تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

❈-❈-❈
مساءاً كانت تتسطح على فراشها... وهي تبتسم من حركات أولادها دخلت العاملة بكوب من العصير الطازج... مع بعض الفواكه
- البشمهندس حازم وصاني لازم حضرتك تاكلي الحاجات دي كلها..اومأت برأسها و تحدثت
- تمام يانهلة فيكي تروحي ترتاحي أنا هشرب العصير واخد شاور وأنام
ابتسمت لها العاملة
- تحبي أجهزلك الحمام..ابتسمت غزل
- متشكرة اوي...قطبت جبينها وتسائلت
- غريبة نغم ماجتش النهارده...أجابتها العاملة بإبتسامتها
- اتصلت من شوية أطمنت عليكي وسألت إن مليكة هانم مشيت ولالا

- تمام روحي إنتِ... بعد قليل تحركت للمرحاض بعد ما العامله خرجت...بعد فترة تجلس أمام المرآة تحاول أن تجـفف شـعرها... ولكن جـسدها متعب للغاية... اتجهت للخزانة أخرجت تي شيرت يخصه مريحا لأعـصابها وجـسدها... ارتدت إسدالها...جلست تؤدي فرضها من صلاة العشاء ثم اتجهت لفراشها... تمددت وأمـسكت هاتفها مع تناولها بعض الفواكه... كانت تشاهد بعض عمليات إستئصال الأورام.

.. شعـرت بحركة داخل أحشائها
- مالكم ياحبايبي النهاردة... ابتسمت وهي تملـس على بطـنها... شكلكم فرحانين بالشاور زي مامي... ولا تكونوا بترحبوا بريحة بابي في تي شيرته... نظرت للبعيد ثم
وضعت يـديها على بطـنها
- شوفتوا بابي عمل فينا إيه... طيب أنا مشتقاله ونفسي أشوفه حالا أعمل ايه... سمعت طرقات على باب الغرفة
- قطبت جبينها وتسائلت
- معقولة نهلة لسة صاحية؟أدخل... قالتها بصوتا متعبا... دلف بحركات بطيئة ليرى ردة فعلها.

.. في نفس الوقت سمعت رنين هاتفها فكان المتصل نهى
أمـسكت هاتفها تجيب نهى... ولكن سقـ كط الهاتف من يـديها عندما تسـربت رائحته لأنـفها رفعت عيناها... تنظر لذلك الذي يقف أمامها كطفل منتظر العقاب...اتسعت حدقتيها شيئا فشيئا.. وصدمة قوية زلـزلت كيـانها... شعـرت برجفة شديدة بجـسدها عندما أقـترب منها
ورغم ماشـعرت به إلا أنها وقفت سريعا... أسرع إليها عندما وجدها تريد الاعتدال... جـثى على ركـبتيه أمامها
ممـسكا بوجهها حتى يتمالك نفسه لقوة اشتياقه لها...

سكنت لثواني تتأمل قسمات وجهه الجميل
رفعت أناملها تتحـسـس وجهه
- حبيبي أنت قدامي صح أنا مبحلمش...ضـمته بقوة وظلت تبكـي بشهـقات مرتفعة شقـت قلبه لنصفين... ظلت تبكـي وتبكـي إلى أن أختفى صوت بكائها...وبدأت تتمـسح به كقطة أليفة ولا تنطق سوى أحمدك وأشكر فضلك يارب
آهة وآهة من فراق حبيب ظن البعض إنه دفــ,,ـــــن ولم يعود

ولكن كيف لقلب العاشق أن يصدق مايُقال ومازالت نبضاته تنبض بالحياة
وضعت يـديها على فـمها لتمنع شـهقات بكائها.. فقط تريد أن تستـمـتع بأحـضانه
فقط تريد أن تصدق إنه واقع وليس بأحلامها الورديه
أقترب يطبع قـ كبلة عميقة فوق جـ كبينها المغطى بخـصلاتها الناعمة التي تنسدل بعشوائية على وجهها... لامـست وجهه.. واغمضت عيناها تستـمـتع بشـفتاه على جبـينها... حركت يـديها على وجهه بالكامل
كنت متأكدة أنك عايش... فكروني مجنـونة
هو أنا فعلا مجنـونة...مجنـونة بحبك

أقترب مقـبلا شـفتيها بقبـلة عميقة.. ليبرد نـار اشتياقه لها... ظل يقـبلها لوقت طويل... طوقت عنـقه... وبادلته جنونه القاسي في عشــ,,ـــــقها. له بدأت تعاقبه بشراسة بقُبـلتها له..ثم دفـعته بعيدا عنها عندما أستعادت وعيها من إشتياقها
شهـقات خافتة انفلتت منها عندما وجدت نفسها ابتعدت عنه... جلس بجوارها ضـامما إياها لجـسده... وضع ذقنه على رأسها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق