تمام متخافش... واخد بالي هو ركب كذا وسيله عمل حسابه يعني محدش وراه
استمع لطرقات الباب
- حبيبي هشوف حاجة برة وجايلك متخافيش... هزت رأسها ومازلت بين اليقظة والنوم

- زوزو حبيبي صهيب جه برة هشوفه ورجعلك... مقدرش أبعد عنك... اقتـرب وهمـ س بخفوت لتعيد لنومها
جود حبيبك مستحيل يبعد عن غزالته، نامي دلوقتي ياحبي... قبّـل جبـينها.. ثم خرج للباب عندما قامت العاملة بفتح الباب ... وتفاجأت بوجود صهيب
أشار جواد لها بدخوله.. فتح الباب الذي ظـهر منه صهيب
- معلش يانهلة صحيتك... حازم نايم ولا... ولكن قطع حديثه عندما وجد جواد يقف أمامه يضع يـديه بجيب بنطاله

رعـشة عنـيفة أصابت جـسده بالكامل... بل هـزة جعلته غير قادر على الحركة أو النُطق... ظل ينظر له لبعض اللحظات كأنه يحاول استيعاب مايرى ويتأكد إنه حقيقة أم خُيل له .. قاطع نظراتهما لبعض رنين هاتف غزل...نهلة أردف بها جواد
- هاتي فون الدكتورة... هنا فاق صهيب وعلم مايراه حقيقة.. هنا كأنه تلقى صـفعة بقوة على وجهه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق