في شقة شهيناز
تجلس تمــسك الجهاز المتحكم بالتليفزيون (الريمــ,,ـــــوت) وبدأت تقلب به بملل فاليوم مو عد عاصم ولكنه لم يأتي لها كعادته... قامت الاتصال بجــساسوها
- ايه آخر الاخبار... عاصم مجاش ليه
- معرفش ياهانم بس بيخطط لخـ. طف الهانم الصغيرة في العيد.
مطــت شفـتيها وأردفت سا خطة
- هو لسة معرفش يوصلها.. طيب عـينك عليه وأي أخبار عرفني بيها
اغلقت الهاتف وهي تردد والله محدش هيعرف يجبيك غيري ياغزل... أنا عارفة ومتأكدة انه هيمـو. ت عليكي... لازم امو تك علشان احسّــر الكل عليكي بس بعد ماتمضي لي على جميع ممتلكاتك
عند حازم ومليكة
بعد الانتهاء من شراء، اللازم... جــذبها من يـ. ديها
- تعالي نروح نسّحر في مكان لو حدنا وحشتيني مبعرفش اقعد معاكي خالص في البيت مرة غزل ومرة صهيب
وضـعت رأ سها على كتـفه
- غزل بتحب تهزر معاك ياحازم متزعلش منها... وصهيب عارفه يمو ت ويغلس
امسـك يـديها ولثمها، ثم رفع رأ سها ونظر في عيناها
- مليكة فرحنا بعد عشر أيام... انتِ فرحانة علشان هنتـجوز ولا لسة ضميرك بيأنبك
جحـظت عيــناها من حديثه وأردفت بحزن:
- ليه بتقول كدا ياحازم... انت عارف انا فرحانة...أغمـض عيـناه بوجع... وابتسم بسخرية
- لسة زي ما انتي حبيبتي متعرفيش ان بعرف أقرأ عيونك كويس... ربت على يـديها
جاسر مش هيزعل منك متخلنيش ازعل من نفـسي عايز أقولك انتِ من حقي أنا
القدر بعدنا شوية بس انتِ ملكي من ساعة مااتولدتي
هزت رأسها وابتسمت ثم تحدثت قائلة:
- سامحني ياحازم مش كل شوية تحـسسني إني خو نتك.. جاسر كان
قاطعها بغضــب:
- مليكة جاسر اخويا في الأول والآخر وأنا عارف ومتأكد لو يعرف بحبي لكِ عمره ماكانش قر ب منك... متخلنيش اكرهو بعد ما مات أنا في الأول والاخر راجل... وياريت تقفلي على الموضوع دا
قاد السيارة متجها للحسين حتى يتناولوا سحورهما
وضعت رأ سها على زجاج السيارة وتذكرت بعد رجوعه من تركيا
فلاش باك
كان جالسا في منزله لم يخرج منه ابدا... اتجهت له
- حازم مبتجيش الشركة ليه وليه قافل على نفسك
مسـح على وجهه بعـنف وأردف بهدوء عكس حالته
- مش عايز اشوف حد دلوقتي... عايز ارتاح... جلست بج اره ونظرت لحالته
- ليه مربي دقـنك كدا... وكنت فين بقالك يومين
وقف ونظر من النافذة... وتحدث بحزن
- كنت بعرف قدري ليه وصلني لكدا.. ابتسم بحزن :
وللأ سف قدري كان أقرب الناس ليا... استدار بجــسده إليها
امي وحبيبتي... ضحك بصــخب وكأنه تحول لمجنون
- امي ست الحنان وحبيتي ملكة قلبي هم اللي دمروني
اتجهت له وإمسـكت يـديه
- حازم انت اتجـننت ايه اللي بتقوله دا... أنا عملت فيك ايه... نفـض يـديها بعيد عنه
ابعدي عني وايا كي تلمـسيني تاني... اقترب منها وهــمس
- مش مسامحك يامليكة على وجـع قلبي دا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.