تمرد عاشق 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ماانا لازم أغني إنتِ مش معايا ايه اللي يخليني مضايق... تحركت أنامـ ـله بخفة على ملامح و جهها الذي يعشــ,,ـــــقها... تنهـيدة من جوفه أحــ,,ـــــرق بحرارتها بشرتها الناعمة...- لو مفرحتش وأنا مالك السعادة دي كلها يبقى أنا انسان جاحد لنعم ربنا
تبادلات النظـرات بينهما وتحاكت العــيون بالكثير والكثير..لم أحلمْ يوماً بامتلاكِ العالم
حلمتُ فقط بامتلاكِ قلبِك .

....اليوم امتلكت العالم لأني امتلكتك
أقتربت منه ووضعت رأسها على كتــفه
حاضنة ذراعه... متشابكة الأيــدي
- حبيبي
أنتَ تمثِّل لي الشَّطرَ الأروعَ من هذا العالم.....إن لم تكن العالم وبما فيه
همـس في آذ انيها
- وحشتيني... ونفسي أوصل في خلال دقايق علشان أخدك في ح.

ضـني
ارتجف جـسدها من شدة ماكانت كلماته تدغدغ مـشاعرها... رفعت رأسها تطالعه بنظــراتها العاشقه .. كان قريبا من وجهها حتى تلامــست شفــاها بذقنه
- بحبك اوي
خفق قلبه بشدة نظــر لها وتمنى أشياءا كثيرة...

- نامى مكانك لحد مانوصل المطار
اعتدلت تناظره
- احنا هنرجع بالطيارة... انت عارف مبحبش ركوب الطياره والمسافة مش بعيدة
جـذ بها مرة آخرى
- احنا مش هنروح القاهرة... رايحين مكان تاني... ومش عايز اسئلة نامى علشان شوشو بيقولي على حاجات استغفر الله العظيم.

.. مسمعش صوتك إلا لما نوصل
- مش مهم رايحين فين المهم اننا مع بعض... همست بها لنفسها ورغم همــسها الخفيض الا أنه سمعها
نزل بأ نفه يستـنشق را ئحتها العبقة... ناظرا للطريق مرة والى ملامحها وهي تضـمه مرة أخرى...

بعد فترة وصلا إلى المطار...
ركبا الطائرة التي أقلعت بهما الى شرم الشيخ
في الفيوم
بعد انتهاء الحفلة... أمــسكها من يــديها متجها بها لمنزل والده... كانت تتهادى بخطواتها بسبب ثقل حملها

حاو ط جـسدها متجها لغرفتهما... ضحكت فجأة... ناظـ ـرها
- مالك ياحبي... جلست على الاريكة... ترفع ساقيها على المنضدة ومازالت تضحك
- كل ماافتكر غزل واللي عملته في أمل وانا بمو. ت ضحك... قطب جبيــنه متسائلاً:
- غزل وأمل ليه عملت إيه
جلس بجوارها
أمل فضلت تعاندها ورقصت قدام جواد... وفجأة عملت نفسها انها دايخة
وسندت بجـسـمها كله عليه وهو واقف
راحت غزل المجنونة بكوباية مية ودلقها فوقيها خلتها تنط وتصرخ
قهقه حازم عليها

- جدعة والله... مع ان أمل بنت عمتي، بس الصراحة عيارها فا لت محبتهاش
قاطعهما اتصال هاتفه
- مين بيتصل دلوقتي حبيبي معقول جواد
رفع حاجبه بمعنى لا
- أيوة يا مرسيليا... فيه حاجه متصلة بيا دلوقتي ليه
- حازم اشــعر بأ لما في بطــني... يكاد يطــيح بي... اريد طبيب.. ممكن أن تحضر لي طبيبا
ضــم مليكة لح. ضــنه ولف ذراعه حول جـسدها
- آسف مرسيليا انا لست بالقاهرة... هتصل بطبيب يذهب إليكي ابعتي اللوكيشن

وقفت وبدأت تصيح بوجهه
- انني أقول لك أتألم... ويكون اجابتك لي كهذا... عفوا سيد حازم... اشكرك على اهتمامك
- أنا عملت اللي اقدر اقدمهولك... انا برة مصر حتى ولو موجود مستحيل اجيلك دلوقتي... عايزة دكتور ابعتهولك... مش عايزة براحتك

أغلقت بو جهه وبدأ تطيح بكل ماتطاله يــديها... صرخت بقوة :
- سأجعلك تندم أيها المغرور... كان يجلس بجو ارها يشرب شرابهما المفضل وهو مايعرف بالخــمر
- قولت لكي ابعدي عن هذا الحازم... لكنك غبية مارسيلى.... ضيعنا وقتنا... لماذا لا تشعــرين بي انني احتــرق بلهـيب عشــقك
صرخت أمامه
- جاك ماذا تعتقد انني اترك حبيبي.. لمجرد أنك معجبا بي... لن اكون مارسيل إذا ماجعلته يأتيني حبوا
عند حازم
بعد أغلاقه للهاتف... سند جبــهته فوق جبــهتها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق