تنهد وحاول أخذ نفسا يملأ رئتيه بهدوء ثم طرده
- خايف، تخيل.. جواد خايف من بكرة... خايف السعادة دي تتسرق مني.. خايف على غزل أوي... خايف على أخواتي.. أول مرة احس اني خايف أوي كدا... بقيت أنام زي الاسد مفتح عين و مغمض عين... بقينا نمشي أمن جوا وأمن برة.. زفر واكمل مستطردا
- أنا مش خايف على نفسي أد ما انا خايف على غزل لو حصلي حاجة... تعرف إننا مبنعرفش نتنفس بعيد عن بعض
ابتسم بوجع
- اختك بقت مجنونة أوي..ضحك،هي طول عمرها مجنونة الصراحة... بس بعشــ,,ـــــق جنانها كبرت أوي مش بالسن بس ... كبرت بمواقفها بقت بتعرف تمتص غضبي.. وكمان بقت بتعرف إزاي تكون حنينة وفي نفس الوقت قطة شرــ,,ـــــسة... تقول إيه بقى جنيتي تربيتي ... تذكر شهيناز
وقف ولمس المقبــ,,ـــــرة
- اخدتلك حقك وحق عمو ماجد ياحبيبي... عايزك تنام وترتاح مع إنها جت متأخر بس جت لسة حق دمك مكملش.. وقعتهم لسة واحد بس وحياتك عندي لأجيبه.. بدل عرفت هو مين متخافش حتى لو فيها مو. تي خلال شهر هعلقه على حبل المشنقة زيه زي غيره...
- دفــ,,ـــــنتلك شهيناز بأيدي دي تحت الارض
هخلّص منها القديم كله
هنا ذهب بذاكرته لذلك اليوم
بعد رجوع غزل... باليوم التالي ذهب إليها حيث المكان الذي وضعها به عثمان
وقف عثمان عندما وجده
- زي ماطلبت حضرتك ياباشا... بس حضرة الضابط باسم رافض كل اللي بنعمله
- ملكش دعوة بباسم أنا هتصرف معاه.. هي صاحية
اومأ عثمان برأسه:
- كانت بتصرخ من شوية... فتح جواد الباب ودخل إلى غرفة تحت الأرض
دلف للداخل وجدها تجلس على الأرض وهي تبـكي ومظهرها مزري للغاية
جلس أمامها على المقعد:
- شاهي، شاهي.. قولي يا ست الحسن والدلال أعمل فيكي إيه...إختاري مو. تة تليق بيكي
وقفت واتجهت له
- تعرف أكتر واحد كرهته في حياتي إنت
قهقه بصوتا مرتفع: القلوب عند بعضها يامدام شاهي.. أخفض رأسه وتحدث
- تعرفي لو ينفع أغنيها وأنزلها ألبوم ما أتأخرش
فجأة جذبها من خصلاتها
- الحق عليا... أنا اللي غلطت لما عرفت إنك قذرة ورغم كدا سبتك
كان المفروض ارميكي رمي الكلاب يوم ماسقطي ابن ماجد... كان المفروض احبسك يوم ماعرفت إنك بتختلسي من الشركة... كان المفروض امو. تك او أدفــ,,ـــــنك بالحياة يوم ماعرفت إنك قذرة و بتجري ورا جاسر و بتحاولي تفرقي بينه وبين مليكة... شهقت شهقة فارغة الوجع تحاول الثبات أمامه قدر المستطاع ولكنه
رطم رأسها بالحائط وبدأ يتحدث بغضب
وخرج عن السيطرة
- كان المفروض مش اخليكي عايشة يوم واحد بعد ما رحتي و اتفقتي مع بثينة بق. تل أختي واغت. صاب غزل...دفعها بكل قوته
إنسال الد. ماء من أنفها وهي تبكي وتهز رأسها بلا
همت أن ترد عليه لكنه استوقفها بسبابته محذرا
- إياكي أسمع صوتك سمعتي... أقترب بخُطى سُلحفية وأثنى بجسده
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.