"طُلي بالابيض".. وصل العرسان للمكان المخصص لهما... وقام الجميع بالمباركة لهما...
اتجهت نجاة وعيـناها تغـشاها الدموع بفرحة قرة عيـناه ابنتها وولدها.. اقتربت من صهيب وضـمته لأح. ضـانها
- ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين يارب... قبّـل رأسها
" ربنا يخليكي ليا ياست الكل "
ثم ضـمت نهى: طبعا أنا مش هوصي حد فيكم أنا هقولكم عيشوا حياتكم ودوروا على السعادة واخط. ـفوها
اتجهت لحازم وفعلت معه مثل صُهيب
- انتوا الاتنين ولادي وزي ماقولت لصهيب ونهى مش هوصي حد على التاني عايزة بس أقولكم السعادة دايما لحياتكم يارب.. وشوفوا الحب وأعملوا بيه.. حبكم غلب على القدر يارب تكونوا فهمتوني... قبـلتها مليكة التي تسا قطت دموعها
"ربنا يخليكي ليا ياأمي يارب"
بالرفاء والبنين يابنتي وملكة قلبي "
اتجهت حسناء ووقفت أمامهما
- معرفش ليّا عين أقولكم ربنا يسعدكم ولا لا.. بس أتمنى تسامحوني وتعرفوا ان حبكم كان أكبر من أي عقبات
وقف حازم وضـمها
- ربنا يخليكي ليّا ياماما يارب... متزعليش مني مهما كان فإنتِ أمي... ضـمتها مليكة
- انا نسيت ياطنط وزي ماحضرتك شايفة احنا قدر بعض... ابتسمت حسناء، لهما ربنا يسعدكوا ياأولاد
بعد فترة اتجه العروسان للمكان المخصص للرقص.
.. جلست أمل تبحث عن جواد وغزل بعـيناها ولكنها لم تجدهما
- ماما غزل وجواد مش موجودين.. أنا مش مرتاحة لغيابهم دا... تفتكري جواد بيحب غزل
صوبت نظراتها لها وتحدثت
- ايه اللي بتقوليه دا ياأمل.. جواد بيعتبرهااخته
- لا ياماما انا شوفته بيبو سها النهارة
ضيّقت أشجان عيــناها وأردفت متسائلة
- بيـبوسها إزاي يابت؟- باسها قدامي على خـدها... لكـمته في كتـفها
- ودي فيها اخيه ياهبلة ماهو بيـبوس مليكة كدا... ز فرت أمل بضـيق وأردفت حزينة:
- لا ياماما دي مش بو سة أخوية أنا شوفت نظراته ليها عاملة إزاي... طيب اسكتي نجاة وحسناء، جايين علينا
في الغرفة ظلت تنتظره أكثر من نصف ساعة ولكنه لم يأتي... كان يقف بجانب والده يستقبل المباركات من الجميع... قطعه صوت هاتفه
- جواد الفرح بدأ وحضرتك حابسني هنا والله هنزل.. قهقه عليها وأردف بسعادة من صوتها الغضـبان
- أنا قافل الأوضة ياحبيبي وريني هتنزلي إزاي.
.. جحظت عيـناها من فعلته
- بتهزر مش كدا.. أوعى تكون ناوي تحبـسني هنا لبعد الفرح... ابتعد قليلا عن والده
- طيب قوليلي أعمل إيه وأنا لما شوفتك كدا اتجـننت أسيبك إزاي والكل هيكلك بعيونه لا بعد الفرح هروحك
- جوااااد صرخت به في الهاتف... قام بإغلاق هاتفه واتجه لمكان والده وهو يبتسم على قطته الشر سة
وصلت حامل إليه ووقفت بجواره
- العرسان حلوين أوي ياجواد عقبالك
رفع حاجبه وأردف بسخرية
- طيب ماتدعي لنفسك ياأمل بتدعيلي ليه.. مش يمكن أن مكتفي باللي معايا
ضحكت بإستهزاء وياترى ياحبيبي، مكتفي، بمين
اتجه أحد الاشخاص وهو رجل مشهور من رجال الأعمال إليهما :
؛ ألف مبروك جواد باشا عقبالك ان شاءلله
ابتسم بمجاملة
- متشكر لحضرتك... أشار بعيـنيه لأمل خطيبتك دي
قاطعته أمل وهي تبسط يــديها وتحيه متشكرين لحضرتك
صوب جواد نظرات نا رية لها ثم إتجه بنظره للرجل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.