تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. رفع وجهها بين راحتيه ينظر لعيناها مقـبّلا خـديها... مقتربا من شفـتيها
- أنا كنت بتعـذب أكتر منك حبيبي... كنت بتمنى اسمع إسمي بس منهم... قالها وهو يلمس شفـاها... اقترب أكثر
- وحشتيني لدرجة خايف عليكي مني... قالها مغمضا عينيه وهو يدفــ,,ـــــن أنفاسه بعنـقها مقـبله بهدوء طاغي لروحها
كانت ترتجف بين أحـضانه... حبست أنفاسها وأرتفعت دقات قلبها التي كادت تشق صـدرها... أغمضت عيناها تحمد ربها على وجوده بجانبها أولا.

.. تستـمـتع بلمـساته وهمـساته بعشــ,,ـــــقه لها... ورغم اشتياقها الجا كرف له وتمنيها سحـق نفسها بداخل أحضـانه إلا إنها
استدارت ووضعت رأسها على الوسادة أخيرا وهي تبكـي من السعادة وتبتسم من وجوده واقسمت لتعاقبه عقابها الشديد
ضـمها لأحـ ضانه يهمـس بجانب أذنيها
-إنسي ياروحي اللي بتفكري فيه... مستحيل تبعدي ولا لحظة عني... أقشـعر جـسدها من أنفاسه الحارة التي ض. ربت بشرة عنـقها عندما رفع خـصلاتها دافنا وجهه يرويها بوابل قبلاته العاشقة

التفتت له عندما جـذبها لوجهه.. نظرت بعينان تقطر دموعا ووجـعا من غيابه
زفرة خافتة خرجت من جوفه
- بعد ماسبتك اتحصرنا في الوقت اللي بنحاول نقبـض عليهم هم حاصرونا... كان فيه منهم قدام حضانة حمزة ابن باسم... خطـ. فوه ليومين وفي الآخر رجعوه لأبوه مقـتول
وضعت يـديها على فـمها من الصـدمة
باسم اتصل قبل مانروح للدكتورة... وعرفت إن حمزة مات والناس دي ميتلعبش معها.

.. عارف اننا جهاز كبير بس إنتِ متعرفيش بتحاربي مين بالضبط... استنشق بعض الهواء يملأ رئتيه
- شكل الولد وهو غرقان بدمه و جعني أوي ذنبه إيه... لو تشوفي حالة باسم وقتها... انسدلت دموعه على وجـنتيه
لما اتحاصرنا وإنت بين أيـدي مفكرتش في غير حاجة واحدة أكيد إنهم هيروحوا لأهلي... ويمو. توكي... جـذبها يضـمها بقوة
كأنها أصابها شيئا
أخرجها من أحـضانه
- وبالفعل كان فيه عربية عند الفيلا.

. وحصل هجوم بين الفريقين والشرطة ادّخلت والحمد لله عرفوا يسيطروا... وخليت سيف ياخد بابا وماما ومليكة ونهى للفيوم... مفيش قدامي غير صهيب وحازم اللي بقالي فترة بعلمهم إزاي يأمنوا نفسهم كويس ويتدربوا... غير الحراسة
عمك قطـع شريانه ونقلوه للمستشفى وهرب من هناك... خارج علشان ينتـقم وياخد حقه...لمـس وجـنتيها وتحدث
- عمك كان شغال مع مهربين أثـار وتجار أسلحة وغسيل أموال.

.. ساعدوه وعرف يهرب واللي كنت خايف منه حصل... راقبنا وعرف مكانا وبعت اللي يقدر يحاصرنا... اتصلت بريان مكنش قدامي حد بعيد عن عمك مايعرفوش... وإحنا حاولنا نخرج من الحـرب اللي كانت بين المافيا وبين الشرطة
باسم قالي اركب العربية وادخل من طريق النيل... وكانت دي خطة انهم يض. ربو عربيتي او يفجروها في الوقت اللي قبل طريق النيل في الاشارة.

.. لقيت عربيتي اتفتحت وواحد من ضباط المخابرات خرجني وركب واحد تاني وخرجنا في إشارة مرور... دا مااخدش غير دقيقة بالضبط.. كان فيه أكتر من تلات عربيات محاصريني... يعني كنا مخططين لكل حاجة... وفعلا ض. ربوا العربية واتفـجرت ووقعت في النيل
والباقي إنتِ تعرفيه
ليه مااتصلتش ياجواد بيا... اربع شهور ولا مرة قدرت... ولا بابا حسين مصعبش عليك
مـسك وجهها بين يـديه
- مكنش ينفع تليفوناتكم مكناش نعرف متراقبة ولا لا... اخدنا احتياطتنا... بعد شهر من الدــ,,ـــــادثة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق