قالها، وتحرك سريعا هاربا منها ومن قلبه الذي يد عيه لاحتـضانها وبث شوقه اليها
عند جواد وحسناء
- عامل ايه ياجواد مع غزل؟
حمحم جواد ونظر في جميع الاتجاهات ثم اقتر ب واضعا يــديه على المنضدة أمامه
- غزل تهمك في ايه يادكتورة... بلاش شوية الحنية اللي بتعمليهم عليّا.. عارف تاريخك من أوله... بس كنت بتراجع علشان حازم... ودلوقتي جاية عاملة حنينة وام بتسألي على غزل... استطرد حديثه:
- كنتِ فين من تلاتة وعشرين سنه من وقت ماطنط حنان أمنتك عليهم وهي بتـولدها... اقولك أنا :
- كنتي بتخططي ازاي تنتـقمي من ابويا علشان سابك وراح اتجــوز واحدة كان لازم يستـرها من عيون الناس بسبب لعبة قذ رة من عم غزل... عارف انك اتظلــ,,ـــــمتي بس ظُلـمك اذى كتير اللي اتظلــ,,ـــــمتي منه
وقف ونظر لها :
- ابعدي عن مراتي يادكتورة... اللي يقرب من مر اتي همــحيه.. حتى لو كنتي انتِ... امسـكت يـديه ونظرت بتساؤل:
- انت رجعت غزل ياجواد؟
قطب جـبينه غير مدرك إنها لم تعلم
هو حازم مقا لكيش اني رجعّتها... نزلت دموعها على ذكر حازم
- أنا وحازم معدناش بنتكلم زي الأول
هو سلام بس... وياريت متجيش عليا ياجواد زي مالكل جه عليا... وقفت أمامه
- انت حبيت وعارف يعني إيه تتخذل من حبيبك... شــعورك كان ايه لما غزل خذ لتك؟
صر خ بو جهها وأردف بصــياح
- متخلنيش افــقد اعصــابي يادكتورة لو سمحتي فيه فرق بينك وبين غزل... وكمان متنسيش أنا مرحتش أذيتها بالعكس أنا بعدت علشان مأذ هاش ولما عرفت إنها ندمت وصلّحت غلطها بدون تفكير رجعتها لح. ضــني ومش معنى إني معرفتش حد إني بعا قبها
- ابدا دا علشان أمنها وسلامتها متنسيش انا ضابط لتجار مخــدرات وسلاح... يعني عندهم الدم ذي المية
وغزل نقطة ضــعفي... كفاية اللي حصل لجنى زمان مش عايز اكرره
ضـيقت عيـناها وأردفت
يعني هتفضل مخبي جو ازك منها في السر دا اسمه كلام... ذنـبها ايه
- ذنـبها إنها حبتني وأنا حبتها... ذنــبها انها حبت ظابط مطلوب من مجرمين... أردف بها ثم غادر المكان
في صباح يوم الفرح استيقظت غزل وجدت فستان باللون الأبيض وحجاب بنفس اللون
امسـكته بيـديها وابتسمت عندما علمت إنه هو الذي أرسله لها... فهما لم يتحدث منذ ذلك اليوم... ولكنها استمعت لحديثه مع حسناء... كانت تعلم بحبه لها... ولكنها تخشى انه مازال يعاقبها على مافعلته بالماضي
تحركت سريعا لغرفته رغم تحذ يره لها... دخلت ولكنها لم تجده... اتجهت للمغادرة وجدته يخرج من حمامه وهو يلــف نفسه بمنشــفة
وجدها وهي خارجة من الغرفة... جـذبها من خصـرها قبل خروجها
- جاية أوضتي ليه
نظرت له شرز وتحدثت غا ضبة:
- انا مش هلبس فستانك دا سمعتني ياعم فلانتينو... اقتر ب منها واقتـنص من شهدها فلقد اشتاق لها حد الجنـون حاول أن يبعد عنها حتى يفاجئها بليلة مميزة عندما قرر انه سيدخل بها دون فرح
صباحاً في غرفة مليكة
توجهت نجاة لغرفة إبنتها وجدتها تجلس وتضـ. ـع رأ سها فوق ركــبتيها ودموعها تتساقط بصمت... أسرعت إليها
- حبيبتي مالك فيه إيه بتعيطي ليه.. ضــمتها بحنان أموي وظلت تمـسد على ظـهرها
ثم أخرجتها من حـ. ـضنها بهدوء مالك ياقلبي ايه الدموع دي.. فيه عروسة تعيط يوم فرحها... دا فال مش كويس
عصـرت عيــناه بأ لم وتحدثت باكية
- جاسر زعلان مني ياماما... علشان خليت بوعده وهتجـوز غيره.. ظلت تبـكي وهي متشبسة في أحـ. ضان والدتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.