نظر له جواد نظرة أرعبته
- أقعد يالا هتسيب أخوك وتروح فين... نظر لنهى وهي ترفع حاجبها بشقاوة
ربتت على كتفه بسخرية
- اقعد ياحبيبي.. أنا كويسة قال إيه بطني بتوجعني... جتك ض. ربة في بطنك ياصهيب... بتنق عليا
ضحكت غزل عليهما ومصمصت شفتاها وهي تنظر لصهيب بسخرية
- ألف سلامة ياصهيبوتي تعيش وتاخد غيرها
لكزها جواد هامسا
- إحترمي نفسك حرمي المصون... بطلي ضحك، كفاية فستانك دا اللي مش طايقه عليكي
رفعت أناملها وأغلقت زر قميصه
- وانت لم نفسك ياحبي مش هفضل أقفل زراير قميصك كل شوية... إيه حد قال عضلاتك حلوة
كان يتابعهما بجلسته وهو ينفث دخان من إذنيه ولكنه ابتسم
- جدعة يابت يازوزو بتعرفي تاخدي حقك... قوليله ليه فاتح زراير قميصه والجو برد يعني مش حر... ياترى ليه
استرسل إكتمالا لحديثه وجواد يناظره بغضب
أمسك عنباية ووضعها بفمه وهو ينظر لجواد بشقاوة
- علشان الحفلة مليانة مزز شوفتي صحبات ميرنا بيرقصوا إزاي على واحدة ونص وعينهم على حضرة الضابط تقوليش مفيش غيره بالحفلة ... أنا نفسي أقوم أطبلهم... أهو يمكن يحس بوجود حد تاني
ضغط على شفتيه السُفلية
- قوم ياحضرة الطبّال الهُمام...وريني مواهبك.. والله هبقشش عليك... لم ترى نظراتهم المتحدية
توجهت بنظراتها إلى البنات اللاتي يتراقصون على الموسيقى الشعبية واخيرا جلسن ووقفت أمل بمنتصفهن
وبدأت تتمايل بجسدها الأنثوي التي كانت تظهر معالمه بسخاء من فستانها الأخضر الذي يصل لركـبتيها...
كانت أمل نظراتها تحاصره... استدارت غزل إليه وبدأت نيران الغيرة تتأكل دواخلها ولكن اطمئنت عندما وجدته يتحدث مع صهيب... فجأة جذب سيف..جواد وصهيب وحازم للاستيج واشتعل الاستيج بالاغاني الشعبية... مع رقصات البنات
وقفت وهي تنظر له بغضب عندما وقفت أمل تتمايل بجسدها عليه...وهو ينظر لها بغموض هادئ... مطت شفتاها كالاطفال فجأة ابتسمت واتخذت قرارها...
خطت بكعبها العالي وفستانها السماوي الجذاب الذي يرسم جسدها رغم وسعه بعض الشئ إلى حيث وقوفهم جذبتها مليكة التي كانت تجلس بجوار نجاة تتابعهم ... وقفت أمام غزل عندما وجدت نظراتها إليهما
- بت ياغزل ناوية على إيه... جواد بعيد عنها هي اللي بترمي نفسها... زوزو إنتِ دكتورة دلوقتي، حافظي على مركزك ومركز جوزك... إياكي تعملي اللي بتفكري فيه
ضحكت بصوتا وهمست لها
- دلوقتي هتشوفي وكمان حضرة الضابط الأمور...
الرابع والثلاثون
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
في قانون العشــ,,ـــــق يقولون...
الاشتياق رواية حنين
لا يمكن شرحها في سطور
والانتظار حكاية وجع لا يمكن تلخيصها في كلمات
ويبقـى في القلب شعور
فــوق تفــاصيل الكــلام
وَيبقى الإشتيآق سراً في القلب لآ يشعر به أحد..
❈-❈-❈
.جلس بجوارها مطو ق ذراعيها... هامـسا لها
- الحفلة خلصت خدي المفتاح وروحي على العربية لما أقول لبابا حاجة
أغمضت عيــناها وسـحبت نفـسا عميقاً....... وكأنها تملأ رئتيها من رائحته... فكلما تذكرت ماصار منذ قليل... يُصيبها الجنو ن
كان يطالعها بهدوء... ودّ لو خُلق له جناحيان حتى يستطيع ان يخط. ــفها ويطير بها إلى عنان السماء...نعم فهي دون غيرها التي امتلكت كل ذرة بكيا نه
"غزل " همــس بها بهدوء عاشق لا يشــعر بما
حوله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.