- شوفي بيرحب بينا إزاي... شكله هيكون شـ قي زي خاله
قبل قليل
كان يجلس حسين بجانب نجاة في غرفة المعيشة.. تحدث حسين
- انا حزين اوي على الولا.. كل مايخرجوا من حاجة يدخلوا في حاجة تانية
دخلت أمل ووالدتها التي تظـ هر عليها الشماتة
- ايه اللي حصل دا ياحسين لسة عارفين دلوقتي ان غزل اتخطـ فت من مر ات ابوها
نظ،رت أمل لوالدتها وأردفت:
- دلوقتي جواد ياحبيبي محتار مش عارف يرجعها إزاي. ؟
.. وممكن مرا ت أبوها دي تعمل حاجات استغفر الله العظيم... تخلي ماشي ور اسه في الارض
ظلت تجلس تستمع اليهما حتى انتهوا من حديثهما
وقفت وتحدثت بهدوء
- واللي وصلكم الأخبار ماقلش ان جواد خلال ساعتين رجعها وبدون خـ دش حتى في ضوافرها
في غرفة سيف بعد فترة
دلف والده إليه وجده يجلس على جهازه المحمول
- بتعمل ايه ياحبيبي؟
وقف لوالده احتراما... اتفضل يابابا فيه حاجه
جلس حسين أمامه وأشار له ليجلس
- ينفع اللي عملته دا ياسيف... اكمل مفسرا
يعني لو قدر الله يابني اخوك ماوصلش في الوقت المناسب كان ممكن يحصل ايه
نزل برأ سه للأسفل
- أنا آسف يابابا.. أنا كل اللي فكرت فيه
اني انقذ غزل... رفع نظـ ره لوالده
انت مشفتش جواد كان عامل إزاي يابابا.. صعب عليا... روحت من غير مااستخدم عقلي مكنتش أعرف انها بالقذ ارة دي
ربت حسين على كتـ فه
- ربنا ميزنا بالعقل ياحبيبي علشان نفكر في مشاكلنا وحلها... التهور دايما يابني بيكون خسارة... تنهـ د بهدوء
- الحمدلله على كل حال... المهم تاخد بالك بعد كدا... أنا وعمك هاشم اتفقنا على يوم الجمعة علشان كتب الكتاب
حضـ ن والده وشكره... تحرك حسين مغادرا الغرفة
بعد شهر على مرور الأحداث
مساء
رجع من عمله بعد ان قرر يفاجائها بأجازة خارج البلد.. وجد المنزل هادئ من شقا وتها ولا يوجد عاملين بالمنزل... قطب جبينه مستغربا الهدوء
صعد لغرفتهما سريعا
دلف إلى الغرفة بر قت عيـ ناه مما رأى
الثالث والثلاثون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
أخبروها
إنها الأمنية التي أغمض عيني
عليها في نهاية كل يوم
وأتمنى أن لا تنتهي ابداً
فانتي لست شيئاً عاديا بحياتي
لست إحساساً عابراً
ولست ألماً يمكن الشفاء منه
انتِ في عمري شيئاً لا أستطيع الأستغناء...
رجع مساء من عمله دلف للمنزل وجد الهدوء يعم المكان.. أسرع للغرفته فتح الباب بهدوء... جحـظت عيناه مما رأى
كيف هذا الملاك التي أصبحت في حبها ملاكا لي... وأنا كنت المتمرد بل أصبحت القا سي لقلبي وقلبُها... بل أصبحت الجلا د
نظر إليها كانت كحورية بحر بمنامتنها التي تذهب العقل لتجعلك كالسكران... تقف في منتصف الغرفة بطلتها البهية ورائحتها الخلابة
ماذاتفعل بي طفلتي؟
هل رُميت بسهم العشــ,,ـــــق الذي لايشبع مهما ارتوى؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.