تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. فيه ض. رب بالمعنى المجازي ياحبي... زي العقاب
يعني حمزة ممكن تعاقبيه زي ماتعاقبي عمر... دا كان قصدي
وضعت رأ سها بأحـضانه وأردفت بسعادة
- أنا مبسوطة أوي ياريان لانك متفاهم وحنين مع الولاد
رفع حاجبه بتهكم من كلماتها
- ليه ياقلبي شيفاني جو ز أمهم... دول ولادي ياهبلة... يعني قطعة من قلبي..ضحكت بصخب على استفزازها له
- حلوة جوز امهم دي مسخرة ياريو ياقلبي
ضيق عيناه من ضحكاتها
- دلوقتي بتقولي ريو يانغم

رجعت للخلف لما علمت ماينويه ولكن جـذبها بقوة...- هعرفك جوز أمهم هيعمل ايه
وضعت يـديها على وجهها ومازالت تقهقه عليه
- أنا أسفة يا بشمهندس... إنت جوزي مش جوز امهم... اقترب منها متلمسا وجهها بحنان
- عارفة يانغمتي نفسي في إيه
توقفت على ضحكاتها عندما وجدت هدوئه بالحديث... اعتدلت، امـسك يـديها بين يـديه
نفسي أجيب للعيال مرات أب
توسعت حدقتيها شيئا فشيئا... وفجأة وقفت كالتي لُدغت من أفعى
وبدأت تلقيه بالوسادات وتسّبه بأبشع السُباب.

.. كان يتفادى لكماتها وهو يقهقه عليها وعلى غيرتها... فجأة جـذبها لأحـضانه
مد اعب وجهها بأنفه
- حبيبي الغيران على جو زه... لكـمته بذراعيها بجنبه
- إخرص ياريان وإياك أسمع صوتك يابتاع الجوازات
التقط شفاها لدقائق معدودة حتى تلاشت انفا سها واضعا جـبينها فوق جـبينه
- حاضر مش هتكلم تاني... أنا أصلا مبحبش النظري وإنتِ عارفة... بمـو. ت في العملى... رفعت أناملها تلمـس وجـنتيه

في فيلا عمر المصري
تجلس مرام مع ابنتيها سيلا وماسة
سيلا التي تبلغ من العمر سبع سنوات وماسة اربعة
كانت تقوم بتعليمهما الرسم...- مامي شوفي الرسمة كدا صح... أنا عايزة الميس تكون مبسوطة مني
قبلت خـديها
- الله عليكي ياسيلو جميلة ياروح مامي... بس هتكون أروع لو حاولنا ننظم الألوان شوية حبيبة مامي هتلاقي الجمال والرونق أجمل... تمام ياحبيبتي
- حاضر مامي فهمت قصدك
مينفعش احط الدارك(غامق) مع لايت (خفيف).

. حضرتك تقصدي كدا
اجلستها بجوارها
- بالضبط حبيبتي بس فيه ساعات رسومات لازم نضيف عليها الاتنين... بس هنا احنا مش محتاجين ألون كتير
- يعني البحر... كفاية لون المية بلو..(ازرق)
ليه نحط ازرق غامق ياحبي مع ازرق فاتح
الميه لونها بيكون واحد بس
برضو الشمس... ليه مدخلة الأحمر مع الأصفر ممكن نحط لون أصفر كفاية

قبّـلت سيلا خـديها
- فهمتك مامي أكيد هعمل كدا... توجهت لماسة التي قامت بتقطيع ورقات الرسم
- أوف مامي انا حبش رسم... أنا أحب أرقص باليه ...دخل عمر في هذه الاثناء وهو يضحك عليها... قبّـل رأس مرام،، متجها لبناته وقبل خـ ديهم
- زعلانه ليه ياماستي
أسرعت تجلس على ساقيه...- بابي فين الشوكليت بتاعه ماسة حبيبة بابي
في فيلا الألفي
دلفت المرحاض وهو تقوم باستفراغ ما في معدتها فهي منذ يومين لاتستيطع قبول الطعام

جلست بأرضية المرحاض وقطرات العرق تغزو وجهها... سمعت بكاء طفلها ولكنها لم تقو على الوقوف... امسكت الهاتف الخاص بالحمام
- " مليكة.." تعاليلي أنا تعبانة
كانت تنام تنعم بأحـضانه فمنذ فترة طويلة والحزن خيم على قلوبهم... اليوم فقط استطاع كبت حزنه بعدما رآه امامه
فجواد يمثل له الأخ والصديق والحبيب وكل مايملك بعد والده
وقفت ترتدي ملا بسها سريعا... نظر لها مردفا
- فيه حاجة... ماما نجاة كويسة
ارتدت حجابها بعشوائية
- نهى تعبانة أوي وصهيب مش هنا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق