- اهو شكلك وينفعك وتستهاليه
رجعت إلى حسين وتحدثت بغضــب
: انا مش عايزة اتجو ز ياخالو لو سمحت:
رفع حسين رأ سه لأبنه وتسائل ماذا يحدث؟
- مفيش يابابا دا اللي الهانم الحلوة ضيعت نفسها معه وعلى فكرة مفيش، اغتـصاب ولا هبل... كان كله بكفيها حتى أسأل
تيم ماهو قدامك اهو... اتجه الشاب الذي يدعى بتيم :
- انا مستعد وموافق على الزو اج
امـسك جواد بيـد غزل وتحرك للمغادرة
- الف مبروك يامولي بالهنا والشفا على قلبك... ولكنه توقف فجأة واتجه لعمته
- محدش عمل في بنتك كدا الا إنتِ.. وعايز أعرفك حاجة علشان كل اللي واقف يعمل اعتبار بعد كدا قبل مايفكر... حاوط غزل من خصــرها وتحدث:
- لما جيت يابابا وقولتلي اتجو ز غزل.
.. وافقت علشان بحبها مش علشان انت طلبت... واللي يحب حد يعمل المستحيل علشان يسعده... ثم استكمل حديثه
- آسف مستحيل اربط اسمي بحد تاني غير مراتي بس... رفع نظــره لأمل
ازاي آمن لوحدة اشيّلها اسمي وهي فرطت في نفــسها بسهولة... دا مستحيل حتى لمجرد دقيقة مش شهر... ثم تحرك مغادرا
بعد يومين
كانت تجلس بغرفة مليكة.. لقد نُقلت اغراضها بأمر من نجاة... كما امرتها بعدم اختلا ئها بجواد مهما صار... فبعد أيام قليلة سيتم الزفاف... فتحت هاتفها عندما اتى إشعار برسالة لها... ظنت إنها منه
نظرت لشاشة الهاتف... وبدأت يــديها تر تعش عندما وجدت صورته أمامها... جلست أرضية تبـكي بمرارة... جواد،، جاسر.
لا مستحيل يعمل كدا... لا مستحيل جواد!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.